لكل طفل، نتائج
تكافح اليونيسف من أجل حقوق كل طفل، في كل يوم، وفي جميع أنحاء العالم.
تأسست اليونيسف في أعقاب الحرب العالمية الثانية لمساعدة الأطفال الذين بات الخطر يتهدد أرواحهم ومستقبلهم — بصرف النظر عن بلدهم الأصلي.
بعد مرور زهاء 80 سنة على تأسيس اليونيسف، لا يزال العالم يواجه أزمات كبرى متنوعة منها نزاعات مسلحة، وتأثيرات تغير المناخ، وتهديدات جديدة وأخرى متجددة على الصحة العالمية. وقد ظلت اليونيسف على مرّ العقود جسورة وثابتة في عملها من أجل الأطفال. وقد حققنا مع شركائنا تقدماً تاريخياً.
فنحن نعمل كل يوم، في بعض من أصعب الأماكن للعمل في العالم، للوصول إلى الأطفال الأكثر حاجة والأشد تعرضاً للمخاطر، وثمة ملايين الأطفال على قيد الحياة اليوم بفضل هذا العمل، وثمة ملايين الأطفال الآخرين الذين تمت حماية سلامتهم، وتحسين صحتهم، وبات مستقبلهم أكثر إشراقاً.
نحن اليونيسف. ندافع عن كل طفل، في كل مكان، ولا نستسلم أبداً.
5 طرق تُحقِّق اليونيسف من خلالها النتائج للأطفال
1- وجود محلي. انتشار عالمي.
اليونيسف ناشطة في أكثر من 190 بلداً وإقليماً. وهي تضمّ شبكة هائلة من الموظفين والشركاء الماهرين والملتزمين مما يتيح لنا أخذ النُهج الناجحة من مكان ما في العالم ومن ثم تكييفها لمواجهة التحديات في مكان آخر، مما يساعد على الدفع نحو تحقيق النتائج للأطفال واليافعين على المستوى العالمي.
اليونيسف مموَلة بالكامل بمساهمات طوعية، وهو دعم يحقق فرقاً. ويُخصَّص أكثر من 90 بالمئة من جميع إنفاق اليونيسف للبرامج المباشرة للأطفال، مما يساعد في إنقاذ الأرواح، وحماية الأطفال، وبناء مستقبل أكثر قدرة على التكيّف.
1 من كل 4 ولادات في العالم
تحدث في مراكز صحية تدعمها اليونيسف.
124 مليون طفل
تمكنوا من الحصول على التعليم عبر دعم تقدمه اليونيسف منذ عام 2021
أكثر من 2 بليون شخص
تمكنوا من الحصول على مياه الشرب المأمونة خلال العقدين الأخيرين.
تعاني «لول» من سوء التغذية الحاد في الصومال
كانت «لول» ذات السنتين تعاني من سوء التغذية الحادّ والسعال الديكي عندما جُلبت إلى مركز إسعاف في مستشفى ’بنادر‘. وعولجت بحليب علاجي وأدوية أخرى لتيسير تعافيها.
تؤدي اليونيسف دوراً حاسماً في دعم المستشفيات التي تعالج الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد، وتقدِّم الأغذية العلاجية والمكملات الغذائية الأساسية.
2- الاستجابة للطوارئ والتأهب لمواجهتها
اليونيسف حاضرة في الميدان قبل وقوع الطوارئ الإنسانية وأثنائها وبعد انتهائها، وتزوِّد الأطفال بخدمات المياه، والصرف الصحي، والتغذية، والتعليم، والصحة، والحماية. ولدينا سلسلة إمداد عالمية وحضور محلي مما يعني أنه بوسعنا إيصال المساعدة بسرعة إلى الأماكن التي تحتاجها — فبوسعنا شحن الإمدادات المنقذة للأرواح إلى أي مكان في العالم تقريباً في غضون 72 ساعة.
وعلى القدر نفسه من الأهمية، تواصل اليونيسف وجودها في هذه الأماكن وتحقق النتائج فيها. وترسّخ طريقتنا في الاستجابة للأزمات أسس التنمية طويلة الأجل، تماماً كما تساعد طريقتنا في العمل في الأوضاع غير الطارئة المجتمعات المحلية على تحمّل الصدمات المستقبلية.
أكثر من 400 أزمة إنسانية
توجد فيها اليونيسف سنوياً حيث تعمل على إنقاذ أرواح الأطفال وحماية حقوقهم.
65 مليون شخص
في أوضاع طوارئ زوّدناهم بخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية خلال العامين الماضيين فقط.
4.8 ملايين شخص
وصلنا إليهم في 33 بلداً في عام 2023 وزوّدناهم بخدمات الصرف الصحي القادرة على تحمّل الظروف المناخية.
ما الذي تفعله اليونيسف للأطفال في أوقات الأزمات؟
تُهدِّد الفوضى وانعدام الأمن أثناء الحروب إمكانية الأطفال في الحصول على الغذاء والمأوى والدعم الاجتماعي والرعاية الصحية. وفي أوقات النزاعات، تحافظ اليونيسف على تواجدها الميداني وتحقِّق النتائج وتفعل كل ما في وسعها للدعوة إلى حماية جميع الأطفال والمحافظة على سلامتهم وحقوقهم.
3- تحقيق الابتكارات والتأثير، بكلفة أقل
اليونيسف ممولة بالكامل بالمساهمات الطوعية — ونحن ملتزمون بالاستخدام الأمثل لكل دولار لتحقيق وفورات وتحسين حياة الأطفال واليافعين.
