اليونيسف والشباب

جيل مفعم بالإمكانات والقوة لتغيير العالم

مجموعة من الشباب في كوت ديفوار
UNICEF/UN0202375/DEJONGH

ثمة 1.8 بليون شاب وشابة في العالم.

تخيّل ما سيكون عليه حال عالمنا لو أن كل واحد من هؤلاء الشباب نال الدعم والتمكين لتحقيق إمكاناته!

ولكن عدداً كبيراً جداً منهم حالياً لا يستطيعون تحقيق أهدافهم، أو ليس في وسعهم المساهمة في مجتمعاتهم المحلية.

وعلى مستوى العالم، هناك أكثر من 200 مليون مراهق ومراهقة غير ملتحقين بالمدارس؛ كما أن العديد من المراهقين الملتحقين بالمدارس يشعرون بأنهم لا يتعلمون المهارات التي يحتاجونها. وثمة ملايين منهم متأثرون بالفقر والعنف، ويعيشون حياتهم وسط الخوف. ويشعر الكثير منهم بأن لا صوت لهم.

نريد أن نرى عالماً يشعر فيه جميع الشباب بالتمكين، وأن يتعلموا دون خوف، وأن يكتسبوا المهارات والمعارف التي يحتاجونها كي يزدهروا.

نحتاج استثماراً. نحتاج عملاً. نحتاج تغييراً.

هذه مبادرة جيل طليق

يواجه العالم حالياً تحدياً ملحاً: فثمة 1.8 بليون يافع يقفون على أعتاب مرحلة البلوغ ويستعدون للنجاح وسط الاقتصادات التي تشهد تغيّراً متسارعاً.

مبادرة ’جيل طليق‘ هي شراكة عالمية جديدة ترمي إلى ضمان أن كل الشباب والشابات منخرطون بالتعليم أو التدريب أو العمل بحلول عام 2030. زر موقع جيل طليق (باللغة الإنكليزية).

#القضاء_على_العنف: تحدثوا بجرأة يا شباب

ليلي سينغ تُصغي لعدد من الشباب في جنوب إفريقيا

التقت سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة، ليلي سينغ، بعدد من الطلاب في جنوب أفريقيا لحضور أول "حديث الشباب" بشأن #القضاء_على_العنف. أثناء زيارتها، ناقشت ليلي كيف يؤثر العنف على حياتهم اليومية - وما يجب فعله لتغيير ذلك.

أسمع صوتك

  يجب ألا يخشى أي طفل الذهاب إلى المدرسة. ومع ذلك، فبالنسبة للعديد من الطلاب حول العالم، تعد المدرسة مكاناً خطيراً. هل سبق وشعرت بالقلق بسبب العنف في مدرستك أو في محيطها؟  طالب بالتغيير الآن من أجل #القضاء_على_العنف في المدارس.

تمكين الشباب من خلال الابتكار والتقنيات

اجعل صوتك مسموعًا

لا تكف أبداً عن امتلاك رؤية للمستقبل. فالرؤى تقود إلى حوارات، والحوارات تلهم الأفكار، والأفكار تؤدي إلى عمل، والعمل يخلق تغييرا، والتغيير يصنع عالماً أفضل.

’ديستيني‘، 19 عاماً، جنوب أفريقيا