فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز

تتوخّى اليونيسف، من خلال رؤيتها لجيلٍ خالٍ من الإيدز، وقاية الأطفال وأُسرهم من الإصابة بهذا الفيروس وأن ينعموا بحياةٍ خاليةٍ من مرض الإيدز.

ماريا بصحبة جويوس، 6 أعوام، وإليزا، عامين، في بيتهم.
UNICEF/UN063446/Schermbrucker


كانت ملاوي من بين أولى البُلدان التي تقدّم علاجاً مدى الحياة للنساء الحوامل والمُرضعات اللاتي يحملن فيروس نقص المناعة البشرية، وتُقلل بذلك خطر انتقال الفيروس إلى أطفالهن. واستفادت ماريا من هذه الخدمة، ونتيجة لذلك وُلد طفلاها غير حاملين لفيروس نقص المناعة البشرية. واليوم، وكأمٍّ موجِّهة لغيرها، تُشارك ماريا تجربتها مع النساء الأخريات لمنحهنّ القدرة على البدء بالعلاج ووقاية أطفالهن من فيروس نقص المناعة البشرية. اقرأوا القصة الكاملة لحكاية ماريا


 

التحديات

بات تحقيق جيلٍ خالٍ من متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) لكل طفل ويافع يلوح في الأفق، ولكنه ما يزال بعيداً بسبب التقدّم المتباين عبر المناطق والمجاميع السكّانية.

لا يزال وباء فيروس العوز المناعي البشري يخلّف أثراً مُفرِطاً على الأطفال. فهناك ما يزيد بقليلٍ فقط عن نصف الأطفال دون سنّ 15 ممن يحملون فيروس العوز المناعي البشري (HIV) يتلقّون العلاج، وهو ما يجعلهم عرضةً لمخاطر مرتفعة بالوفاة لأسباب ترتبط بالإيدز. ومن دون العلاج الفوري بعد الولادة بوقت قصير، سيفقد ثُلث الأطفال الحاملين لفيروس العوز المناعي البشري حياتهم عند بلوغهم عاماً واحداً، ويفقد نصف الأطفال حياتهم عند بلوغهم العامَين.  كما أنّ التغطية العلاجية بين المراهقين تثير القلق على حد سواء. فمن بين 40 بلداً تتوفر بيانات بشأنها، بلغت نسبة المراهقين البالغين 10-19 عاماً ممّن يحملون فيروس العوز المناعي البشري وتلقّوا علاجاً مرتبطاً بالإيدز نحو 43 في المئة في عام 2017.  وهناك حاجةٌ ملحّة للتشخيص ولربط الأطفال والمراهقين بالعلاج في الوقت اللازم لإنقاذ حياتهم.

في عام 2017، بلغ عدد المراهقين ممن تتراواح أعمارهم بين 10-19 عاماً، الحاملين لفيروس العوز المناعي البشري، 1.8 مليون شخص. ومن المرتقب أن تنخفض الإصابات الجديدة بفيروس العوز المناعي البشري بين المراهقين بنسبة 29 في المئة بين عامَي 2018 و2030، وهو ما لا يفي بتلبية الأهداف العالمية. لقد أدى النمو السكاني السريع في كثير من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل إلى ارتفاع عدد السكان من فئة المراهقين والشباب، وبالاقتران بالتقدم البطيء في الوقاية من فيروس العوز المناعي البشري بين مجاميع الشباب، بات الوباء أبعد من أن يكون قد انتهى. وتُظهر الإسقاطات التقديرية أنه وفق المعدلات الحالية لوقوع الإصابات بفيروس العوز المناعي البشري، ومن دون تعجيل الجهود والاستثمارات، فإن مجموع الإصابات الجديدة بالفيروس بين المراهقين قد يبلغ 2.0 مليون إصابة بين عامَي 2018 و2030.

على الصعيد العالمي، بلغ عدد المراهقين الحاملين لفيروس العوز المناعي البشري 1.8 شخص في عام 2017.