وبما أنَّ اليونيسف هي أكبر مشترٍ للإمدادات المنقذة للأرواح في العالم، من قبيل اللقاحات والأغذية العلاجية الجاهزة للاستعمال، فإنها تتمتع بميزة فريدة مع الموردين. وتتمكن اليونيسف من خلال الخبرات المتوفرة لديها من أخذ تحديات سلاسل الإنتاج والإمداد بالاعتبار، وتوفير إمكانية وصول في الوقت الملائم للإمدادات، والأمر الأهم، إنقاذ مزيد من الأرواح. ويكمن الابتكار أيضاً في صميم قدرة اليونيسف على تحقيق النتائج للأطفال واليافعين. ونحن نعمل للارتقاء بالتقنيات والمنتجات الجديدة ودعمها للمساعدة في الوصول إلى الأطفال والمجتمعات المحلية التي يصعُب الوصول إليها.
45 بالمئة من جميع الأطفال
دون سن الخامسة محميون باللقاحات التي اشترتها اليونيسف.
مصنع الأكسجين في صندوق
هو المُنتَج المبتكر الأسرع انتشاراً في تاريخ اليونيسف — وهو يزيد القدرة على إنتاج الأكسجين وينقذ أرواح الأطفال.
80 بالمئة من جميع الأغذية العلاجية الجاهزة للاستعمال
توفرها اليونيسف للأطفال، وهي أغذية علاجية منقذة للأرواح تُستعمل لمعالجة سوء التغذية الخطير.
مكافحة التهاب الرئة باستخدام الأكسجين في باكستان
كان «محمد»، ذو السنة، يعاني من التهاب الرئة عندما جُلب إلى المستشفى في كارسادا بباكستان، حيث تلقّى علاجاً منقذاً للأرواح باستخدام الأكسجين. ويُعدُّ الأكسجين علاجاً أساسياً للأطفال الذين يعانون من التهاب الرئة الشديد وغيره من الأمراض الخطيرة.
جهّزت اليونيسف خمسة مصانع أكسجين جديدة في باكستان ودعمت بناء قدرات العاملين الصحيين، مما حسّن الرعاية الطارئة للمواليد الجدد والأطفال الصغار من قبيل «محمد».
4- شراكات مؤثرة
يفوق عدد الأطفال واليافعين الذين نصل إليهم العدد الذي تصل إليه أي منظمة دولية أخرى، ولكننا لا نقوم بذلك وحدنا.
وتجعل الشراكات المؤثرة التي أقامتها اليونيسف مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص عملنا من أجل الأطفال أمراً ممكناً. وبالمقابل، تجعلنا مصداقيتنا وحيادنا وسجلنا في تحقيق النتائج شريكاً مفضلاً.
ويساعد داعمو اليونيسف ذوو السخاء الاستثنائي منظمتنا في تحقيق فرق من خلال التبرع والتطوع وعبر مناصرة الأطفال في مجتمعاتهم المحلية.
وتعتمد قدرة اليونيسف على تحقيق النتائج لكل طفل على أهم شركائنا — الحكومات التي توفر الموارد الحاسمة التي تمكننا من الوصول إلى الأطفال أينما كانوا.
تم القضاء على شلل الأطفال بنسبة 99.9 بالمئة
اليونيسف هي شريك أساسي في المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال، وهي توفر اللقاحات لأكثر من 400 مليون طفل سنوياً.
تراجَع معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة بمقدار 60 بالمئة
لقد ظلت مبادرة ’ثورة بقاء الطفل‘ التي تديرها اليونيسف أساس التقدم العالمي في هذا المجال منذ عقود.
21 مليون بنت مراهقة
حصلن على الخدمات والدعم عبر البرنامج العالمي للقضاء على زواج الأطفال.
حماية الأطفال من الأمراض الفتاكة في بوتان
حققت بوتان تغطية في التحصين بلغت 99.6 بالمئة في عام 2023، مما حمى الأطفال من أمراض مهددة للأرواح من قبيل الدفتريا، والكزاز، والسعال الديكي، والتهاب الكبد (ب)، والإنفلونزا.
وقد ساعدت اليونيسف في تجهيز مرافق الرعاية الصحية بمعدات عالية الجودة لسلاسل التبريد، وضمان أن تظل اللقاحات صالحة وإيصالها إلى كل طفل.
5- أصوات مؤثرة في مجال حقوق الأطفال
اليونيسف هي الصوت الأبرز للأطفال ومعهم، وتبذل جهود دعوة في مجالي التمويل والسياسات لتحسين النتائج للأطفال على مستوى العالم. وبما أننا محايدون وليس لنا انتماء سياسي، فإننا لا نصمت أبداً إزاء انتهاكات حقوق الأطفال.
وتُعتبر أبحاثنا وتقاريرنا مصدراً رئيسياً للبيانات والمعلومات حول وضع الأطفال واليافعين في جميع أنحاء العالم، للصحفيين والباحثين وصانعي السياسات والمناصرين.
ويساعد سفراء النوايا الحسنة في إلهام الناس في جميع أنحاء العالم من أجل دعم قضية الأطفال.
ونعمل، في كل ما نقوم به، على إشراك اليافعين وتمكينهم كي يكون لهم صوت في القرارات التي تؤثر على حياتهم.
تسجيل 44 مليون ولادة
بدعم من اليونيسف منذ عام 2021، مما يصون حقوق الأطفال وإمكانيتهم في الحصول على الخدمات الأساسية.
أكثر من 30 مليون يافع
يتمكنون من التعبير عن آرائهم عبر منصة ’يو-ريبورت‘، وهي منصة رقمية تديرها اليونيسف لإشراك الشباب.
حوالي 190 بلداً
تشارك سنوياً في اليوم العالمي للطفل، وهو يوم عمل عالمي لليونيسف من أجل الأطفال، ومع الأطفال.