أزمة اليمن
يُقتل الأطفال ويُصابون ويُجبرون على ترك منازلهم فيما ينزلق اليمن أكثر وأكثر إلى دوامة النزاع.
- English
- العربية
أدّى تجدّد أعمال العنف في مختلف أنحاء اليمن إلى اقتلاع عشرات الآلاف من الأطفال من منازلهم، وتعريضهم للخطر؛ إذ تفرّ الأسر بما استطاعت حمله، في حين تشلّ المرافق الصحية، وتُغلق المدارس أبوابها.
وحتى قبل هذا التصعيد الأخير، كان الأطفال يكافحون للحصول على ما يكفيهم من الغذاء والأدوية والخدمات الأساسية. واليوم، سوء التغذية منتشر وفاشيات الأمراض تتوالى، بالتزامن مع اشتداد ضراوة القتال داخل المناطق الآهلة بالسكان وفي محيطها.
ما الذي يحدث؟ | لمحة عن الأزمة | أثر الأزمة على الأطفال | أحدث نداء
استجابة اليونيسف | آخر الأخبار والقصص | نتائج اليونيسف | مستجدات الوضع
ما الذي يحدث في اليمن؟
كان أطفال اليمن يعيشون أصلاً إحدى أقسى الأزمات الإنسانية في العالم. فقد مزّقت سنوات النزاع الطويلة والانهيار الاقتصادي المتسارع منظومة الخدمات الاجتماعية الأساسية، فاقتلعت الأسر عن ديارها ومصادر رزقها وأودت بها إلى الجوع والمهالك.
ومع تصاعد وتيرة القتال مؤخراً، يؤدي القصف المدفعي والهجمات الصاروخية وغارات الطائرات المسيّرة والاشتباكات البرية إلى مقتل المدنيين وإصابتهم، فضلاً عن إلحاق أضرار بالبنية التحتية الضرورية لبقائهم. كما يفتقر ملايين الأطفال إلى مياه الشرب الآمنة والرعاية الصحية الملائمة، في بلد يواجه موجات تفشٍ متوالية لأمراض الكوليرا والحصبة والدفتيريا وغيرها من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.
ما هي آثار الأزمة على الأطفال؟
منذ بداية النزاع، قُتل أو أُصيب بجروح بالغة آلاف الأطفال، وجُنّد آلاف آخرون للقتال. وتحدق بالأطفال مخاطر متفاقمة من الاستغلال، والتجنيد في صفوف الجماعات المسلحة، والعنف القائم على النوع الاجتماعي. إذ باتوا أكثر عرضة للعمل أو الزواج المبكر، وتضاءلت حظوظهم في مواصلة التعليم. وتؤدي الأضرار التي لحقت بالمستشفيات ومرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية إلى حرمان الأطفال من تلبية احتياجاتهم الأساسية أيضاً.
ويعرّض تصاعد القتال حياة الأطفال لأشد المخاطر، كما يحدّ من إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إليهم. ومن هنا، تجدد اليونيسف تأكيد نداء الأمين العام إلى جميع أطراف النزاع للنهوض بمسؤولياتها في حماية الأطفال، والامتثال لأحكام القانون الإنساني الدولي، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومن دون عوائق، حتى تتمكن المساعدات التي تشتد الحاجة إليها من الوصول إلى المجتمعات المحتاجة.
ما الذي تفعله اليونيسف لمساعدة أطفال اليمن؟
تواصل اليونيسف عملها على الأرض من خلال نقل خزانات المياه بالشاحنات، ونشر فرق متنقلة للصحة والتغذية، وترميم البنية التحتية لقطاع المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية، ودعم المرافق الصحية، وتوفير مستلزمات النظافة للمجتمعات النازحة والمتضررة. كما تستمر فرقنا تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، بمن فيهم الأطفال الذين انفصلوا عن أسرهم وسط فوضى النزاع. وبالتعاون مع الشركاء، نعمل أيضاً على إعادة تأهيل المدارس المتضررة، وإنشاء مساحات آمنة للتعلّم، وتوعية الأطفال بكيفية التعرّف على المخاطر التي تشكلها مخلفات الحرب القابلة للانفجار وتجنبها.
النتائج المحققة للأطفال في اليمن
آخر تحديث للصفحة: 29 أيلول/سبتمبر 2026