10 أوضاع طارئة في حاجة إلى مزيد من الدعم في عام 2026

تعمل اليونيسف على مدار الساعة لدعم الأطفال في أوضاع الطوارئ، لكن ثمة حاجة ماسّة إلى المزيد من الموارد.

اليونيسف
ميانمار. يجلس صبي على جزء من جدار منهار عقب زلزال ضرب ماندالاي في ميانمار.
UNICEF/UNI772812/Htet
11 شباط / فبراير 2026

يواجه الأطفال العالقون في النزاعات والكوارث في أنحاء متفرقة من العالم تحديات ليست من صنعهم وخارجة عن سيطرتهم، إذ يُقتلعون من أماكنهم من جراء العنف أو تهديد المجاعة أو الظواهر الجوية المتطرفة. وفي العديد من الأماكن، تعطلت الخدمات الأساسية التي يحتاجها الأطفال لبقائهم — من قبيل الرعاية الصحية والتعليم — أو لم يعد بوسعهم الوصول إليها.

نحن نعرف كيف نصل إلى هؤلاء الأطفال. واليونيسف موجودة في الميدان لمساعدة الأسر الأشد حاجة، سواءً عبر تقديم الإمدادات المنقذة للأرواح، أو إقامة أماكن آمنة للتعلّم، أو توفير المياه المأمونة.

ولكن في الوقت الذي تصاعدت فيه الاحتياجات، يظل وضع التمويل قاتماً. فعلى امتداد برامج التغذية لوحدها التي تديرها اليونيسف، توجَّب تنفيذ اقتطاعات في 20 بلداً تحظى بالأولوية بسبب الفجوة التمويلية التي بلغت 72 بالمئة في عام 2025. فيما يلي 10 أوضاع طارئة يتعيّن عدم تجاهلها في عام 2026:

أفغانستان | بنغلاديش | بوركينا فاسو | كولومبيا | هايتي 

أمريكا اللاتينية | ميانمار | الصومال | جنوب السودان | الاستجابة المعنية باللاجئين السوريين


أفغانستان

أفغانستان. صبي يحمل أخاه بالقرب من بقايا منزلهما في ولاية سمنغان.
UNICEF/UNI909569/Fazel صبي يحمل أخاه بالقرب من بقايا منزلهما في ولاية سمنغان، أفغانستان.

تتصاعد الاحتياجات الإنسانية في أفغانستان وسط وقوع كوارث طبيعية متواترة، والتراجع الاقتصادي في البلد، وانعدام الاستقرار الإقليمي. وفي هذه الأثناء، تتسبب القيود المفروضة على النساء والبنات، مترافقة مع تراجع التمويل، بتعميق الأخطار في مجال الحماية والظروف العصيبة التي تعاني منها الأسر.

وعلى امتداد عام 2025، دعمت اليونيسف الخدمات الأساسية في جميع محافظات البلد الـ 34، بما في ذلك شبكة من العيادات، وأفرقة متنقلة من العمال الصحيين المجتمعيين لتقديم الرعاية الصحية للوصول إلى الأسر في المجتمعات المحلية منقوصة الخدمات. وقد أتاح لنا هذا الدعم توسيع تقديم اللقاحات المنقذة للأرواح وإجراء فحوص لمئات آلاف الأطفال للكشف عن الإصابات بسوء التغذية الحاد الوخيم، مما ضمِن حصول الأطفال الأشد عرضة للخطر على الرعاية التي يحتاجونها. تدعم اليونيسف أيضاً برامج من قبيل ’مبادرة الأغذية الأولى‘، والتي تزوِّد الأسر التي يصعب الوصول إليها بالأدوات والمعلومات التي تحتاجها لتحسين الأنماط الغذائية للأطفال الصغار — وهو استثمار مدى الحياة في مستقبل الأطفال.

أفغانستان. تدرُس فتاتان في مدرسة ثانوية في ولاية بغلان.
UNICEF/UNI791644/Meerzad تدرُس فتاتان في مدرسة ثانوية في ولاية بغلان، أفغانستان.