لقد بات الوضع ملحّاً للغاية بالنسبة إلى الفتيات المراهقات على وجه الخصوص وفئة المراهقين ضمن الفئات الرئيسية من السكان. وعلى المستوى العالمي، أصيبت فتاة مراهقة واحدة (في سنّ 15-19 عاماً) كل ثلاث دقائق في عام 2017. وتّشكّل الفتيات المراهقات حالتين من بين كل ثلاث إصابات جديدة بفيروس العوز المناعي البشري للفئة العُمرية 15-19 عاماً. ويبدو أنّ المراهقين عموماً، والفتيات المراهقات وفئة المراهقين ضمن الفئات الرئيسية من السكان على وجه الخصوص، يشكّلون المجموعات الأشد عرضةً للإصابة بفيروس العوز المناعي البشري. وهُم أيضاً الفئة الأقلّ حظاً في الحصول على العلاج. تشير الفئات الرئيسية من السكان إلى الرجال ممّن يمارسون اللواط، ومدمني المخدّرات عن طريق الحَقن، والشباب المستغل جنسياً والعاملين والعاملات في الجنس، والمراهقين والمراهقات المصنّفين ضمن المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين. 


 

لمحة موجزة عن برنامج اليونيسف المَعني بمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز):

ليحقق الأطفال كامل قدراتهم لا بُدّ من أنْ يولدوا غير مصابين بالأمراض التي يمكن الوقاية منها، وأن يظلّوا أصحّاء. وحين يتطور فيروس نقص المناعة البشرية إلى متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، فلا يفتأ يشكّل أحد الأسباب الكبيرة للوفيّات بين الأطفال، ولا سيّما في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وبين المراهقين حول العالم.

تعمل اليونيسف من أجل تحقيق الأهداف التالية:

  • القضاء على انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل.
  • سدّ الفجوة العلاجية لفيروس نقص المناعة البشرية - من خلال الوصول إلى عدد أكبر من الأطفال والمراهقين الذين يحملون الفيروس ومعالجتهم بعلاج فعّال.
  • الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية بين المراهقين.
1

التحقت كوين ندلوفو، 34 عاماً، ببرنامج للوقاية من انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل في تشياويلو، جنوب أفريقيا. وأنجبت ابنتها نيو، التي جاء تشخيص فحصها مرّتين خالياً من فيروس نقص المناعة البشرية.

1

يعيش لونغيزو، 3 أعوام، في قرية نخولواوه، ملاوي، وهو حامل لفيروس نقص المناعة البشرية. ويتناول دواءه يومياً. وقد أنقذت حياته العاملة في القطاع الصحي، بيزويك، عندما زارت بيته.

1

شابات وشبان يلعبون لعبة معارف متعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية في فعالية أقيمت للترويج لأهمية الصحة الجنسية والإنجابية بين المراهقين. وقد أقيمت الفعالية برعاية المركز الصيني للتربية الصحية، وبدعمٍ من اليونيسف.

الحلّ

مراكز الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشرية التابعة لليونيسف تركز على النساء الحوامل والأمهات والرضع والأطفال والمراهقين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، المعرضين لفيروس نقص المناعة البشرية أو المعرضين لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

تدعم اليونيسف الحكومات والمجتمعات المحلية في جهودها الرامية للحد من أوجه الغبن في تقديم خدمات الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية، وللتعامل مع العوامل الكامنة التي تجعل الناس عرضةً للفيروس، ومنها نوع الجنس والسّن والفقر. وتدعم اليونيسف الحكومات في تقديم الخدمات للوقاية من انتقال الفيروس من الأمهات إلى أطفالهن، والفحص المبكّر للمواليد، والربط بين الأطفال الذين تُشخّص إصابتهم بالفيروس وبين المعالجة والرعاية، ولمكافحة وقوع إصابات جديدة بالفيروس بين المراهقين.

وتحقيقاً لذلك، تنفّذ اليونيسف أولويات وتدخلات مخصصة لكل بلد بذاته، وتدمج برامج الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية وعلاجه بخدمات الأمومة والمواليد الجُدد وصحة الطفل والتغذية وخدمات نماء الطفولة المبكرة. ونعمل كذلك على تعزيز وتسخير الشراكات لتوسيع مدى انتشار وتأثير مساعينا على الأرض. وفضلاً عن ذلك، تقدّم اليونيسف الابتكار والريادة المعرفيّة لتساعد في نشر الأدلّة المتعلّقة بالطفولة والإيدز من أجل رسم السياسات والبرامج وتعزيز نُظم البيانات بما يعين على تحديد مسار وباء فيروس نقص المناعة البشرية بصورة فاعلة، والتركيز على الفجوات في الاستجابة، ومعالجة العوامل الاجتماعية المُحدِّدة التي ترتبط بالفيروس.

