الصحة
لكل طفل الحق في البقاء والازدهار.
نظرة عامة | ماذا نفعل | أحدث المستجدات
تحقق تقدم هائل في مجال صحة الأطفال والأمهات خلال العقود الماضية. وأصبح عدد أكبر من الأطفال اليوم يعيشون حتى الاحتفال بعيد ميلادهم الخامس، في حين انخفض عدد النساء اللواتي يفقدن حياتهن أثناء الحمل والولادة.
لكن الملايين لا يزالون يموتون لأسباب يمكن الوقاية منها من خلال توفير رعاية صحية جيدة ونظم صحية قوية، مثل الأمراض السارية وغير السارية، وحالات الصحة النفسية، والإصابات، وسوء التغذية، والمخاطر البيئية.
ولا تزال أوجه عدم المساواة الصارخة قائمة، داخل البلدان وفيما بينها، فيما يتعلق بالحصول على الرعاية المنقذة للحياة. وتزداد احتمالية حرمان النساء والأطفال الذين يعيشون في فقر أو من ذوي الإعاقة من الخدمات التي يحتاجون إليها للبقاء على قيد الحياة والازدهار. وبالنسبة إلى الذين يعيشون في خضم النزاعات العنيفة والكوارث الطبيعية وغيرها من حالات الطوارئ الإنسانية، تتزايد مخاطر الإصابة بالأمراض وسوء التغذية بشكل كبير.
وعلى الرغم من ذلك، تهدد التغيرات الديمغرافية بزيادة الضغط على النظم الصحية العالمية. فمع انخفاض معدلات الخصوبة وارتفاع متوسط العمر المتوقع، يؤدي نمو الدخل أيضاً إلى انتقال الشباب إلى بيئات أكثر ثراءً، وإن لم تكن بالضرورة أكثر صحة. وسيعيش جيل الأطفال القادم في عالم أكثر تقدماً في السن وأكثر تحضراً، حيث سيعتمد عدد أكبر من الأشخاص على أفراد القوى العاملة، في الوقت الذي تتسارع فيه حالات الطوارئ الصحية العامة والأزمات المناخية.
عمل اليونيسف في مجال الصحة
ويتطلب تحقيق أهداف التنمية المستدامة تحوّلاً عالمياً من معالجة الأمراض إلى تعزيز الأنظمة الصحية ليتمكن جميع الأطفال والمراهقين والنساء في سن الإنجاب من الحصول على رعاية صحية جيدة وميسورة الكلفة. تعمل اليونيسف في جميع أنحاء العالم — بما في ذلك في بعض الأماكن الأكثر صعوبة في الوصول إليها — لمساعدة الأطفال على البقاء والازدهار. ونحن نركّز، من خلال الشراكات مع القطاعين العام والخاص على المستويين العالمي والوطني ومستوى المجتمع المحلي، على ما يلي:
بقاء الأمهات والمواليد الجدد والأطفال: تعمل اليونيسف على إنهاء الوفيات التي يمكن منعها بين الأمهات والمواليد الجدد والأطفال، وذلك من خلال توسيع الخدمات الأساسية لرعاية الأمهات والمواليد الجدد، والمحافظة على برامج التحصين، ودعم الخدمات الوقائية والتحفيزية والعلاجية المتعلقة بالالتهاب الرئوي والإسهال والملاريا وغير ذلك من الظروف الصحية للأطفال.
صحة الأطفال والمراهقين وعافيتهم: اليونيسف ملتزمة بمساعدة الأطفال والمراهقين في بناء قاعدة قوية لدخول مرحلة البلوغ. ونحن ندعم الخطط الصحية الوطنية المعنية بصحة المراهقين وعافيتهم، وتحسين الخدمات الصحية المخصصة للأطفال والمراهقين، ومساعدة البلدان في مكافحة الأمراض غير السارية، ومنع الإصابات، وتقديم دعم أفضل للأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو أو من أصحاب الإعاقات.
تعزيز الأنظمة الصحية: تدعم اليونيسف الرعاية الصحية الأساسية، خصوصاً على مستوى المجتمع المحلي، للمساعدة في تحقيق التغطية الصحية الشاملة. ونحن نعمل لتعزيز الأنظمة الصحية لتتمكن من تقديم خدمات متكاملة للأطفال والمراهقين والنساء في سن الإنجاب — مع التركيز على الصحة؛ والتغذية؛ والنماء في مرحلة الطفولة المبكرة؛ وفيروس نقص المناعة البشرية/ متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)؛ وخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية. كما يسعى عملنا إلى تعزيز الصحة والرفاه بصفة عامة من خلال التركيز على التعليم وحماية الأطفال والشمول الاجتماعي.
الصحة في أوضاع الطوارئ والأوضاع الإنسانية: تتصدى اليونيسف للتحديات الصحية في أماكن متأثرة بالنزاعات، والكوارث الطبيعية، والهجرة، والتوسع الحضري، والاضطرابات السياسية والاقتصادية، وذلك من خلال دعم الاستجابات المباشرة في أوضاع الطوارئ والمساعدة في تطوير أنظمة صحية قادرة على التحمل ومواجهة الأزمات.