سيشمل عمل اليونيسف في أفغانستان في عام 2026 ما يلي:

  • توسيع إمكانية الحصول على الرعاية الصحية: ضمان تمكين 12 مليون شخص من الوصول إلى الرعاية الصحية في المحافظات ذات الأولوية.
  • دعم إمكانية الوصول إلى التعليم: الوصول إلى أكثر من 5.5 ملايين طفل في المدارس الحكومية وتزويدهم بالدعم التعليمي الطارئ.
  • منع الأمراض وحالات العمى بين الأطفال: توفير مكملات فيتامين ألف لزهاء 10 ملايين طفل بغية حمايتهم بشكل حاسم من العمى وتقليص خطر وفاة الأطفال من جراء أسباب يمكن منعها من قبيل الحصبة والإسهال.

بنغلاديش

تسير فتاتان عبر طريق غمرته المياه في منطقة فيني، بنغلادش.
UNICEF/UNI830060 تسير فتاتان عبر طريق غمرته المياه في منطقة فيني، بنغلادش.

تواجه بنغلاديش ’وضعاً طارئاً مزدوجاً‘ بسبب أزمة اللاجئين الممتدة زمنياً واشتداد الكوارث الناجمة عن تغير المناخ. ويُقدَّر أن 4.4 ملايين شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية، منهم 1.2 مليون لاجئ من الروهينغا الذين يعيشون في أكبر مستوطنة للاجئين في العالم. ويواصل غياب الحلول الدائمة وتصاعد النزاع في ميانمار المجاورة التسبُّب بموجات تشريد جديدة مما يزيد الإجهاد على الخدمات في بنغلاديش التي تتحمل عبئاً كبيراً أصلاً. وفيما يتجاوز مخيمات اللاجئين، يواجه ملايين الأطفال في بنغلاديش دورة لا تلين من الظواهر الجوية المتطرفة التي تواظب على تعطيل تعليمهم وتهدد وصولهم إلى المياه المأمونة والرعاية الصحية.

وعلى الرغم من اقتطاعات التمويل في عام 2025، تواصل اليونيسف توفير خدمات التعليم لأطفال اللاجئين الروهينغا والمجتمعات المحلية التي تستضيفهم في كوكس بازار وباسان تشار، بما في ذلك بناء أول مدرسة مقاوِمة للحريق وقادرة على تحمل تغير المناخ في مخيمات اللاجئين لدعم التعليم الآمن للأطفال.

بنغلادش. تحضر فتاة صفًا دراسيًا في مركز تعلّم داخل مخيم لاجئي الروهينغا في كوكس بازار.
UNICEF/UNI866953 تحضر فتاة صفًا دراسيًا في مركز تعلّم داخل مخيم لاجئي الروهينغا في كوكس بازار، بنغلادش.

سيشمل عمل اليونيسف في بنغلاديش في عام 2026 ما يلي:

  • توسيع إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الأساسية: ضمان تمكين أكثر من 450,000 طفل وامرأة من الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية من خلال مرافق تدعمها اليونيسف.
  • مكافحة سوء التغذية بين الأطفال: فحصأكثر من 320,000 طفل للكشف عن حالات الهزال — وهو الشكل الأوضح والأبرز والأشد فتكاً من أشكال سوء التغذية. ويعاني الأطفال المصابون بالهزال من النحافة الشديدة ويكون نظام المناعة لديهم ضعيفاً مما يعرّضهم لتأخر النمو، والأمراض، والوفاة.
  • حماية الأطفال من العنف والكرب: تقديم خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي القائمة على المجتمع المحلي إلى أكثر من 670,000 طفل ومراهق وللقائمين على رعاية الأطفال. 

بوركينا فاسو

بوركينا فاسو. يشارك أطفال في أنشطة داخل مساحة صديقة للأطفال في فادا نغورما.
UNICEF/UNI820246/Adamou يشارك أطفال في أنشطة داخل مساحة صديقة للأطفال في فادا نغورما، بوركينا فاسو.

تواجه بوركينا فاسو أزمة إنسانية شديدة، فبعد سنوات من النزاع الذي صحبته ظواهر جوية متطرفة من قبيل الفيضانات المفاجئة، اضطرت الأسر إلى مغادرة منازلها. ويوجد في البلد حالياً أكثر من 2.9 مليون طفل في حاجة ماسّة إلى المساعدة.

