عن اليونيسف
تعمل اليونيسف في أكثر من 190 دولة ومنطقة لحماية حقوق كل طفل.
نحمي حقوق الأطفال ونحافظ على مستقبلهم.
إن اليونيسف، وكالة الأمم المتحدة المعنية بالأطفال، تعمل على حماية حقوق كل طفل، وخاصةً الأشد حرماناً منهم والأصعب في الوصول إليهم. في أكثر من 190 دولة ومنطقة، نفعل كل ما يلزم لمساعدة الأطفال على النجاة والنمو وتحقيق إمكاناتهم.
نحن نقدم خدمات التعليم والصحة والتغذية — وندافع عن حقوق الأطفال في الوصول إليها. ونحمي الأطفال من العنف والإساءة. ونؤمن المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي لمن هم في حاجة. ونبقيهم في مأمن من تغير المناخ والأمراض.
اليونيسف أكبر مزود للقاحات في العالم، وتدير أيضاً أكبر مستودع إنساني في العالم.
قبل وأثناء وبعد حالات الطوارئ، نحن موجودون في الميدان نقدّم المساعدة المنقذة للحياة ونقدّم الأمل.
بغض النظر عن من يكونون، أو أين يعيشون.
نحن غير متحيزين، وغير سياسيين، وحياديون، ونركز على الوصول إلى كل طفل محتاج. تأسست اليونيسف في أعقاب الحرب العالمية الثانية لمساعدة الأطفال الذين كانت حيواتهم ومستقبلهم في خطر — بغض النظر عن موقف بلادهم في الحرب.
منذ عام 1946، لم يتغير تفويضنا. اليوم تدير اليونيسف أكبر مستودع إنساني في العالم وتشرف على شبكة لوجستية لا نظير لها.
نواصل المضي قدماً، مع موظفين وشركاء عبر جميع أنحاء العالم.
يوماً تلو يوم، يعمل موظفونا البالغ عددهم أكثر من 17,000 شخص في جميع أنحاء العالم لحماية حقوق الأطفال. وللحفاظ عليهم من الأذى. وللسماح لهم بالنمو السليم وتلقي التعليم، وفرص عادلة لتحقيق إمكاناتهم. نحن لا نستسلم أبداً.
لدى اليونيسف عقود من الخبرة الميدانية، وشراكات نشيطة، وشغف للابتكار.
نحن أصحاب مسؤولية.
على جميع موظفي اليونيسف واجب حماية المجتمعات التي تصل إليها أعمالنا. وهذا يعني ضمان عدم تعرض أي شخص للخطر نتيجة لبرنامج ندعمه، أو فرد نرتبط به. وتقوم اليونيسف بإجراء تحقيقات مستقلة حتى يتم محاسبة أي شخص ينتهك أخلاقياتنا أو قواعدنا أو لوائحنا.
نحن أيضاً مسؤولون أمام المتبرعين الذين يمكنوننا من المضي قدماً في مهمتنا. يتم تمويل عملنا بالكامل من خلال المساهمات الطوعية، ونحن نشارك علناً مصادر تمويلنا ونفقاتنا.