ابق معنا من أجل الأطفال، ابق مع اليونيسف

المساعدات العالمية ليست هبة؛ بل هي تساعدنا جميعاً.

فتاة تبلغ من العمر 7 سنوات تجلس خارج مركز صحي لمكافحة الكوليرا في كيهومبا، جمهورية الكونغو الديمقراطية.
UNICEF/UNI795811/Mirindi Johnson

تؤدي التخفيضات الحادة في المساعدات العالمية إلى إيقاف شرايين الحياة للأطفال مع إغلاق المستشفيات، وتضاؤل مخزونات الطوارئ، وتوقف حملات التحصين. ليس من المقبول أن يموت أي طفل بأسباب يمكننا منعها. ولكن مع تزايد الاحتياجات وانتشار المخاطر، تحوّل العالم عن المساعدات الإنسانية والإنمائية.

يُقدَّر أن ملايين الأطفال دون سن الخامسة قد يفقدون حياتهم نتيجة التراجع غير المسبوق في الخدمات الحيوية، فيما يُرجَّح أن يُجبر ملايين آخرون على ترك المدارس.

إن تقديم المساعدة والأمل للأطفال في الأزمات أمر يمنحنا جميعاً الأمل. عندما نشارك اللقاحات، نوقف الأمراض قبل أن تعبر الحدود. عندما نوفّر التعليم، نُعزز الفرص ونخفف اليأس.

كلما أصبح الأطفال أكثر أماناً في المنزل، زادت قوة العالم بأسره.

مقابل كل دولار يُستثمر في الأطفال، تحقق البلدان عائداً يبلغ عشرة أضعاف، ويخلق هذا الاستثمار فوائد اجتماعية واقتصادية تتخطى الحدود. ولهذا فإن الاستثمار في عافية الأطفال هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به — ليس فقط لقلة قليلة؛ بل لنا جميعاً.

  • كل دولار يُنفق على التعليم يزيد الناتج المحلي الإجمالي 20 دولاراً في المتوسط.
  • تنقذ اللقاحات 4.4 مليون حياة كل عام وقد منعت 154 مليون وفاة في العقود الخمسة الماضية.
  • توفير المياه النظيفة والصرف الصحي يمنع وقوع ما يصل إلى 1.4 مليون وفاة سنوياً، منهم مئات آلاف الأطفال.
Embedded video follows

ماذا يحدث عندما نتكاتف معاً

بفضل الدعم المقدم من الشركاء والمتبرعين مثلك، فقد أحدثنا فرقاً كبيراً بالفعل. إليكم التفاصيل.

 

عدد الأطفال الذين يبقون على قيد الحياة اليوم أصبح أكثر من أي وقت مضى.

هناك نحو 8 ملايين طفل إضافيين سينجون من الموت وسيحتفلون بعيد ميلادهم الخامس، مقارنة بعام 1990 — أي بانخفاض قدره 60% في وفيات الأطفال.

أسهمت اليونيسف وشركاؤها في هذا الإنجاز الكبير من خلال تحسين خدمات الرعاية الصحية للأمهات والأطفال وتعزيز الوقاية من الأمراض في بلدان العالم. واليوم، ربع ولادات العالم تحدث في مراكز صحية تدعمها اليونيسف.

 

أنقذت اللقاحات حيوات 154 مليون طفل في الخمسين عاماً الماضية.

اليونيسف أكبر مورد للقاحات في العالم، وتقوم بشراء وتوزيع لقاحات تكفي لتطعيم 45% من أطفال العالم.

وفي عام 2023، قامت اليونيسف بتزويد 2.8 بليون جرعة لقاح إلى 105 بلداً، فحدّ ذلك من آفات الأمراض التي يمكن تجنبها وتمنع الأطفال من المشي واللعب والتعلم. بنشر اللقاحات على نطاق واسع، أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من القضاء على شلل الأطفال.

 

المياه الآمنة متاحة الآن لأكثر من 2.1 بليون شخص إضافيين — مقارنةً بما كان عليه الحال قبل 20 عاماً.

بدعم من اليونيسف وشركائها، تمكّن أكثر من ربع سكان العالم من الوصول إلى مياه شرب آمنة ونظيفة في العقدين الماضيين.

تتولى اليونيسف قيادة جهود الاستجابة الطارئة المنسقة التي تحافظ على توفير المياه الآمنة للأطفال في حوالي 85% من البلدان المتأثرة بالأزمات.

 

إن عدد الأطفال الذين يعانون من القزامة وتأخر النمو بسبب سوء التغذية قد انخفض بنسبة 40% منذ عام 2000.

على مدى أكثر من عقدين، كانت اليونيسف أكبر داعم في العالم للبرامج التي تحمي وتعزز الرضاعة الطبيعية، والأطعمة التكميلية، والمكمّلات التغذوية — بالإضافة إلى خدمات الكشف المبكر عن سوء التغذية الحاد وعلاجه.

نحن نؤمن نحو 80% من الطلب العالمي من الأطعمة العلاجية الجاهزة للاستخدام.

وفي عام 2023 فحسب، وصلت اليونيسف وشركاؤها إلى أكثر من 300 مليون طفل فقدّمت لهم خدمات التغذية، وكان منهم 9.3 مليون طفل مهدّدون في حاجة إلى تغذية ورعاية منقذة للحياة.

 

تقلّص عدد الأطفال الذين لا يذهبون إلى المدرسة.

في مطلع الخمسينيات من القرن العشرين، كان حوالي نصف الأطفال في سن المدرسة الابتدائية في العالم خارج المدرسة. واليوم، انخفض هذا الرقم إلى 10%.

تعمل اليونيسف مع حكومات أكثر من 100 بلد ليبقى الأطفال يتعلمون. ومنذ عام 2021، دعمنا أكثر من 25 مليون طفل خارج المدرسة للوصول إلى التعليم في الفصول الدراسية، و30 مليون طفل للوصول إلى التعليم على المنصات الرقمية، ونحو 60 مليون طفل بمواد تعليمية فردية.