رغم أن إمكانية الوصول إلى المدارس ومرافق الرعاية الصحية تظل محدودة نتيجة لاستمرار انعدام الأمن، واصلت اليونيسف دعم المبادرات المجتمعية المعنية بالصحة والتغذية والتعليم من أجل دعم الأسر المستضعفة، بما في ذلك من خلال آلاف العمال الصحيين المجتمعيين الذين كثيراً ما يكونون الجهة الوحيدة التي تقدّم الخدمات الصحية في المناطق المتأثرة بالأزمة. كما وزعت اليونيسف إمدادات تغذية، فيما زوّدت اليونيسف وشركاؤها مئات آلاف الأطفال المحتاجين بمساعدات إنسانية ليتمكنوا من الحصول على التعليم الرسمي أو غير الرسمي.

بوركينا فاسو. تحمل امرأة طفلها في مركز صحي في واغادوغو.
UNICEF/UNI829225 تحمل امرأة طفلها في مركز صحي في واغادوغو، بوركينا فاسو.

سيشمل عمل اليونيسف في بوركينا فاسو في عام 2026 ما يلي:

  • التغذية المنقذة للأرواح: توفير علاج متخصص لزهاء 150,000 طفل يعانون من الهزال الشديد.
  • دعم الصحة العقلية: ضمان إمكانية 800,000 فرد من الأطفال والقائمين على رعايتهم بالوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المجتمعية.
  • المياه المأمونة والنظافة الصحية: تزويد 640,000 فرد بإمدادات موثوقة من المياه المأمونة لحمايتهم من الأمراض الفتاكة التي تنتقل بالماء.
  • دعم إمكانية الحصول على التعليم: ضمان تمكين 650,000 طفل من الحصول على التعليم الرسمي أو غير الرسمي، بما في ذلك التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.

كولومبيا

كولومبيا. ينظر صبي إلى خيام في كوكوتا.
UNICEF/UNI844122/Pinedo يقف صبي بالقرب من خيام تُستخدم كمأوى من قبل عائلات نازحة من منطقة كاتاتومبو في كولومبيا.

ثمة حوالي 3.7 ملايين طفل بحاجة إلى مساعدة إنسانية بسبب النزاع المسلح، والتدفقات المعقدة للهجرة، والكوارث. وقد تفاقم الوضع بشدة في عام 2025 إذ اشتد النزاع المسلح المستمر منذ عقود، حيث يُجنَّد طفل في الجماعات المسلحة في كل 20 ساعة، كما باتت المدارس عالقة وسط النيران المتقاطعة. وقد أدى العنف الممتد منذ مدة طويلة وخسارة إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية إلى تعطيل التعليم، مما ترك أكثر من 900,000 طفل في جميع أنحاء البلد غير ملتحقين بالمدارس.

ورغم هذه التحديات الهائلة، واصلت اليونيسف تقديم الدعم المنقذ للأرواح على امتداد عام 2025. وقد تم الوصول إلى عشرات آلاف الأطفال والمراهقين بإمدادات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية الحيوية، إضافة إلى الدعم التغذوي الذي يشمل مسحوق المغذيات الدقيقة. ومع تصاعد عدد الإصابات الناجمة عن الألغام المضادة للأفراد والذخائر غير المنفجرة في كولومبيا، عملت اليونيسف مع المعلمين وشركاء محليين لتعزيز التوعية في المدارس والمجتمعات المحلية لتقليص الخطر الناجم عن الألغام والذخائر غير المنفجرة.

كولومبيا. يتحدّث أحد الناجين من الألغام الأرضية إلى أحد موظفي اليونيسف في توماكو.
UNICEF/UNI551142/Ossa يتحدّث أحد الناجين من الألغام الأرضية إلى أحد موظفي اليونيسف في توماكو، كولومبيا.

سيشمل عمل اليونيسف في كولومبيا في عام 2026 ما يلي:

  • دعم استمرارية التعليم: تمكين أكثر من 144,000 طفل من الحصول على التعليم الرسمي أو غير الرسمي، بما في ذلك خدمات التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة والدعم النفسي الاجتماعي للطلاب والمعلمين في المناطق المتأثرة بالنزاع.
  • حماية الأطفال من العنف والكرب: الوصول إلى 58,000 فرد من الأطفال والقائمين على رعايتهم بخدمات الصحة العقلية والدعم النفسي القائمة على المجتمع المحلي.
  • ضمان إمكانية الحصول على المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي: تزويد حوالي 40,000 فرد بالمياه المأمونة وإمدادات النظافة الصحية الحاسمة وذلك بكميات كافية ونوعية جيدة. وستعمل اليونيسف بالتنسيق مع الشركاء ولجان الطوارئ المحليين على استعادة الخدمات الأساسية وبناء قدرة المجتمعات المحلية على تنفيذ استجابات منقذة للأرواح وفي الوقت الملائم. 

