التنمّر عبر الإنترنت: ما هو وكيف نوقفه

عشرة أشياء يريد المراهقون معرفتها حول التنمّر عبر الإنترنت.

UNICEF

"ما الذي ترغب بمعرفته حول التنمّر عبر الإنترنت؟" لقد وجهّنا هذا السؤال لليافعين وتلقينا آلاف الإجابات من جميع أنحاء العالم.

وجمعنا أخصائيين من اليونيسف، وخبراء دوليين في مجال التنمّر عبر الإنترنت وحماية الطفل، وأقمنا شراكة مع مواقع فيسبوك، وإنستغرام، وتويتر للإجابة عن الأسئلة وتقديم نصائح بخصوص طرق التعامل مع التنمّر عبر الإنترنت.


ما هو التنمّر عبر الإنترنت؟

التنمّر عبر الإنترنت هو التنمّر باستخدام التقنيات الرقمية. ويمكن أن يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنصات التراسل، ومنصات الألعاب الإلكترونية، والهواتف الخلوية. وهو سلوك متكرر يهدف إلى تخويف الأشخاص المستهدفين أو إغضابهم أو التشهير بهم. ومن بين الأمثلة على هذا النوع من التنمّر:

  • نشر الأكاذيب أو نشر صور محرجة لشخص ما على وسائل التواصل الاجتماعي
  • إرسال رسائل مؤذية أو تهديدات عبر منصات التراسل
  • انتحال شخصية أحد ما وتوجيه رسائل دنيئة للآخرين باسمه

وكثيراً ما يحدث التنمّر الشخصي والتنمّر عبر الإنترنت متزامنين. بيد أن التنمّر عبر الإنترنت يترك بصمة رقمية — أي سجلاً يمكن أن يكون مفيداً وأن يوفر دليلاً من أجل إيقاف الإساءات.
 


إذا كنت قلقًا بشأن سلامتك أو أي شيء صادفته عبر الإنترنت، تحدث على الفور مع شخص بالغ تثق به. أو قم بزيارة خطوط مساعدة الطفل للعثور على المساعدة في بلدك.


 

 

الأسئلة العشرة الأكثر بروزاً حول التنمّر عبر الإنترنت

1. هل ما أتعرض له هو تنمّر عبر الإنترنت؟ كيف يمكننا تمييز الفرق بين المزاح وبين التنمّر عبر الإنترنت؟
2. ما هي تأثيرات التنمّر عبر الإنترنت؟
3. مع من علي أن أتحدث إذا كنتُ أتعرض للتنمّر عبر الإنترنت من شخص ما؟ ولماذا يُعتبر الإبلاغ مهماً؟
4. أنا أتعرّض لتنمّر عبر الإنترنت، ولكنني خائف من إبلاغ والديَّ حول هذا الأمر. فكيف يمكنني مفاتحتهم بالموضوع؟
5. كيف يمكنني أن أساعد أصدقائي في الإبلاغ عن حالة تنمّر عبر الإنترنت، خصوصاً إذا كانوا لا يريدون الإبلاغ؟
6. كيف يمكنني إيقاف التنمّر عبر الإنترنت دون أن أتخلى عن استخدام الإنترنت؟
7. كيف أمنع استخدام معلوماتي الشخصية للتلاعب بإرادتي أو إهانتي على وسائل التواصل الاجتماعي؟
8. هل توجد عقوبة على التنمّر عبر الإنترنت؟
9. يبدو أن شركات الإنترنت لا تهتم بالتنمّر والمضايقات عبر الإنترنت. فهل يتم إخضاعها للمساءلة بهذا الشأن؟
10. هل توجد على الإنترنت وسائل للأطفال واليافعين لمكافحة التنمّر؟


 

UNICEF

1- هل ما أتعرض له هو تنمّر عبر الإنترنت؟ كيف يمكننا تمييز الفرق بين المزاح وبين التنمّر عبر الإنترنت؟


اليونيسف:

من عادة الأصدقاء أن يمزحوا مع بعضهم، ولكن أحياناً من الصعب أن نحدد ما إذا كان شخص ما يمزح أم يسعى إلى التسبب بالأذى، خصوصاً على الإنترنت. وأحياناً قد يضحك هذا الشخص من الأمر برمته ويقول "كنت أمزح فقط" أو "لا تأخذ الأمور بجدية زائدة".

