لماذا اللقاحات ضرورية للأطفال

10 حقائق عن اللقاحات وبقاء الأطفال والتقدم العالمي.

يونيسف
سهام، 9 أشهر، تحملها جدتها مريم أثناء تلقيها لقاح شلل الأطفال الفموي من أحد العاملين الصحيين في عجلون، الأردن.
UNICEF/UNI579479/Al-Safadi
02 تشرين الأول / أكتوبر 2025

لا يجوز أن يموت أي طفل بسبب أمراض يمكن الوقاية منها. مع ذلك، هناك أكثر من 14 مليون رضيع لم يتلقوا أي لقاح العام الماضي، وهذا يعرضهم لخطر الإصابة بأمراض خطيرة يُمكن الوقاية منها، بل وللوفاة.

ومع توقع انخفاض المساعدات الخارجية للبرامج الصحية بسبب تخفيضات التمويل في العالم، والتراجع المتزايد للثقة في اللقاحات، فقد يتعذر على ملايين الأطفال الحصول على لقاحات، مما قد يؤدي إلى شطب عقود من التقدم والتسبب بجائحات جديدة.

تُعد اللقاحات من أكثر أدوات الصحة العامة أماناً وفعالية، حيث تمنع 3.5-5 ملايين حالة وفاة كل عام بسبب أمراض كالحصبة والدفتيريا والسعال الديكي وشلل الأطفال.

وبالنسبة لكثير من الأسر، يمثل اللقاح الأول للطفل أيضاً لحظة دخوله إلى نظام الرعاية الصحية الأولية، مما يدفعهم لطلب الاستشارات الغذائية ومراقبة النمو وخطوات أخرى.

تعد اليونيسف أكبر مشترٍ للقاحات في العالم، حيث توزع أكثر من ملياري جرعة كل عام – وهذا يؤمن لنحو نصف أطفال العالم دون الخامسة الحماية من أمراض قاتلة، وفي الوقت نفسه يساعد الحكومات والمجتمعات في بناء أنظمة صحية أقوى لجميع الأطفال.

فيما يلي 10 حقائق عن ضرورة اللقاحات للأطفال:
 

بقاء الأطفال
  1. على امتداد السنوات الخمسين الماضية، ساعد التحصين في خفض وفيات الرضع في العالم بنسبة 40 في المئة، مما يجعله أحد أقوى عوامل بقاء الأطفال.
  2. منذ عام 1974، أنقذت اللقاحات حياة 154 مليون إنسان – 95 في المئة منهم أطفال دون الخامسة. وتُسهم لقاحات الحصبة وحدها في إنقاذ قرابة 94 مليون حياة.

القضاء على المرض
  1. في عام 1980، تم إعلان القضاء على مرض الجدري، الذي قتل قرابة 300 مليون إنسان في القرن العشرين، وذلك بفضل اللقاحات إلى حد كبير.
  2. انخفضت إصابات شلل الأطفال بنسبة 99 في المئة منذ عام 1988، حيث جرى تحصين ثلاثة مليارات طفل، وهناك 20 مليون شخص قادرين على المشي اليوم وكانوا سيصابون بالشلل لولا اللقاح.
     
حماية وفرصة للنجاح والازدهار
  1. تشهد الحماية توسعاً مستمراً، مع توفر لقاحات آمنة وفعالة ضد أكثر من 30 مرضاً، بينها فيروس الروتا، والتهاب الرئتين، وفيروس الورم الحليمي البشري، والحصبة. اقرأ معلومات إضافية عن اللقاحات والأمراض التي تقي منها.
  2. تمنع لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري قرابة 90 في المئة من حالات سرطان عنق الرحم، بيد أن التغطية لا تزال متفاوتة. ولا تزال الفتيات والنساء في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، حيث يقل توفر اللقاح، يمثلن الغالبية العظمى من الوفيات.
     
الوصول إلى السكان المحليين
  1. عندما تكون تغطية اللقاحات عالية، يتم إيقاف تفشي المرض قبل أن يبدأ. أما عندما تنخفض، فالحصبة هي غالباً أول الأمراض انتشاراً. ففي عام 2024 مثلاً، شهدت أوروبا وآسيا الوسطى أكبر عدد من إصابات الحصبة منذ 25 عاماً بسبب تراجع نطاق تغطية برامج التحصين.
  2. وتوسيع نطاق الحصول على اللقاحات ضروري لتضييق فجوة البقاء على قيد الحياة. فأكثر من نصف الأطفال غير الحاصلين على لقاحات يعيشون في 31 دولة هشة أو متضررة من النزاعات، حيث تفاقم أنظمة الصحة والتغذية والأمن الضعيفة المخاطر التي تواجههم.
     
اللقاحات آمنة
  1. تخضع اللقاحات لاختبارات دقيقة ومراقبة مستمرة. وتكون آثارها الجانبية خفيفة عادة، وتندر الآثار الجانبية الخطيرة، وهناك أنظمة لكشف مشاكل السلامة واتخاذ التدابير اللازمة بشأنها.
     
الاستثمار في التقدم العالمي
  1. كل دولار أمريكي يُستثمر في تحصين الأطفال يُدرّ 54 دولاراً من الفوائد الصحية والاقتصادية. الاستثمار في الأطفال استثمار للجميع.
فتاة صغيرة ترفع بطاقة التطعيم الخاصة بها بعد أن تلقت اللقاحين المضادين للحصبة والحصبة الألمانية في ولاية كسلا بالسودان. فتاة صغيرة ترفع بطاقة التطعيم الخاصة بها بعد أن تلقت اللقاحين المضادين للحصبة والحصبة الألمانية في ولاية كسلا بالسودان.
UNICEF/UNI514454/Elfatih فتاة صغيرة ترفع بطاقة التطعيم الخاصة بها بعد أن تلقت اللقاحين المضادين للحصبة والحصبة الألمانية في ولاية كسلا بالسودان.
يقوم أحد العاملين في مجال التطعيم بإعطاء جرعة من لقاح شلل الأطفال عن طريق الفم لطفل في غرب أفغانستان. يقوم أحد العاملين في مجال التطعيم بإعطاء جرعة من لقاح شلل الأطفال عن طريق الفم لطفل في غرب أفغانستان.
UNICEF/UNI452724/Khan يقوم أحد العاملين في مجال التطعيم بإعطاء جرعة من لقاح شلل الأطفال عن طريق الفم لطفل في عيادة بابا برق (مركز الصحة المجتمعية) في هرات، غرب أفغانستان.
يتلقى صبي لقاحات خلال حملة تطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في عدن، اليمن. يتلقى صبي لقاحات خلال حملة تطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في عدن، اليمن.
UNICEF/UNI444821/ALfilastini يتلقى صبي لقاحات خلال حملة تطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في عدن، اليمن.

تشكل اللقاحات واحدة من أعظم قصص النجاح في مجال الصحة العامة – فهي تحمي الأطفال، وتنقذ ملايين الأرواح، وتضمن مستقبلاً أكثر صحة للأجيال المقبلة.

لا يجوز أن يموت أي طفل جراء مرض نعرف سبل الوقاية منه.

لكل طفل، مستقبل صحي.