تمثيل الأطفال: الماضي والحاضر

معاهدة للأطفال تشرح حقوقهم: اتفاقية حقوق الطفل تَبْلُغُ عامها الثلاثين

يونيسف
UNICEF/UN0258573/Diarassouba
UNICEF/UN0258573/Diarassouba

13 آب / أغسطس 2019

تعتبر اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل أكثر معاهدات حقوق الإنسان التي صُدِّقَ عليها في التاريخ. وتُعرّفُ هذه الاتفاقية الأطفال وجميع حقوقهم ومسؤوليّات الحكومات عن حماية هذه الحقوق وتحقيقها. جميع الحقوق مترابطة، وهي على نفس القدر من الأهمية ولا يمكن حرمان الأطفال منها.

مع بلوغ الاتفاقية عامها الثلاثين، نلقي نظرة على بعض هذه الحقوق وعلى تمثيل الأطفال في الماضي والحاضر:

©UNICEF/UN0284112/LeMoyne and © UNICEF/UN0269343/Mukherjee AFP-Services
UNICEF/UN0284112/LeMoyne circa 1989 and © UNICEF/UN0269343/Mukherjee AFP-Services circa 2019
يُسَجّلُ الطفلُ بعد ولادته فورا ويكون له الحق منذ ولادته في اسم تعترف به الحكومة رسميّاً والحق في اكتساب جنسية، ويكون له قدر الإمكان، الحق في معرفة والديه وتلقى رعايتهما

(اليسار-اليمين في الأعلى)
في الماضي في تايلاند: طفل حديث الولادة يحصل على أسورة لتحديد الهوية في المستشفى.
الحاضر في الهند: امرأة موفورة الصحة مع طفلتها حديثة الولادة موفورة الصحة.


 

©UNICEF/UN0284099/Horner and © UNICEF/UN0259130/Viet Hung
UNICEF/UN0284099/Horner circa 1989 and © UNICEF/UN0259130/Viet Hung circa 2019
للأطفال الحق في استخدام لغتهم وثقافتهم ودينهم – حتى وإن كانوا بذلك مخالفين للأغلبية في البلد الذي يعيشون فيه.

(اليسار-اليمين في الأعلى)
في الماضي في الإكوادور: طفل يتحدث لغة الكيتشوا يقف بين شخصين بالغين.
الحاضر في فيتنام: طفلة تتعلم لغة الهمونغ، و هي لغتها الأم، في المدرسة.


 

©UNICEF/UN0284124/LeMoyne and © UNICEF/UN0282038/Dejongh
UNICEF/UN0284124/LeMoyne circa 1989 and © UNICEF/UN0282038/Dejongh circa 2019
لكل طفل الحق في الحياة، وعلى الحكومات أن تكفل حياة الطفل ونماءه بأفضل الطرق الممكنة.

(اليسار-اليمين في الأعلى)
 في الماضي في إثيوبيا: امرأة و قد احتضنت طفلاً بشدة بين ذراعيها في أوغادين، وهما يواجهان عامهما الثاني على التوالي من القحط.
الحاضر في الكونغو: تفتقر بشرة ناتاشا إلى الصِّباغ. وللأسف لا يحظى جميع الأطفال المصابين بالبَرَصْ بالحياة في بيئة لا تَقْصِيهم مثل ناتاشا.


 

©UNICEF/UN0284110/LeMoyne and © UNICEF/UN0285241/Markel
UNICEF/UN0284110/LeMoyne circa 1989 and © UNICEF/UN0285241/Markel circa 2019
لكلّ طفلٍ معاق حَقّ التّمتّعِ بأفضل حياة ممكنة في المجتمع، وعلى الحكومات إزالة جميع العقبات التي تحول دون أن يصبح الأطفال المعاقون مستقلين وأن يشاركوا مشاركةَ نَشِطَةً في المجتمع.

(اليسار-اليمين في الأعلى)
 الماضي في كمبوديا: طفل معاق جراء لغم أرضي وهو يدخل إلى معبد وات تان في بنوم بنه.
الحاضر في أوكرانيا: أطفال مصابون بإعاقة سمعية يعملون معاً.  يدير فولوديمير (إلى اليسار) دورة تخصصية لابتكار أبجديّة لغة إشارة تفاعلية باستخدام مكعبات من الخشب.


 

©UNICEF/UN0284121/Hartley and © UNICEF/UN0269686/Knowles-Coursin
UNICEF/UN0284121/Hartley circa 1989 and © UNICEF/UN0269686/Knowles-Coursin circa 2019
الطفل هو أي شخص دون سن ال 18 عاماً.

(اليسار-اليمين في الأعلى)
 في الماضي في السودان: طفل يعاني من سوء التغذية ينظر من خلف سياج، فيما يجري تسليم المساعدات الإنسانية.
الحاضر في نيجيريا: فتاة في منطقة نائية تُلَقَّحُ في عيادة صحية متنقّلة تَثَقِّفُ السّكانَ عن عادات الصحة الأساسيّة مثل الرضاعة الطبيعية الخالصة.


