لكل طفل، نتائج
اكتشفوا أثر اليونيسف والنتائج التي تحققها للأطفال في جميع أنحاء العالم.
على مدى 80 عاماً، واصلت اليونيسف عملها من أجل الأطفال بثبات وعزيمة، مركّزةً على ما يحتاج إليه كل طفل للبقاء على قيد الحياة، والعيش بأمان، والنمو. يوماً بعد يوم، نعمل في بعض من أصعب الأماكن في العالم للوصول إلى الأطفال الأكثر احتياجاً، والتأكيد مجدداً على أن حقوق كل طفل ليست موضعاً للتفاوض.
نحن اليونيسف. ندافع عن كل طفل، في كل مكان، ولا نستسلم أبداً.
اكتشف كيف تُحقِّق اليونيسف نتائج للأطفال.
وجود محلي. انتشار عالمي.
اليونيسف ناشطة في أكثر من 190 بلداً وإقليماً. وهي تضمّ شبكة هائلة من الموظفين والشركاء الماهرين والملتزمين مما يتيح لنا أخذ النُهج الناجحة من مكان ما في العالم ومن ثم تكييفها لمواجهة التحديات في مكان آخر، مما يساعد على الدفع نحو تحقيق النتائج للأطفال واليافعين على المستوى العالمي.
1 من كل 4 ولادات في العالم
تحدث في مراكز صحية تدعمها اليونيسف.
178 مليون طفل
تمكنوا من الحصول على التعليم عبر دعم تقدمه اليونيسف منذ عام 2022
أكثر من 2.1 مليار شخص
تمكنوا من الحصول على مياه الشرب المأمونة خلال العقدين الأخيرين.
الاستجابة للطوارئ والتأهب لمواجهتها
اليونيسف حاضرة في الميدان قبل وقوع الطوارئ الإنسانية وأثنائها وبعد انتهائها، وتزوِّد الأطفال بخدمات المياه، والصرف الصحي، والتغذية، والتعليم، والصحة، والحماية. ولدينا سلسلة إمداد عالمية وحضور محلي مما يعني أنه بوسعنا إيصال المساعدة بسرعة إلى الأماكن التي تحتاجها — فبوسعنا شحن الإمدادات المنقذة للأرواح إلى أي مكان في العالم تقريباً في غضون 72 ساعة.
وترسّخ طريقتنا في الاستجابة للأزمات أسس التنمية طويلة الأجل، تماماً كما تساعد طريقتنا في العمل في الأوضاع غير الطارئة المجتمعات المحلية على تحمّل الصدمات المستقبلية.
أكثر من 400 أزمة إنسانية
توجد فيها اليونيسف سنوياً حيث تعمل على إنقاذ أرواح الأطفال وحماية حقوقهم.
أكثر من 136 مليون شخص
في أوضاع طوارئ زوّدناهم بخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية خلال الأعوام الأربعة الماضية..
أكثر من 1.4 مليار دولار
بقيمة من الإمدادات المنقذة للحياة تم إيصالها إلى الأطفال المتأثرين
بالنزاعات والنزوح والأزمات في عام 2025.
تحقيق الابتكارات والتأثير، بكلفة أقل
باعتبارها أكبر مشترٍ للإمدادات المنقذة للأرواح في العالم، تتمتع اليونيسف بميزة فريدة مع المورّدين، وتتيح لنا خبرتنا التصدي للتحديات المرتبطة بالإنتاج وسلاسل الإمداد، وضمان الوصول في الوقت المناسب إلى الإمدادات، والأهم من ذلك، إنقاذ المزيد من الأرواح.
كما نعمل للارتقاء بالتقنيات والمنتجات الجديدة ودعمها للمساعدة في الوصول إلى الأطفال والمجتمعات المحلية التي يصعُب الوصول إليها.
45 بالمئة من جميع الأطفال
دون سن الخامسة محميون باللقاحات التي اشترتها اليونيسف.
55 مليون شخص
تم الوصول إليهم بشكل مباشر من خلال مبادرات ابتكارية بدعم من اليونيسف.
حوالي مليار كيس
من الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام، وهي أغذية علاجية منقذة للحياة تُستخدم لعلاج سوء التغذية الخطير، توفّرها اليونيسف سنوياً.
شراكات مؤثرة
نصل إلى عدد من الأطفال واليافعين يفوق ما تصل إليه أي منظمة دولية أخرى، ولكننا لا نقوم بذلك وحدنا. وتجعل الشراكات المؤثرة التي أقامتها اليونيسف مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص عملنا من أجل الأطفال أمراً ممكناً. وبالمقابل، تجعلنا مصداقيتنا وحيادنا وسجلنا في تحقيق النتائج شريكاً مفضلاً.
ويُحدث داعمو اليونيسف ذوو السخاء الاستثنائي فرقاً من خلال التبرع والتطوع ومناصرة الأطفال في مجتمعاتهم المحلية.
تم القضاء على شلل الأطفال بنسبة 99.9 بالمئة
اليونيسف هي شريك أساسي في المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال، وهي توفر اللقاحات لأكثر من 400 مليون طفل سنوياً.
تراجَع معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة بمقدار 60 بالمئة
منذ عام 1990. لقد ظلت مبادرة ’ثورة بقاء الطفل‘ التي تديرها اليونيسف أساس التقدم العالمي في هذا المجال منذ عقود.
50 مليون فتاة وامرأة
تم الوصول إليهن من خلال خدمات الوقاية والرعاية والحماية المتعلقة بزواج الأطفال وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث.
أصوات مؤثرة في مجال حقوق الأطفال
اليونيسف هي الصوت الأبرز للأطفال ومعهم، وتبذل جهود دعوة في مجالي التمويل والسياسات لتحسين النتائج للأطفال على مستوى العالم.
وتُعتبر أبحاثنا وتقاريرنا مصدراً رئيسياً للبيانات والمعلومات حول وضع الأطفال واليافعين في جميع أنحاء العالم. ويساعد سفراء النوايا الحسنة في إلهام الناس في جميع أنحاء العالم من أجل دعم قضية الأطفال.
ونعمل، في كل ما نقوم به، على إشراك اليافعين وتمكينهم كي يكون لهم صوت في القرارات التي تؤثر على حياتهم.
41 مليون شاب وشابة
يمكنهم التعبير عن آرائهم من عبر منصة ’يو-ريبورت‘، وهي منصة رقمية تديرها اليونيسف لإشراك الشباب.
في 121 بلداً
أسهمت جهود اليونيسف في مجال الدعوة والمناصرة في اعتماد قوانين أو لوائح أو سياسات أو موازنات أو ممارسات تراعي احتياجات الأطفال في مجالات المياه والمناخ والبيئة في عام 2025.
اليوم العالمي للطفل
يُحتفل كل عام باليوم العالمي لليونيسف للعمل من أجل الأطفال وبمشاركة الأطفال في نحو 190 بلداً.