ولكن إذا كنت مبتئساً أو كنت تعتقد أن الشخص الآخر يضحك عليك بدلاً من أن يضحك معك، فحينها تكون المزحة قد تجاوزت حدودها. وإذا استمر الأمر بعد أن تطلب من الشخص التوقّف، وإذ بقيت تشعر بالانزعاج بهذا الشأن، فحينها قد يكون الأمر تنمّراً عبر الإنترنت.

وعندما يحدث التنمّر عبر الإنترنت، فقد يؤدي إلى اهتمام غير مرغوب من عدد كبير من الناس، بمن فيهم غرباء. وبصرف النظر عن الطريقة التي يحدث فيها ذلك، وإذا كنت منزعجاً من الموضوع، فلا ينبغي عليك أن تتحمل هذا الأمر.

يمكنك أن تطلق على ما يحدث أي وصف ترغب فيه — لكن إذا كنت مبتئساً ولم يتوقف الأمر، فيجدر بك حينها الحصول على مساعدة. إن إيقاف التنمّر عبر الإنترنت لا يتعلق فقط بالكشف عن المتنمّرين، فهو يتعلق أيضاً بإدراك أن جميع الأشخاص يستحقون الاحترام — على الإنترنت وفي الحياة الواقعية.


> العودة إلى الأعلى

 

 

UNICEF

2- ما هي تأثيرات التنمّر عبر الإنترنت؟


اليونيسف:

عندما يحدث التنمّر على شبكة الإنترنت يبدو الأمر وكأنك تتعرض للاعتداء في كل مكان، حتى داخل بيتك، ويبدو الأمر وكأنه لا سبيل إلى النجاة. ويمكن أن تستمر التأثيرات لمدة طويلة وأن تؤثر على الشخص بطرق عديدة:

  • عقلياً — الشعور بالانزعاج، أو الحرج، أو أن الشخص ساذج، أو حتى الغضب
  • عاطفياً — الشعور بالخزي أو فقدان الاهتمام بالأشياء التي تحبها
  • بدنياً — الشعور بالتعب (الأرق)، أو المعاناة من أعراض من قبيل المغص والصداع

وعندما يشعر المرء بأن الآخرين يضحكون منه أو يضايقونه، فيمكن أن يمنعه ذلك من الدفاع عن نفسه أو السعي لمعالجة المشكلة. وفي الحالات المتطرفة، قد يدفع التنمّر عبر الإنترنت بعض الأشخاص إلى الانتحار.

يمكن للتنمّر عبر الإنترنت أن يؤثر علينا بطرق عديدة، ولكن يمكن التغلب على هذه التأثيرات ويمكن للضحايا أن يستعيدوا صحتهم وثقتهم بأنفسهم.


> العودة إلى الأعلى

 

 

UNICEF

3- مع من علي أن أتحدث إذا كنت أتعرض للتنمّر عبر الإنترنت من شخص ما؟ ولماذا يُعتبر الإبلاغ مهماً؟


اليونيسف:

إذا كنت تعقد بأنك تتعرض للتنمّر، فإن الخطوة الأولى هي السعي للحصول على مساعدة من شخص تثق به، من قبيل أحد الوالدين أو أحد الأقارب المقرّبين، أو شخص بالغ آخر تثق به.

وفي مدرستك، يمكنك أن تتحدث مع المرشد الاجتماعي، أو المدرب الرياضي، أو معلمك المفضّل.