كانت صيفيوي تتلقى علاجاً مضاداً للفيروسات القهقرية مدى الحياة حين حبلت بابنتها لنديوي.
UNICEF/UNI182445/Schermbrucker
كانت صيفيوي تتلقى علاجاً مضاداً للفيروسات القهقرية مدى الحياة حين حبلت بابنتها لنديوي. وكان جميع أطفالها قد فارقوا الحياة بعد ولادتهم بوقت قصير. وتُراوِد صيفيوي الشكوك بأنهم ماتوا لإصابتهم بأمراض ترتبط بمتلازمة نقص المناعة البشرية المكتسب (الإيدز)، لكنها لم تكن تُدرك آنذاك حالة إصابتها بالفيروس ولم يخضع أطفالها لأي فحص على الإطلاق. وما أبهجَها هو أنّ لنديوي خضعت للفحص وبيّن التشخيص سلامتها من الفيروس، وهي اليوم طفلة سعيدة وموفورة الصحة.

لقد أدت زيادة إتاحة العلاج مدى الحياة للنساء الحوامل والمُرضعات إلى خفض عدد الإصابات بفيروس نقص المناعة البشرية بين الأطفال انخفاضاً كبيراً. منذ عام 2000، انخفض عدد الأطفال (0 - 19 سنة) المصابين حديثاً بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 49 في المائة، وتم تجنب 1.8 مليون إصابة جديدة بين الأطفال دون سن الخامسة. وقد ساندت مبادرة تحسين سبل الحصول على العلاج من فيروس نقص المناعة البشرية، التي تموّلها حكومتَا السويد والنرويج، توسيع نطاق علاجٍ مضاد للفيروسات القهقرية مدى الحياة للنساء الحوامل والمُرضعات اللاتي يحملن فيروس نقص المناعة البشرية في ساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية وملاوي وأوغندا. ومن خلال التوسع في دعم النظراء والنماذج المجتمعية، تمكنت مبادرة تحسين سبل العلاج من فيروس نقص المناعة البشرية من دعم النساء اللاتي يحملن فيروس نقص المناعة البشرية لكي يبدأن فوراً بتلقّي علاجٍ مضاد للفيروسات القهقرية، والبقاء تحت الرعاية، والمواظبة على تناول دوائهن. وساعدت مبادرة تحسين سبل العلاج من فيروس نقص المناعة البشرية على الوصول إلى حوالي 220,000 امرأة حامل ومُرضعة يحملن الفيروس ويخضَعن للعلاج في 4 بلدان. اقرأوا أكثر عن هذا المشروع

تُقدّم اليونيسف مساعدة تقنية إلى الحكومات لتعزيز خدمات مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية عند الأطفال ولزيادة نطاق فحوصاتِ الرّضع المتعلقة بهذا الفيروس من خلال تقنية نقاط الرعاية الابتكارية. وتعمل اليونيسف، ومبادرة كلينتون لتوفير سبل الرعاية الصحية، والجمعية الأفريقية لطب المختبرات، بتمويل ودعم من المرفق الدولي لشراء الأدوية، على تعجيل الحصول على تقنيات علاج فيروس نقص المناعة البشرية في نقاط الرعاية الابتكارية ضمن برامج التشخيص الوطنية في 10 بُلدان هي: الكاميرون، جمهورية الكونغو الديمقراطية، إثيوبيا، كينيا، ملاوي، موزمبيق، السنغال، جمهورية تنزانيا المتحدة، أوغندا، وزيمبابوي. وتوفّر تقنيات علاج فيروس نقص المناعة البشرية في نقاط الرعاية الابتكارية نتائج الفحص للفيروس بصورةٍ أسرع من المختبرات التقليدية، وتهيئ للرّضع المصابين بالفيروس مباشرة العلاج في وقت أقرب، وتساعد في خفض معدل الوفيات بينهم في الأشهر الأولى من حياتهم.  للاطّلاع على معلومات بشأن هذا المشروع


 

ما الذي يستدعي بذل هذه الجهود؟

للوقاية من وقوع أي إصابات جديدة

من المتوقع انخفاض الإصابات الجديدة بفيروس العوز المناعي البشري بين المراهقين بنسبة 29% تقريباً بحلول عام 2030 من دون تسريع الجهود والاستثمارات.