هايتي

هايتي. تحمل أمّ ابنتها في مدرسة تحوّلت إلى مأوى بعد أن دُمّر منزلها جراء إعصار ميليسا في هايتي.
UNICEF/UNI893258/Noel تحمل أمّ ابنتها في مدرسة تحوّلت إلى ملجأ بعد أن دُمّر منزلها في هايتي جراء إعصار ميليسا.

تكابد هايتي ’أزمات متعددة‘ مع تصاعد العنف المسلح، وانهيار الخدمات الأساسية، وتواتُر الكوارث المناخية، مما يدفع الأطفال نحو حافة الهاوية. ويحتاج حوالي 2.6 مليون طفل إلى مساعدة إنسانية. وبما أن الجماعات المسلحة تسيطر على معظم مناطق مدينة بورت-أو-برانس، بات الأطفال وأسرهم عالقين في حلقة من الرعب وتعطلت إمكانيتهم في التمتع بالحقوق الأساسية.

وعملت اليونيسف وشركاؤها على امتداد عام 2025 وسط قيود أمنية كبيرة من أجل الوصول إلى آلاف الأطفال وتزويدهم بفحوصات للحالة الغذائية ومكملات فيتامين ألف. كما عملنا مع الشركاء لضمان تمكين آلاف المتعلمين من الحصول على التعليم الرسمي وغير الرسمي، بما في ذلك التدريب المهني لتمكين الشباب من الحصول على المهارات التي يحتاجونها في أماكن العمل.

هايتي. تجلس أمّ هربت من العنف المسلّح في مورن بلان مع ابنتها في عيادة متنقلة تدعمها اليونيسف في بوكان كارّيه.
UNICEF/UNI792740/Joseph تجلس أمّ هربت من العنف المسلّح في مورن بلان مع ابنتها في عيادة متنقلة تدعمها اليونيسف في بوكان كارّيه، هايتي.

سيشمل عمل اليونيسف في هايتي في عام 2026 ما يلي:

  • توسيع إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الأساسية: ضمان إمكانية أكثر من 636,000 طفل وامرأة من الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية عبر مرافق وعيادات متنقلة تدعمها اليونيسف.
  • مكافحة سوء التغذية بين الأطفال: إجراء فحوصات لأكثر من 610,000 طفل للكشف عن حالات الهزال.
  • حماية الأطفال من العنف والكرب: الوصول إلى 400,000 فرد من الأطفال والقائمين على رعايتهم بخدمات الصحة العقلية والدعم النفسي القائمة على المجتمع المحلي، وفي الوقت نفسه إيلاء الأولوية في تقديم الخدمات للناجين من العنف الجنسي وللأطفال المرتبطين سابقاً بالجماعات المسلحة.

الأطفال المتنقلون والعنف المسلح في أمريكا اللاتينية

بنما. تمسك فتاة بيد والدها بعد أن عبروا ممر دارين الخطير سيرًا على الأقدام هربًا من فنزويلا، بحثًا عن الأمن والفرص خارج وطنهم.
UNICEF/UNI684276/Haro تمسك فتاة بيد والدها بعد أن عبروا ممر دارين بعد فرارهم من فنزويلا.

سيحتاج زهاء 4 ملايين طفل ومراهق في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي مساعدة إنسانية في عام 2026 بسبب التأثيرات المتضافرة للعنف المسلح والهجرة غير الآمنة. ويواجه المهاجرون والأطفال المشردون خطراً متزايداً بالتعرض للاستغلال، وانفصال أفراد الأسرة، والتجنيد في الجماعات المسلحة، والكرب النفسي. وفي الوقت نفسه، تواجه البلدان في جميع أنحاء المنطقة عدداً متزايداً من الوفيات بسبب العنف المسلح، حيث أن وفاة واحدة من كل 10 وفيات تنجم عن القتل.

