نداء أزمة الأطفال في ظل فيروس كورونا

يمكننا معاً وضع رؤية جديدة لعالم أكثر عدلاً لكل طفل.

أم تلبس قناعاً واقياً وتحمل طفلاً حديث الولادة
UNICEF/UNI325619/Frank Dejongh

من شأن العمل العاجل الذي نتخذه اليوم أن يمنع تفاقم جائحة كوفيد-19 إلى أزمة مستدامة للأطفال، وخاصة أشدهم ضعفاً.

لا وقت لنضيعه! دون التمويل الفوري والتدخلات الأساسية المنقذة للحياة، لتوفير الضروريات وتعزيز النظم الصحية والحفاظ على الخدمات الروتينية للأطفال الضعفاء، فقد يموت 6,000 طفل إضافي دون سن الخامسة كل يوم — أي أكثر من 4 أطفال كل دقيقة — بسبب التأثيرات المباشرة لكوفيد-19.

نحتاج لمساعدتكم في الاستجابة، والتعافي، ووضع #رؤية_جديدة

لعالم أفضل لكل طفل. انضموا إلينا.

"إنه سباق ضد الزمن".

هنرييتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف

الاستجابة بتقديم الإمدادات الحيوية

الصابون والقفازات والأقنعة والوصول إلى المياه النظيفة، كلها شرايين حياة للأطفال وأسرهم. يمكنك منحهم فرصة للبقاء إذا أتحنا لهم الوصول إلى الأساسيات. تبرعك يساعد اليونيسف على توفير إمدادات منقذة للحياة من الأدوية، والأغذية المغذية، واللقاحات.

ساعد المجتمعات المحلية على التعافي

إن كوفيد-19 يعصف بالأنظمة الصحية الهشة التي تفتقر إلى الموارد الكافية، وأيضاً فهو يهاجم سبل حصول الأطفال على التعليم، وسبل كسب العيش لأسرهم لتغطية احتياجاتهم، وشعورهم بالأمان في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية ودولهم. هذه أزمة حقوق طفل. في الوقت الحالي، يعمل موظفو اليونيسف على الأرض في الميدان بكل ما في وسعنا لضمان ألا يبقى الأطفال يشعرون بتأثير هذه الأزمة لعقود قادمة.

ساعدنا على وضع #رؤية_جديدة لعالم يناسب كل طفل

لأكثر من 70 عاماً، داومت اليونيسف على الاستجابة لأكبر الأزمات التي واجهها عالمنا. لطالما كنا على الخطوط الأمامية لكل جائحة ووباء ومجاعة ونزاع، منذ الحرب العالمية الثانية وإلى اليوم. لدينا الخبرة والأدوات والشركاء، ليس فقط لمساعدة المجتمعات المحلية على التعافي، ولكن لإعادة البناء بشكل أفضل. ويظهر التاريخ أنه يمكننا القيام بذلك. هل ستكون معنا؟

لبنان. ممرضة تقيس درجة حرارة فتاة.
UNICEF/UNI317998/Choufany

اجعل تبرعك يثمر اليوم

  • تدير اليونيسف أكبر مستودع للإمدادات الإغاثية في العالم، وتقوم بشحن الإمدادات الحيوية للمجتمعات المحلية التي تكافح الفيروس. تبرعك يساعدنا في إرسال الإمدادات بشكل سريع إلى حيث تمس الحاجة لها.
  • نظراً لأننا نشتري بالجملة، تبقى تكاليفنا منخفضة؛ وهكذا يمكن لتبرعاتك مساعدة المزيد من الأطفال.
  • نحن دوماً معهم، قبل وأثناء وبعد الأزمة. وإنقاذ الحياة وحده لا يكفي. نتابع طريقنا ونتعلم الدروس باستمرار، ونجاهد لنجعل حياة كل طفل أكثر صحة وأفضل وأعدل دوماً.
  • واليونيسف لا تعمل بمفردها أبداً. أساس عملنا هو التضامن. وهنا دورك أنت ودور كل حكومة وشريك وشركة يشاركوننا التزامنا بحقوق الطفل. هيا نضع #رؤية_جديدة للعالم الذي نريده معاً.

 

 

هل ستكون معنا؟

أي تبرع، مهما كان صغيراً، سيترك أثراً على الأطفال الذين تتهدد الأخطار صحتهم وسلامتهم وحقوقهم.

في 29 يناير 2020، شحنة من معدات الحماية الشخصية عند الوصول قبل تفريغها في مطار بودونغ الدولي في شنغهاي، الصين.
UNICEF/UNI284466
وزعت اليونيسف أكثر من 4 ملايين قفاز، و575,000 كمامة، ومليون كمامة تنفس وبزة واقية منذ بدء انتشار المرض. وتحتاج اليونيسف أموالاً حاسمة الأهمية لتلبية الطلب العالمي المتنامي على الإمدادات الأساسية.
في 16 مارس 020 ، بالقرب من بلدة أتمه السورية، قرب الحدود مع تركيا في محافظة إدلب، قام متطوع طبي سوري تابع لمنظمة إغاثة سورية بتعقيم غرفة صف مؤقتة في مخيم للنازحين السوريين، كجزء من تدابير الوقاية من مرض كوفيد-19 التاجي.
UNICEF/UNI311712/Watad/AFP
تعمل اليونيسف على تزويد الأخصائيين الصحيين وغيرهم من العاملين في الخدمات الأساسية ودعمهم لحماية أنفسهم وحماية أي بيئات يواجه فيها الأطفال والأسر خطراً.

نرجوكم المساعدة في حماية الأطفال بتقديم تبرعكم الحيوي اليوم

عن اليونيسف

سنقوم بمهما يتطلبه الأمر. هل أنت معنا؟