وإذا ما تواصلت الاتجاهات الحالية فسوف يفقد 1.1 مليون طفل ومراهق حياتهم بسبب فيروس العوز المناعي البشري/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بين عامَي 2018 و2030، ويشكّل الأطفال دون سنّ العاشرة نحو 68% منهم.

لعلاج الأطفال قبل فوات الأوان

تُحدِق بالأطفال من الفئة العُمرية 0 - 4 سنوات الحاملين لفيروس نقص المناعة البشرية أعتى المخاطر بفقدان حياتهم لأسباب مرتبطة بمتلازمة الإيدز، مقارنةً بجميع الفئات العُمرية الأخرى. وكثيراً ما تُشخّصُ إصابات صغار الأطفال ويُعالجون بعد فوات الأوان.

الحد من الفوارق بين الجنسين

في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، بلغ معدل الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بين الفتيات المراهقات في عام 2016 ثلاثة أضعاف تقريباً، مقارنةً بالفتيان المراهقين (15 - 19 عاماً).

الموارد


النشرة الإحصائية المحدَّثة للأطفال والإيدز لعام 2017

أُحرِز تقدّم في الوقاية من إصابة الأطفال بفيروس نقص المناعة البشرية. غير أنّ تحليلاً أجرته اليونيسف لبيانات برنامج الأمم المتحدة المشترَك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) يجد أنّه من دون العمل المتسارع، فإنّ أهداف المسار فائق السرعة للقضاء على انتقال الفيروس إلى الأطفال، والحد من الإصابات الجديدة بين المراهقات والشابات، وزيادة العلاج المتاح للأطفال والمراهقين الذين يحملون الفيروس، لن تُستوفى بحلول عام 2020.


​​​اليونيسف: العمل على القضاء على متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) من أجل كل طفل

تتكيّف استجابة اليونيسف تجاه فيروس العوز المناعي البشري لدى الأطفال والمراهقين لمواجهة تحديات متواصلة مع الحفاظ على التزامها بمبادئ المساواة وحقوق الإنسان.  وللاستجابة لفيروس العوز المناعي البشري أولوية متقاطعة تتضمنها عدّة أهداف من أهداف التنمية المُستدامة، ومنها الصحة الجيدة والرفاه (الهدف 3)، والقضاء التام على الفقر (الهدف 1)، والتعليم الجيد (الهدف 4)، والمساواة بين الجنسين (الهدف 5)، والحد من أوجه عدم المساواة (الهدف 10). وفي خطتها الاستراتيجية للفترة 2021-2018، تمثلت الأهداف الرئيسية لليونيسف فيما يلي: ’إنجاز المهمّة‘ في القضاء على نقل الفيروس من الأم إلى الوليد، والتماسُ الفُرص لمنع إصابة المراهقات والشابات بفيروس العوز المناعي البشري، والبدء الفوري بعلاج الأطفال والمراهقين وإبقائهم تحت الرعاية


تسريع الوتيرة: نحو جيلٍ خالٍ من متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في غرب ووسط أفريقيا

تُعد منطقة غرب ووسط أفريقيا من المناطق التي تنوء بالعبء الأكبر في العالم من ناحية عدد الأطفال والمراهقين الحاملين لفيروس نقص المناعة البشرية. رغم ذلك، ونظراً لانخفاض معدّل تفشي الإصابة بالفيروس، فقد حظيث الوباء باهتمام أقل عما هو في المناطق الأخرى. ويستعرض هذا التقرير التقدّم المُحرز وأوجه القصور في التصدّي لفيروس نقص المناعة البشرية في غرب ووسط أفريقيا، ويعرض تحليلاً للتحديات التي ما فتِئت تُبطئ التقدّم، ويُبرز الاتجاهات الاستراتيجية العديدة نحو تحقيق أهداف ’الخلوّ الثلاثي‘ من أجل القضاء على متلازمة نقص المناعة المكتسب عند الأطفال والمراهقين والشابات بحلول عام 2020.  


