اللقاحات فعّالة، لكل جيل
التحصين هو أحد الطرق الأكثر فاعلية لحماية الأطفال من الأمراض التي يمكن منعها، وقد أنقذت اللقاحات ملايين الأرواح وتساعد كل جيل على البقاء والازدهار.
ظلت اللقاحات ومنذ أكثر من 200 سنة تحمي الأطفال والأسر – إذ أنقذت أرواح 150 مليون شخص على امتداد السنوات الـ 50 الأخيرة فقط، وهذا يعني ستة أرواح في كل دقيقة من كل يوم وعلى امتداد عقود.
وبسبب اللقاحات، يتمكن عدد أكبر من الأطفال من البقاء والتمتع بحقوقهم بالصحة والعافية، وأكثر من أي وقت مضى في التاريخ.
بيد أن هذا التقدم ليس مضموناً. فما يزال حوالي 20 مليون طفل يُحرمون من لقاح واحد على الأقل سنوياً، وذلك ببساطة بسبب عدم تمكنهم من الحصول على اللقاحات.
اللقاحات هي الطريقة الأكثر أماناً وفاعلية لحماية الأطفال من الأمراض الخطيرة.
عندما يقرر الوالدون تحصين أطفالهم، فإنهم يحمون أنفسهم وأطفالهم وأجيال المستقبل.
ثمة بعض التقاليد يجدر أن تتواصل. فلنتأكد من أن كل طفل ينتفع من اللقاحات المنقذة للأرواح.
ما الذي يجب أن يحدث
- ضمان أن جميع الأطفال يتمكنون من الحصول على اللقاحات.
يتعين على الحكومات القيام بإجراءات لزيادة تغطية اللقاحات وضمان حصول جميع الأطفال على الحماية التي يحتاجونها للبقاء والازدهار. - تعزيز أنظمة التحصين.
وهذا يعني تدريب العاملين الصحيين المجتمعيين ودعمهم، وإقامة سلاسل إمدادات أقوى، وتأسيس عدد أكبر من المواقع لتقديم اللقاحات. كما يعني ضمان إمكانية حصول كل أسرة على معلومات موثوقة ودقيقة كي تتمكن من اتخاذ قرارات مستنيرة حول اللقاحات. - إيلاء الأولوية للاستثمارات في التحصين.
إن التمويل المرن والمستمر من الحكومات والشركات والأفراد هو أمر حاسم الأهمية لتحقيق نتائج صحية محسنة لجميع الأطفال، الآن وفي المستقبل.
في كل سنة، تساعد اليونيسف في تحصين زهاء نصف أطفال العالم. اعرف المزيد عن برنامجنا المعني بالتحصين.
حقائق حول اللقاحات
ساعد/ي الأسر في اتخاذ قرارات مستنيرة من خلال بناء الثقة، ومشاطرة معلومات دقيقة، وتعزيز الثقة باللقاحات التي تنقذ الأرواح.
اكتشف/ي المعلومات المضللة حول اللقاحات وتحداها.
صُمم روبوت الدردشة المعني باللقاحات على منصة ’يو-ريبورت‘ لمساعدة اليافعين على التعلّم عن كيفية اكتشاف المعلومات المضللة حول اللقاحات، والعثور على إجابات واضحة وموثوقة عن الأسئلة المتعلقة باللقاحات.