وإذا لم تشعر بالراحة للتحدث مع شخص تعرفه، ابحث عن خط الهاتف الساخن للمساعدة المتوفر في بلدك لتتحدث مع مرشد اجتماعي محترف.

وإذا كان التنمّر يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي، فينبغي أن تفكّر في حجب الشخص الذي يمارس التنمّر والإبلاغ عن سلوكه إلى موقع التواصل الاجتماعي المعني، فشركات مواقع التواصل الاجتماعي مُلزمة بالمحافظة على سلامة المستخدمين.

وقد يكون من المفيد أن تجمع أدلة — من قبيل رسائل نصية أو صورة عن شاشة الكمبيوتر تتضمن المواد المسيئة المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي — بغية توضيح ما حدث.

وإذا أردنا إيقاف التنمّر، من الضروري تحديده والإبلاغ عنه. وقد يكون من المفيد أيضاً التوضيح للمتنمّر بأن سلوكه غير مقبول.

وإذا كنت تواجه خطراً وشيكاً، فحينها عليك الاتصال بالشرطة أو خدمات الطوارئ في بلدك.

وإذا أردنا إيقاف التنمّر، من الضروري تحديده والإبلاغ عنه.


فيسبوك/إنستغرام:

إذا كنت تتعرض للتنمّر عبر الإنترنت، فإننا نشجّعك على التحدث مع أحد والديك أو مع معلم أو شخص آخر تثق به — فمن حقك أن تكون آمناً. كما أننا نجعل من السهل الإبلاغ عن أي تنمّر مباشر يجري عبر موقع فيسبوك أو إنستغرام.

يمكنك في أي وقت أن ترسل تقريراً إلى فريقنا دون الإفصاح عن هويتك وذلك عبر مادة تنشرها، أو تعليق أو قصة على فيسبوك أو إنستغرام.

ولدينا فريق يستعرض هذه التقارير طوال ساعات اليوم ومن جميع أنحاء العالم وبأكثر من 50 لغة، وسنقوم بإزالة أي شيء مسيء أو يتضمن تنمّراً. ولا يتم الإفصاح أبداً عن هوية مرسلي هذه التقارير.

ولدينا دليل على فيسبوك يمكن أن يرشدك في عملية التعامل مع التنمّر — أو ماذا يجب أن تفعل إذا رأيت شخصاً آخر يتعرض للتنمّر. ولدينا أيضاً دليل للوالدين على موقع إنستغرام يوفر توصيات للوالدين وأولياء الأمر والبالغين الموثوقين حول كيفية التعامل مع التنمّر عبر الإنترنت، إضافة إلى مجمع مركزي يتيح لكم التعرّف على وسائل السلامة التي نستخدمها.


تويتر:

إذا كنت تعتقد أنك تتعرض لتنمّر عبر الإنترنت، فأهم شيء هو أن تضمن سلامتك. ومن الضروري أن تجد شخصاً تتحدث إليه حول ما يجري معك. وقد يكون هذا الشخص معلماً أو شخصاً بالغاً آخر تثق به أو أحد والديك. تحدّث إلى والديك وأصدقائك حول ما يجب القيام به إذا تعرضت أنت أو أحد أصدقائك للتنمّر عبر الإنترنت.

ونحن نشجع الناس على إبلاغنا عن الحسابات التي قد تنتهك قواعدنا. وبوسعك القيام بذلك عبر صفحات الدعم على مركز المساعدة التابع لنا أو عبر آلية الإبلاغ بالتغريدات من خلال النقر على خيار "أبلِغ عن تغريدة".


> العودة إلى الأعلى

 

 

UNICEF

4- أنا أتعرّض لتنمّر عبر الإنترنت، ولكنني خائف من إبلاغ والديَّ حول هذا الأمر. فكيف يمكنني مفاتحتهم بالموضوع؟


اليونيسف:

إذا كنت تتعرض للتنمّر عبر الإنترنت، فإن أحد أهم الخطوات الأولى التي بوسعك القيام بها هي التحدّث مع شخص بالغ تثق به — شخص تشعر بالأمان عند التحدث معه.

