التعليم تحت القصف

الهجمات على المدارس والطلاب والتربويين هي هجمات على حق الأطفال في التعليم، بل وعلى مستقبلهم

حواء، 12 سنة، تقف في مدرسة سابو جاراوي الابتدائية في جووزا، شمال شرق نيجيريا.
UNICEF/UN0311775/Kokic

المشكلة

تتواصل الهجمات بلا هوادة ضد الأطفال في جميع أنحاء العالم، إذ تنتهك الأطراف المتحاربة إحدى أهم القواعد الأساسية للحرب: حماية الأطفال. وباتت الطبيعة الممتدة زمنياً للنزاعات الحالية تؤثر على مستقبل أجيال بأسرها من الأطفال. ومن دون إمكانية الحصول على التعليم، سينشأ جيل من الأطفال الذين يعيشون في أوضاع النزاعات دون أن يكتسبوا المهارات التي يحتاجونها ليساهموا في بلدانهم واقتصاداتها، مما يفاقم الأوضاع الفظيعة أصلاً التي يعاني منها ملايين الأطفال وأسرهم.

بين عامي 2014 و 2018، تم الإبلاغ عن هجمات على التعليم في 87 دولة.

التحالف العالمي لحماية التعليم من القصف

الحل

لا يمكن ضمان حق الطفل في التعليم في مناطق النزاعات دون حماية التعليم نفسه. بوسع التعليم أن يكون منقذاً للحياة. وعندما يكون الأطفال غير ملتحقين بالمدارس فإنهم يصبحون هدفاً سهلاً للإساءات والاستغلال والتجنيد في القوات والجماعات المسلحة. وينبغي أن توفر المدرسة مكاناً آمناً يمكن أن يتمتع فيه الأطفال بالحماية من التهديدات والأزمات. ويُعد ذلك خطوة حاسمة أيضاً لكسر حلقة الأزمة وتقليص احتمالية نشوء نزاعات مستقبلية.

 

ما هو إعلان المدارس الآمنة؟

افتُتح إعلان المدارس الآمنة لمصادقة الدول في العاصمة النرويجية، أوسلو، في أيار / مايو 2015. وهو التزام سياسي لتوفير حماية أفضل للطلاب والمعلمين والمدارس والجامعات أثناء النزاعات المسلحة، ولدعم مواصلة التعليم أثناء الحرب، ولوضع إجراءات ملموسة لردع الاستخدام العسكري للمدارس.

وتتعهد البلدان التي صادقت على الإعلان باتخاذ خطوات تتضمن توفير مساعدة لضحايا الهجمات؛ والتحقيق في مزاعم انتهاكات القانون الوطني والقانون الدولي وملاحقة مرتكبيها عندما يكون ذلك ملائماً؛ وبذل جهود لمواصلة التعليم بأمان أثناء النزاعات المسلحة ودعم مثل هذه الجهود.

 

هل أقرت ولايتك إعلان المدارس الآمنة؟

يتم تمثيل الأقاليم التي أقرّت إعلان المدارس الآمنة باللون الأزرق على الخريطة.

 

المصدر: التحالف العالمي لحماية التعليم من القصف. المعلومات دقيقة اعتبارًا من 2 آيار / مايو 2019. 

لا تعكس هذه الخريطة موقف اليونيسف من الوضع القانوني لأي بلد أو إقليم أو تعيين أي حدود.

ما هو دور اليونيسف؟

تعمل اليونيسف مع الدول التي صادقت على الإعلان ومع الجماعات المسلحة الأخرى من أجل حماية التعليم من الهجوم. وتتواجد اليونيسف على الخطوط الأمامية في البلدان المتأثرة بالنزاعات من أجل تطوير خطط لتوفير الأمن للمدارس، وإعادة الأطفال إلى التعليم من خلال توفير دعم نفسي-اجتماعي وفرص للحصول على تعليم غير رسمي، وتدريب المعلمين، وإعادة تأهيل المدارس وتوزيع مستلزمات التدريس والتعلّم.

تعمل اليونيسف أيضاً مع شركاء عديدين لمساعدة الأطفال على التعلم رغم النزاعات وانعدام الأمن. فعلى سبيل المثال، ثمة شراكة مع الحكومات في جميع أنحاء غرب ووسط أفريقيا تساعد في توسيع برامج تعليمية مبتكرة عبر الإذاعة، وهي توفر للأطفال والشباب المتأثرين بالنزاعات منبراً بديلاً للتعليم.