التعليم

لكل طفل الحق في الذهاب إلى المدرسة والتعلّم

التحدي

يمنح التعليم الأطفال وسيلةً للخروج من الفقر وسبيلاً نحو مستقبلٍ واعد. ولكن هناك 264 مليون طفل ومراهق تقريباً حول العالم لا يحظون بالفرصة للالتحاق بالمدارس أو إكمال تعليمهم. إذ تواجههم عقبات الفقر والتمييز والنزاع المسلّح وحالات الطوارئ وآثار التغير المناخي.

تؤمن اليونيسف أنّ لكل طفل الحق في التعليم، بصرف النظر عمّن هُم وأين يعيشون ومقدار المال الذي يمتلكه ذووهم. وتعمل اليونيسف في 155 بلداً حول العالم من أجل توفير فُرص التعلّم التي تبدأ في مرحلة الطفولة المبكّرة والتي تزوّد كل طفل بمجموعة المعارف والمهارات اللازمة لكي ينمو ويزدهر. 

هناك 264 مليون طفل ومراهق تقريباً حول العالم لا يحظون بالفرصة للالتحاق بالمدارس أو إكمال تعليمهم.

صبي داخل صف مملوء بالركام
UNICEF/UN073959/Clarke for UNOCHA
تلميذ يقف وسط الدمار الذي لحق بصفّه السابق الذي تهدّم في مدرسة آل عقاب في صعدة، اليمن. ويتابع التلاميذ دروسهم اليوم في خيَام أنشأتها اليونيسف في مكان مجاور.

   

A child refugee stands at a shelter.

50 في المائة فقط من الأطفال اللاجئين ملتحقون في المدرسة الابتدائية.

A hopeful child smiles to the camera.

الأطفال الذين تقتلعهم الأزمات يفقدون أكثر من مجرّد السقف الذي يأويهم. فمن دون تعليم، يخاطرون بفقدان مستقبلهم.

الحلّ

بالنسبة إلى الفتاة التي تنشأ في ظروف من الفقر في منطقة ريفية نائية، يمكن لبقائها في المدرسة أن يحميها من زواج الأطفال، وعنف الزوج، والفقر المستمر. وبالنسبة إلى الفتى الذي يعيش في أحد الأحياء الحضرية العشوائية، فإن التعليم المدرسي بدلاً من عمالة الأطفال يزوّده بالمهارات اللازمة للحصول على عمل بأجر أفضل ووظيفة أكثر تحقيقاً للذات في المستقبل. وبالنسبة إلى الأطفال في حالات الطوارئ، يمنحهم التعليم السلامة والأمان وحساً بحياة طبيعية ومعرفة لازمة لبناء مستقبل أفضل وأكثر سِلماً.

يمثل التعليم الحل الحقيقي لكل وضع من هذه الأوضاع. بالنسبة إلى اليونيسف، تقوم المهمة على التعاون مع الشركاء لتطوير منظومات تعليمية توفّر فرص التعلّم للأطفال الأشد حرماناً في العالم تكون قادرة على تغيير حياتهم وحياة أطفالهم.

نساء يحملن لوحاً خشبياً داخل صف متضرر
UNICEF/UN0124120/Pietrasik
تحمل سفيرتا اليونيسف للنوايا الحسنة، بريانكا تشوبرا ومزون المليحان، لوحاً خشبياً كُتِبَ عليه "تعليمٌ، لكل طفل"، داخل أحد صفوف مدرسةٍ أقيمت في المقرّ الرئيسي لليونيسف لنشر التوعية حول الأطفال الذين هُم خارج مقاعد الدراسة بسبب النزاعات.

    

صبي من بيت لاهيا بشمال قطاع غزة، في باحة مركز حماية الطفل.

غزة: التعليم في ظل الصراع

A school in a cave providing a safe environment.

مدرسة في كهف تمنح الأطفال السوريين بيئة تعليمية آمنة

فتاة تبتسم وهي تحمل لوحاً خشبياً كتَبت فيه أحد الدروس
UNICEF/UN0149769/Dejongh
تلاميذ داخل الصف في مدرسة ابتدائية في عاصمة كوت ديفوار، أبيدجان. في كوت ديفوار، يقلّ عدد الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة الابتدائية عن سبعة أطفال من بين كل عشرة. تُوزّع اليونيسف مجموعة أدوات مدرسية على الأطفال وتساند وزارة التربية من خلال بناء المدارس وتدريب المعلّمين.

الموارد

تمثّل هذه الموارد الخاصة بالتعليم مجرّد مجموعة صغيرة منتقاة من المواد التي أنتجتها اليونيسف وشركاؤها في الأعوام الثلاثة الماضية. وتخضع القائمة للتحديث المنتظِم لتشمل آخر المعلومات.

 


حقائق وأرقام

اقرأوا تفاصيل أكثر حول الأطفال الذين لا يتسنّى لهم الذهاب إلى المدرسة


الخطة الاستراتيجية لليونيسف 2018 – 2021

ينصب التركيز الرئيسي للخطة الاستراتيجية لليونيسف على تحقيق نتائج أكثر لصالح الأطفال


المهجّر: الأزمة المتفاقمة للأطفال اللاجئين والمهاجرين

قد يكون هؤلاء الأطفال لاجئين أو مشردين داخل بلادهم أو مهاجرين، إلا أنهم في النهاية مجرد أطفال بصرف النظر عن من أين جاءوا ومن هم ودون أي استثناء


تبرير الاستثمار في التعليم والإنصاف – ملخص تنفيذي

"لكل شخص الحق في التعليم، ويجب أن يكون التعليم في مراحله الأولى والأساسية على الأقل بالمجان"


تجديد الالتزام بوعد التعليم للجميع

نتائج من المبادرة العالمية المتعلقة بالأطفال خارج المدرسة – موجز تنفيذي


تقرير الابتكارات في التعليم

تقرير حول خمسة ابتكارات واعدة في التعليم تحاول توسيع نطاق نتائج التعلّم وتحسينها في نهاية المطاف