لقد قطعت اليونيسف وعداً بأن تبقى حاضرة من أجل الأطفال الذين يعيشون في أزمات
هلّا انضممت إلينا؟
تضيء شاشات أجهزتنا الرقمية في كل يوم بقصص المعاناة، إذ تنشأ أوضاع طارئة جديدة في جميع أنحاء الكوكب.
الأطفال الذين دمرتهم الحرب في غزة.
الأطفال الذين مزقهم الجوع في السودان.
الأطفال المحتاجون للحماية في أفغانستان.
كل يوم تتكشف أزمة جديدة تترك العائلات تترنح.
ثم يستجيب لها العالم ويتكاتف لمساعدة أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها. ولكن بعد أن تتوقف الكاميرات عن التصوير ويتحول انتباه العالم إلى وجهة أخرى، يظل أطفال عديدون عالقين في الأزمات ويظلون محتاجين للمساعدة — منّا ومنك.
ستظل اليونيسف دائماً حاضرة في أماكن الأزمات من أجل الأطفال، ونحن نبقى حاضرين معهم لنضمن أنهم يحصلون على ما يحتاجونه من مساعدة وحماية. ونحثّك على ألا تشيح بوجهك عنهم. ابقَ معنا. وابقَ معهم.
تظل اليونيسف حاضرة في مواقع الأزمات لدعم أطفال من قبيل «بودان»، 11 سنة، الذي يعيش في مدينة دمرتها الحرب في أوكرانيا. وقد تدمرت مدرسته وفرّ زملاؤه إلى خارج البلد.
UNICEF/UNI496725/Filippov
"لقد غيّرت الحرب حياتي تغييراً كبيراً. فلم أعد أذهب إلى المدرسة، وأنا أتجنب الأماكن التي قد تحتوي ألغاماً".
أثناء فصل الشتاء، تسببت انقطاعات التيار الكهربائي بتعريض أطفال من قبيل «بودان» للخطر بسبب الانخفاض الشديد في درجات الحرارة. ووفرت اليونيسف في إطار استجابتها الشتوية آلاف الحُزم الشتوية والبطانيات للأسر.
نحن نبقى حاضرين كي ندعم أفراداً من قبيل «مروة»، وهي ممرضة ملتزمة متخصصة بالتغذية في سوريا، حيث ترك النزاع الممتد منذ 13 سنة تأثيرات شديدة على الخدمات والمرافق الصحية.
UNICEF/UNI578133/Al Daher
خلال شهر واحد، وفّرت «مروة» وفريق متنقل تدعمه اليونيسف فحوصات طبية وأدوية مجانية لأكثر من 70,000 طفل في بلدات سورية نائية.
وتقول «مروة»، "إن أكثر ما يبعث في نفسي الرضا بشأن الدور الذي أقوم به هو رؤية الأسر سعيدة بحصولها على المساعدة التي تحتاجها".
ما الذي يعنيه بقاء اليونيسف في مناطق الأزمات؟
يتحمل الأطفال الوطأة الأشد للأزمات، والتي تأتي بأشكال عديدة — حروب، وفيضانات، وجوع، وحالات جفاف، وزلازل. وثمة أمر تشترك فيه جميع هذه الأشكال: تأثيرها المدمر على حياة الأطفال، إذ تتحطم المنازل مما يؤدي إلى تهجير أسر بأسرها، وتصبح الأغذية نادرة الوجود، وتتصاعد معدلات سوء التغذية، وتنهار أنظمة الرعاية الصحية التي تتحمل أعباء كبيرة، ويتوقف التعليم إذ تتعرض المدارس للدمار، ويصبح الأطفال معرضين للعنف والاستغلال.
نحن ملتزمون بتلبية الاحتياجات الملحّة للأطفال وبتوفير الدعم الذي يحتاجونه للبقاء على قيد الحياة ويكونوا محميون.
اليوم.
وغداً.
وفي المستقبل.
وعلى الرغم من المخاطر الشديدة، فإن اليونيسف وشركاؤها متواجدون على الأرض، حيث يصلون إلى الأطفال بالمساعدة المنقذة للحياة والحماية. نحن نبقى حاضرين في مناطق الأزمات لتقديم الإمدادات والخدمات الأساسية، من قبيل:
- الأدوية والمعدات المنقذة للأرواح في غزة
- مياه الشرب النظيفة للأسر في اليمن
- الأغذية العلاجية الجاهزة للاستعمال للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في جنوب السودان
- المساعدات النقدية الفورية للأسر المتأثرة بالفيضانات في أفغانستان
- أدوات مدرسية للأطفال في هايتي
عندما تختار أن تنضمَّ إلينا وأن تبقى معنا من أجل مساعدة الأطفال، سيمكننا تحقيق إنجازات أكبر بكثير.
ليس الأمر مجرد تقديم للمساعدة في حالات الطوارئ، فالأطفال يستحقون حلولاً طويلة الأجل للأزمات التي يواجهونها، ويحتاجون مساعدة للشفاء والتعافي، وليتعلموا كيف يحلمون ويبتسمون من جديد.
نحن نتمكن من البقاء حاضرين بفضلك. فتبرعاتك واهتمامك يمنحنا القوة لأن نكون مستعدين، وأن نسارع عندما يحتاجنا الأطفال، وأن نظل معهم مهما استغرق الأمر.
بيد أن القيام بكل ذلك يتطلب موارد مالية. إن المانحين العاديين من جميع أنحاء العالم هم شريان الحياة للدعم المستمر الذي تقدمه اليونيسف.
ومن خلال التبرع الشهري، فإن سخاءك يساعدنا في:
- التخطيط للمستقبل. يعني توفر التمويل المستمر أنه بوسعنا تخصيص الموارد بفاعلية أكبر، وضمان حصول الأطفال على المساعدة التي يحتاجونها، شهراً بعد شهر.
- ضمان الاستدامة. يعني الدخل القابل للتوقع أنه بوسعنا المحافظة على برامجنا الأساسية دون خشية من نضوب الأموال.
التأثير الأقصى. إن إدراكنا بأننا سنحصل على مبلغ معيّن كل شهر يتيح لنا أن نحدد أهدافاً واقعية وأن نحققها.
قوة البقاء حاضرين مع الأطفال
عندما تبقى معنا، فإنك تقف مع الأطفال في مواجهة الأزمات، وتقول لهم إنهم ليسوا لوحدهم، وأنهم ليسوا منسيين، وأنهم مهمّون.
تعتمد اليونيسف على التبرعات لتقوم بمهمتها المتمثلة في الوصول إلى كل طفل. وبفضل المانحين الكرماء مثلك، ستستطيع اليونيسف الاستجابة للأزمات وحالات الطوارئ المذكورة هنا، بالإضافة إلى العديد غيرها حول العالم. إن تبرعك من أجل الأطفال الذين يعانون في أوضاع الأزمات سيسمح لليونيسف بوضع التمويل في الموضع الصحيح لتلبية أمسّ الاحتياجات. إن تبرعك سيمكننا من أن نكون حاضرين لجميع الأطفال، أينما كانوا، لتلبية كل احتياجاتهم.