 

©UNICEF/UN0284730/Antmann and © UNICEF/UN0273450/Dicko
UNICEF/UN0284730/Antmann circa 1989 and © UNICEF/UN0273450/Dicko circa 2019
للأطفال حرّية اختيار أفكارهم وآرائهم ودينهم، دون أن يؤدي ذلك إلى التّعدّي على حقوق الآخرين، وبوسع الوالدين توجيه الطفل في ممارسة حقه بطريقة تنسجم مع قدرات الطفل المتطورة

(اليسار-اليمين في الأعلى)
 في الماضي في البيرو: فتاة تذاكر دروسها وقْتَ الأصيل في أبرشيّة.
الحاضر في مالي: فاطوماتا تذاكر في منزلها بعد حلول الظلام. حيث يستطيع اليوم الكثير مثلها ممّن تركوا الدّراسة الالتحاق ببرامج تعليمية رافدةِ تتيح لهم استئناف دراستهم.


 

©UNICEF/UN0284126/Gubb and © UNICEF/UN0267994/Kiron
UNICEF/UN0284126/Gubb circa 1989 and © UNICEF/UN0267994/Kiron circa 2019
لكلّ طفل حقّ الراحة واللّعب والاستجمام، والمشاركة في الأنشطة الثّقافية والفنّيّة

(اليسار-اليمين في الأعلى)
 في الماضي في زيمبابوي: أطفال يبتكرون لعبة مستخدمين إطارات مهترئة.
الحاضر في الهند: طفلة تظهر مهاراتها الرياضية في باحة المدرسة. 


 

©UNICEF/UN0284733/Isaac and © UNICEF/UN0256851/Tremeau
UNICEF/UN0284733/Isaac circa 1989 and © UNICEF/UN0256851/Tremeau circa 2019
لا يُفصَلُ الطفل عن والديه على كره منهما، إلا في حال إساءة الوالدين معاملة الطفل أو إهمالهما له، و للطفلِ الذي انفصلَ والداه عن بعضهما البعض حقّ الاحتفاظ بصورة منتظمة بعلاقات شخصية واتصالات مباشرة بكلا والديه، إلا إن كان ذلك يعود بالضّرر على الطّفل

 (اليسار-اليمين في الأعلى)
 في الماضي في ليسوتو: طفل يَرفلُ في حِمَى أبيه، الأمر النّادر نظراً لأن جُلّ الرجال قد رحلوا للبحث عن عمل.

الحاضر في بنين: يعيش ليفي مع أمه التي تدرس في الجّامعة ومع جدّه وجدّته، في حين اضطرّ أبوه إلى السفر للعمل.


 

©UNICEF/UN0284093/Winter and © UNICEF/UN0237314/Choufany
UNICEF/UN0284093/Winter circa 1989 and © UNICEF/UN0237314/Choufany circa 2019
يمتلك جميع الأطفال جميع هذه الحقوق بصرف النظر عن هويتهم، ومحلّ إقامتهم ، ولغتهم، ودينهم، ورأيهم و شكلهم، سواء أصبياناً كانوا أم بنات، أكانت لديهم إعاقة أم لا، أغنياءَ كانوا أم فقراء، وبغضّ النّظر عن آبائهم وأمهاتهم وعائلاتهم، وعن معتقد وأفعال أهاليهم، ولا يجوز معاملة أي طفل بشكل تعسّفيّ لأي سبب من الأسباب

 (اليسار-اليمين في الأعلى)
 في الماضي في هايتي: أطفال يلعبون في الشارع مع تزايد الهجرة إلى المدن في أفقر دولة في النصف الغربي من الكرة الأرضية.
الحاضر في لبنان: أطفال لاجئون سوريون يلعبون في مساكن غير رسمية في سهل البقاع.


 

©UNICEF/UN0284128/Hartley and © UNICEF/UN0253434/Pasquall
UNICEF/UN0284128/Hartley circa 1989 and © UNICEF/UN0253434/Pasquall circa 2019
لكلّ طفل الحقّ في التّعليم، وتكفل الحكومات أن يكون التّعليم الابتدائيّ متاحاً مجّاناَ للجميع، وأن يكون التّعليم الثّانوي والتّعليم العالي متاحا لكلّ طفل، كما ينبغي تشجيع الطّفل على الالتحاق بالمدرىسة للحصول على أعلى مستوى تعليمي ممكن، وينبغي على الإجراءات التأديبية في المدارس أن تحترم حقوق الأطفال وألّا تشتمل على العنف أبداً

 (اليسار-اليمين في الأعلى)
 في الماضي في رومانيا: فتاة تدرس في الصف الخامس حيث الفصول الدراسية مزدحمة غالباً وبها عدد محدود من الكتب والمواد التعليمية الأخرى.
الحاضر في منغوليا: فتاة تدرس في رياض الأطفال ضمن برنامج النماء في مرحلة الطفولة المبكرة.


 

©UNICEF/UN0284743/Winter and © UNICEF/UN0258573/Diarassouba
UNICEF/UN0284743/Winter circa 1989 and © UNICEF/UN0258573/Diarassouba circa 2019
تتعهّد الحكومات ببذلِ كل ما في وسعها لكفالة تمتع كل طفل في بلادها بجميع الحقوق الواردة في هذه الاتفاقية.

(اليسار-اليمين في الأعلى)
 في الماضي في هايتي: فتاة تُعْطَى لقاحاً على يدِ أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية.
الحاضر في ساحل العاج: فتاة، اسمها آهو ماري، ترأس اجتماعاً مع وزير الاتصالات والإعلام ضمن احتفالات اليوم العالمي للطفل في البلاد.