التعليم تحت القصف
تتعرض المدارس في مناطق النزاعات في جميع أنحاء العالم لإطلاق النيران — في هجمات تهدد أرواح الأطفال ومستقبلهم.
يتواصل تعرُّض المدارس لإطلاق النيران في جميع أنحاء العالم — إذ يستهتر أطراف النزاعات بإحدى أهم قواعد الحروب: حماية الأطفال.
يجب ألا تكون الأماكن التي يُفترض أنها الأكثر أمناً للأطفال هدفاً للهجمات. وتشكل الهجمات على المدارس في الحروب انتهاكاً جسيماً ضد الأطفال، وقد شجبها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. كما يتطلب القانون الدولي الإنساني من القوات المسلحة والجماعات المسلحة أن تتخذ إجراءات خاصة لحماية الأطفال.
التعليم شريان الحياة
توفر المدارس للأطفال أكثر من مجرّد مكان للتعلّم، فهي تزودهم بفضاء ليجتمعوا معاً وليلعبوا ويتمسكوا بالأمل إزاء مستقبلهم. وبالنسبة للعديد من الأطفال العالقين في نزاعات، قد تكون المدرسة هي المكان الوحيد الذي يحصلون فيه على الغذاء والماء والرعاية الصحية وإمدادات النظافة الصحية بشكل منتظم.
ويعمل الالتحاق بالمدارس على حماية البنات والأولاد من الأخطار الجسيمة المحيطة بهم — ومنها العنف والاستغلال والإساءات. بل قد تساعد المدارس في الحفاظ على سلامة الأطفال من الجماعات المسلحة التي تسعى إلى تجنيدهم لاستخدامهم في أنشطة الرصد أو بصفة مراسلين أو جنود.
إعلان المدارس الآمنة
نظراً لما سلف، اجتمعت 123 دولة وقررت المصادقة على إعلان المدارس الآمنة، وهو التزام سياسي للقيام بما يلي:
- توفير حماية أفضل للطلاب والمعلمين والمدارس والجامعات أثناء النزاعات المسلحة
- دعم مواصلة التعليم أثناء الحرب
- وضع إجراءات ملموسة لردع الاستخدام العسكري للمدارس
وتلتزم الدول من خلال المصادقة على هذا الإعلان باستعادة إمكانية الوصول إلى التعليم، وتطوير أنظمة تعليم مراعية لوجود النزاعات، وتعزيز الاحترام بين الجماعات الاجتماعية والإثنية. ويمثل الإعلان إطاراً للتعاون والتبادل، وقد تم فتحه للمصادقة في أوسلو بالنرويج في أيار/ مايو 2015. وتعقد البلدان التي صادقت على الإعلان اجتماعات منتظمة لاستعراض تنفيذه.
من الدول التي صادقت على إعلان المدارس الآمنة؟
تَظهر الدول والبلدان والمناطق التي صادقت على الإعلان باللون الأزرق أدناه. المصدر: التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات (GCPEA). المعلومات دقيقة لغاية 1 أيلول/ سبتمبر 2026.
هذه الخريطة محوّرة ولا تلتزم بمقياس رسم. كما لا تعكس موقف اليونيسف بشأن الوضع القانوني لأي بلد أو منطقة أو ترسيم أي حدود كانت. الخط المنقّط يمثل تقريباً خط السيطرة المتفق عليه بين الهند وباكستان. ولمّا يتفق الطرفان بعد على الوضع النهائي لجامو وكشمير. ولمّا تتحدد الحدود النهائية بين السودان وجنوب السودان حتّى الآن.
ما هو دور اليونيسف؟
اليونيسف حاضرة في الميدان في البلدان المتأثرة بالنزاعات للمساعدة في إعادة الأطفال إلى مؤسسات التعليم. ونحن ندعم إقامة أماكن تعلّم مؤقتة، وإعادة تأهيل المدارس، وتطوير خطط السلامة للمدارس، وندرِّب المعلمين، ونوزّع إمدادات التدريب والتعلّم، ونوفر دعماً نفسياً واجتماعياً للأطفال.