وعلى الرغم من هذه الأوضاع المضطربة، واصلت اليونيسف وشركاؤها تقديم الدعم المنقذ للأرواح في عام 2025، حيث زوّدوا مئات آلاف الأطفال بالرعاية النفسية والاجتماعية، والفحوصات للكشف عن الوضع الغذائي، وإمدادات أساسية للنظافة الصحية، بينما عملوا على تكييف الخدمات لتلبية احتياجات الأسر المهاجرة شمالاً والعدد المتزايد من الأسر المتوجهة جنوباً في رحلة الهجرة.

كولومبيا. يجلس صبي نازح بسبب النزاع المسلّح في نورت دي سانتاندر على مكتب في أوكانا.
UNICEF/UNI844109/Lara يجلس صبي نازح نتيجة النزاع المسلّح في نورت دي سانتاندر على مكتب يدرس فيه في أوكانا، كولومبيا.

سيشمل عمل اليونيسف في أمريكا اللاتينية في عام 2026 ما يلي:

  • توسيع إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الأساسية: ضمان إمكانية حوالي 290,000 طفل وامرأة من الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية عبر مرافق تدعمها اليونيسف.
  • حماية الأطفال من العنف والكرب: تقديم خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي القائمة على المجتمع المحلي إلى حوالي 470,000 فرد من الأطفال والمراهقين والقائمين على رعايتهم.
  • ضمان إمكانية الحصول على المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي: الوصول إلى أكثر من 640,000 فرد بكميات كافية من مياه الشرب المأمونة الجيدة النوعية.

ميانمار

ميانمار. يجلس صبي أمام الجدار المنهار لقاعات المجتمع في ماندالاي بعد عدة أيام من الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة.
UNICEF/UNI772878/Htet يجلس صبي أمام الجدار المنهار لقاعات المجتمع في ماندالاي بعد عدة أيام من الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة.

يواجه الأطفال في ميانمار أزمة معقدة وتتفاقم باضطراد من جراء النزاع والتهجير وانعدام الاستقرار الاقتصادي. وقد وقع زلزال مدمر تبعته هزات ارتدادية عديدة في آذار / مارس 2025 مما أدى إلى تعاظم الحالة الطارئة التي كانت أصلاً قد تركت أكثر من 6.5 ملايين طفل بحاجة إلى مساعدة إنسانية.

عملت اليونيسف في عام 2025 على نحو وثيق مع الشركاء في المجتمعات المحلية لتقديم الإغاثة الفورية. فبعد الزلزال، قدمنا مجموعات لوازم طبية منقذة للأرواح، وخياماً، ومنتجات تغذية للمناطق الأكثر تأثراً. كما قدّمت اليونيسف إمدادات مياه مؤقتة ووزعت آلاف مجموعات اللوازم التعليمية وألواح سقوف لأماكن التعليم المؤقتة. إضافة إلى ذلك، تساعد اليونيسف في تمكين المجتمعات المحلية في ميانمار لمكافحة تغير المناخ، بما في ذلك من خلال مشاريع إعادة التشجير التي يديرها الشباب.

ميانمار. تقرأ أمّ نشرة تعليمية حول الوقاية من الإسهال للأسر النازحة في ولاية ماندالاي.
UNICEF/UNI825843/Htet تقرأ أمّ نشرة تعليمية حول الوقاية من الإسهال للأسر النازحة في ولاية ماندالاي في ميانمار.

سيشمل عمل اليونيسف في ميانمار في عام 2026 ما يلي:

  • توزيع إمدادات أساسية: الوصول إلى مليون شخص بإمدادات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.
  • تعزيز الرعاية الصحية: مساعدة 600,000 طفل وامرأة في الحصول على الرعاية الصحية الأساسية في مرافق تدعمها اليونيسف.
  • الاستثمار في التعليم: دعم 18,000 فرد من المعلمين والإداريين عبر تزويدهم بالتدريبات و/أو الحوافز.

الصومال

الصومال. تحمل ممرضة طفلاً صغيرًا في مستشفى في ولاية بونت لاند.
UNICEF/UNI890565/Yasin تحمل ممرضة طفلاً صغيرًا في مستشفى في ولاية بونت لاند في الصومال.