القضاء على متلازمة الإيدز، من أجل كل طفل: التقرير السابع لتقييم التقدّم المُحرز

في السنوات الأخيرة، ارتفع عدد الأشخاص الذين يتناولون عقاقير مُنقذة للحياة ارتفاعاً كبيراً، غير أن الأطفال والمراهقين لم يستفيدوا على نحو متساوٍ من اتساع نطاق العلاج. فقد كان التقدّم العالمي نحو كبح تفشي فيروس نقص المناعة البشرية متفاوتاً، وقد تخلّف أطفالٌ عن الرّكب. يُبرز هذا التقرير التحديات القائمة المتعلقة بالطفولة ومتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في كل مرحلة من مراحل الحياة ويقدم مقترحات بالاستراتيجيات اللازمة للسيطرة على الوباء.


التصدي لتفشي فيروس نقص المناعة البشرية على الصعيد العالمي بين النساء الحوامل والأمهات والأطفال والمراهقين: برنامج اليونيسف العالمي للاستجابة إلى مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية للفترة 2022-2018

لطالما كانت اليونيسف في صميم الجهود العالمية المبذولة لدفع وباء فيروس نقص المناعة البشرية إلى حالة تقهقر مطّرد لا رجعة فيها. وبموجب الخطة الاستراتيجية للفترة 2022-2018، ستواصل اليونيسف مواءمة التزاماتها المتصلة بمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية بالأهداف والغايات والأطر العالمية. وتصف وثيقة برنامج اليونيسف العالمي للتصدّي لفيروس نقص المناعة البشرية للفترة 2022-2018 النُهج المتمايزة التي ستُطبّق لوضع استراتيجيات مصممة حسب السياقات الوبائية والسياسية والاجتماعية الثقافية التي نعمل وسطها.


أوجه ترابطٍ بين المَرافق المجتمعية لدعم توسيع نطاق العلاج مدى الحياة للنساء الحوامل والمرضعات ممّن يحملن فيروس نقص المناعة البشرية: إطار مفاهيم، وخلاصة بالممارسات الواعدة، واعتبارات تشغيلية رئيسية

إنّ هذه المراجعة، التي جاءت بتكليف من مبادرة تحسين سبل الحصول على العلاج من فيروس نقص المناعة البشرية، تفحص الأدبيات والتجربة البرامجية الخاصة بإشراك المجتمع المحلي وأوجه الترابط بين المَرافق المحلية لصالح البرامج المَعنية بمنع انتقال الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل، وذلك بغية تعزيز الاستفادة الناجحة من خدمات منع انتقال الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل ولمواظبة النساء على العلاج المضاد للفيروسات القهقرية مدى الحياة خلال الحمل أو الإرضاع. كما تطرح اعتبارات تشغيلية من أجل التطبيق العملي لهذا الدليل لكي تسترشد بها استراتيجية البرنامج وتنفيذه.


تقنيات نقاط الرعاية لتشخيص الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية: تحقيق نتائج أسرع من أجل تقديم علاج مبكّر وأكثر فاعلية

يصف هذا الموجز التقنيّ مشروع ’تسريع الحصول على تقنيات علاج فيروس نقص المناعة البشرية وتكاملها في نقاط الرعاية الابتكارية ضمن برامج التشخيص الوطنية‘ الذي تنفذه اليونيسف في 10 بُلدان بالشراكة مع مبادرة كلينتون لتوفير سبل الرعاية الصحية والجمعية الأفريقية لطب المختبرات، بتمويل ودعم من المرفق الدولي لشراء الأدوية. وتوفِّر تقنيات علاج فيروس نقص المناعة البشرية في نقاط الرعاية الابتكارية نتائج فحص للفيروس بصورةٍ أسرع من المختبرات التقليدية، وتهيئ للرّضع المصابين بالفيروس مباشرة العلاج في وقت أقرب، وتساعد في خفض معدل الوفيات بينهم في الأشهر الأولى من حياتهم.  


مبادرة "الكُل مُشارِك" (All In) للقضاء على تفشّي وباء الإيدز: تقريرٌ مرحليّ

يستعرض هذا التقرير الخاص بمبادرة "الكُل مُشارِك" (All In) المُساهمات الكبيرة التي يقدّمها كثيرٌ من الشركاء لصالح البحوث والابتكارات وحشد المجتمع المحلي والبرامج وإجراءات السياسات الرامية إلى القضاء على تفشي وباء متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بين المراهقين

 

للتواصل

اتصِّل بفريق الإيدز في اليونيسف