من المرجح أن تؤدي الصدمات المرتبطة بالمناخ، والبيئة الأمنية والسياسية الهشة، إلى جعل ما يُقدَّر بـ 3 ملايين طفل محتاجين إلى مساعدة إنسانية في عام 2026. وفي الوقت نفسه، تسبَّب انخفاض تغطية اللقاحات، وسوء أوضاع خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، والعوائق الجندرية في الحصول على الرعاية الصحية، بانتشار الأوبئة والأمراض المعدية في جميع أنحاء الصومال.

وعلى الرغم من القيود الكبيرة في التمويل، حافظت اليونيسف على العمليات الإنسانية الحاسمة الأهمية، ووصلت إلى عشرات آلاف الأطفال المستضعفين وأسرهم بالخدمات المنقذة للأرواح في المناطق التي تحظى بالأولوية، مع التركيز على تعزيز الحلول القائمة على المجتمع المحلي. وتتصدّر اليونيسف أيضاً، بالتعاون مع شركائها المحليين، التقديم التدريجي للمناهج المدرسية التي تم تطويرها مؤخراً والمكيفة لتلبية الاحتياجات الفريدة للبنات المراهقات، ومساعدتهن على الانخراط في أماكن التعليم، والقيادة، والتمكين.

Somalia. A woman holds a child at a health centre in Bardhere.
UNICEF/UNI850138/Hill تحمل امرأة طفلًا في مركز صحي في بارديري، الصومال.

سيشمل عمل اليونيسف في الصومال في عام 2026 ما يلي:

  • توسيع خدمات الرعاية الصحية المنقذة للأرواح: ضمان تمكين 815,000 طفل وامرأة من الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية — وهذه أولوية حاسمة إذ يواجه نظام الصحة في البلد تقليصاً محتملاً بمقدار 35 بالمئة في المرافق التي تؤدي وظائفها بحلول أواسط عام 2026 بسبب النقص الشديد في التمويل.
  • معالجة الهزال الشديد بين الأطفال: تقديم الأغذية العلاجية المنقذة للأرواح لـ 420,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.
  • حماية الأطفال من العنف: تقديم خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي القائمة على المجتمع المحلي لـ 116,000 فرد من الأطفال والقائمين على رعايتهم. ويشمل هذا العمل إدارة متخصصة للحالات للناجين من العنف الجنساني، وإعادة إدماج الأطفال المرتبطين سابقاً بالجماعات المسلحة. 

جنوب السودان

جنوب السودان. تجلس امرأة في زورق وسط حقول غمرتها المياه.
UNICEF/UNI896469/Nelson تجلس امرأة في زورق وسط حقول غمرتها المياه، جنوب السودان.

تكابد السودان أزمات معقدة ومتداخلة — منها استمرار النزاع، وتعمُّق التراجع الاقتصادي، والفيضانات التي لا تلين — تركت حوالي 5 ملايين طفل بحاجة إلى مساعدة إنسانية مستعجلة. كما عملت الأزمة الجارية في السودان المجاورة على زيادة الإجهاد على جنوب السودان، لا سيما على أنظمة الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية التي كانت هشة أصلاً.

واصلت اليونيسف على امتداد عام 2025 تقديم الدعم المنقذ للأرواح للأطفال والأسر في جميع أنحاء البلد، بما في ذلك خدمات الرعاية الصحية الأساسية والعلاج المنقذ للأرواح للأطفال المصابين بالهزال الشديد. وبغية مكافحة الأسباب الجذرية لسوء التغذية، يعمل برنامج ’النقد إضافة إلى منافع أخرى‘ الذي تديره اليونيسف على تمكين الأمهات من أجل تجاوز مجرد البقاء، والعمل على تحقيق الاستقلال المالي. وقد أدمج البرنامج خدمات التغذية مع التحويلات النقدية وأشكال أخرى من الدعم، مما ساعد النساء على تأسيس أعمال صغيرة من قبيل زراعة الخضروات، وأتاح لهن إعالة أسرهن وكسب مال لشراء مواد غذائية ليست متوفرة في منازلهن.

جنوب السودان. تحمل امرأة ابنها في قسم التغذية بمركز صحي في جوبا.
UNICEF/UNI885637/Prinsloo تحمل امرأة ابنها في قسم التغذية بمركز صحي في جوبا.

سيشمل عمل اليونيسف في جنوب السودان في عام 2026 ما يلي:

  • توسيع إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية: ضمان تمكين 720,000 طفل وامرأة من الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية عبر مرافق وحملات تدعمها اليونيسف.
  • مكافحة سوء التغذية بين الأطفال: إدخال 530,000 طفل من المصابين بالهزال الشديد في مرافق الرعاية لتزويدهم بالعلاج المنقذ للأرواح.
  • حماية الأطفال من العنف والكرب: تقديم خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي القائمة على المجتمع المحلي إلى 90,000 فرد من الأطفال والقائمين على رعايتهم. 

الاستجابة المعنية باللاجئين السوريين

سوريا. تسير امرأة وطفل بجانب مبانٍ مدمّرة في حمص، سوريا.
UNICEF/UNI883382/Charbonneau تسير امرأة وطفل بجانب مبانٍ مدمّرة في حمص، سوريا.

بعد مرور خمسة عشر عاماً على الأزمة السورية، يظل الوضع يمثل أحد أكبر طوارئ التهجير في العالم، حيث يحتاج ملايين الأطفال إلى مساعدة إنسانية في كل من مصر والأردن ولبنان وتركيا. وبينما أظهرت الحكومات المضيفة سخاءً كبيراً، إلا أن التهجير الممتد منذ سنوات، وبطء النمو الاقتصادي، وارتفاع عبء الدين، والتضخم تظل تزيد مستوى الإجهاد على قدرات البلدان المضيفة في توفير الخدمات الأساسية.

واصلت اليونيسف في عام 2025 تقديم الخدمات المتكاملة لملايين الأطفال والأسر في جميع أنحاء المنطقة وذلك في الوقت الذي عملت فيه على تكييف نهجها وفق تطورات السياق في سوريا. وهذا يشمل توفير الرعاية الصحية الأساسية والتحصين والمحافظة على خدمات المياه والصرف الصحي الأساسية في المخيمات وفي المجتمعات المحلية المضيفة، وفي الوقت نفسه دعم المناطق التي يعود إليها الأطفال وأسرهم. ومع بداية السنة الأكاديمية الجديدة، واصلت اليونيسف أيضاً دعم العائدين والأطفال ذوي الإعاقات في الحصول على التعليم الجيد والشامل للجميع. وعلى سبيل المثال، أدارت اليونيسف وشركاؤها جلسات توعية في مدينة حلب لتعزيز التعليم الشامل للجميع، إقراراً بأن إمكانية الحصول على التعليم الرسمي يظل محدوداً للعديد من الأطفال ذوي الإعاقات.

سوريا. تجلس فتاة في مركز عائلي متنقل تدعمه اليونيسف في حمص بعد عودتها مع عائلتها إلى سوريا من الأردن.
UNICEF/UNI883266/Ashawi تجلس فتاة في مركز عائلي متنقل تدعمه اليونيسف في حمص بعد عودتها مع عائلتها إلى سوريا من الأردن.

سيركز عمل اليونيسف المعني باللاجئين السوريين في عام 2026 على المحافظة على المساعدة المنقذة للأرواح وفي الوقت نفسه تعزيز الظروف للعودة الآمنة، وإعادة الإدماج والانتعاش، بما في ذلك:

  • توسيع إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الأساسية: ضمان تمكين 656,000 طفل وامرأة من الحصول على خدمات الرعاية الأساسية عبر مرافق تدعمها اليونيسف.
  • ضمان الحق في التعليم: الوصول إلى 1.2 مليون طفل بإمكانية الحصول على التعليم الرسمي أو غير الرسمي، بما في ذلك التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، والمسارات المهنية للمراهقين.
  • توفير خدمات المياه والصرف الصحي الآمنة: الوصول إلى 1.4 مليون شخص بكميات كافية وجيدة النوعية من خدمات مياه الشرب والنظافة الصحية.
  • نهج مزدوج: دمج الاستجابة الإنسانية مع تعزيز الأنظمة، والعمل مع السلطات على إعادة بناء الخدمات الأساسية، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ودعم الحلول الدائمة للأطفال والأسر المهجرين.