إن إبلاغ الوالدين ليس أمراً سهلاً للجميع. ولكن ثمة أمور يمكنك القيام بها للمساعدة في بدء الحوار. اختر وقتاً للتحدث عندما تعلم أنك ستحصل على انتباه كامل من والديك. اشرح مدى جدية المشكلة بالنسبة لك. وتذكّر أن والديك ربما لا يعرفان الوسائل التقنية بقدر معرفتك أنت بها، لذا فقد يتعين عليك مساعدتهما في فهم ما يحدث.

ربما لا يكون لديهما إجابة فورية لك، ولكن من المرجّح أنهما يريدان المساعدة، ويمكنكم معاً أن تجدوا حلاً. فتشاورك مع أشخاص آخرين  هو دائماً أفضل من سعيك للعثور على حل بمفردك! وإذا كنت لا تزال غير متأكد مما عليك القيام به، فكّر في التواصل مع أشخاص موثوقين آخرين. وعادة ما يوجد أفراد آخرون يهتمون بشأنك ومستعدون لمساعدتك، وعلى قدر أكبر مما تظن!


> العودة إلى الأعلى

 

 

UNICEF

5- كيف يمكنني أن أساعد أصدقائي في الإبلاغ عن حالة تنمّر عبر الإنترنت، خصوصاً إذا كانوا لا يريدون الإبلاغ؟


اليونيسف:

يمكن لأي شخص أن يقع ضحية للتنمّر عبر الإنترنت.  وإذا رأيت ذلك يحدث لشخص تعرفه، حاول عرض المساعدة.

من المهم أن تستمع إلى صديقك. فلماذا لا يريد الإبلاغ عن تعرضه للتنمّر عبر الإنترنت؟ وكيف يشعر؟ واخبره بأنه ليس مضطراً للإبلاغ رسمياً عن أي شيء، ولكن من الضروري أن يتحدث لشخص ما يمكنه تقديم المساعدة.

تذكّر أن صديقك ربما يشعر بالضعف، فكن لطيفاً معه، وساعده على التفكير بما يمكنه قوله ولمَن. واعرض أن ترافقه إذا ما قرر الإبلاغ عن الأمر. والأمر الأهم، ذكّره بأنك تدعمه وأنك تريد المساعدة.

وإذا ظل صديقك غير راغب في الإبلاغ عن الحادثة، فحينها ساعده في تحديد شخص بالغ يثق به يمكنه أن يساعد في التعامل مع الوضع. وتذكّر أن عقبات التنمّر عبر الإنترنت قد تهدد الحياة في بعض الأوضاع.

إن عدم القيام بشيء قد يُشعر الشخص بأن الجميع ضده أو أن لا أحد يهتم بأمره. ومن الممكن لكلماتك أن تحقق فرقاً حقيقاً.

يمكن لأي شخص أن يقع ضحية للتنمّر عبر الإنترنت.


فيسبوك/ إنستغرام: 

نحن نعلم أنه قد يكون من الصعب الإبلاغ عن شخص ما. ولكن ليس من الصواب أبداً ممارسة التنمّر ضد شخصٍ ما.

وبوسع الإبلاغ عن المحتوى لفيسبوك أو إنستغرام أن يساعدنا في المحافظة على سلامتك على نحو أفضل على منصاتنا. ويتسم التنمّر والمضايقة بحكم طبيعتهما بأنهما أمران شخصيان، لذا فإننا نحتاج في حالات كثيرة أن يقوم شخص ما بإبلاغنا عن هذا السلوك كي نتمكن من تحديده أو إزالته.

يظل الإبلاغ عن حالة تنمّر عبر الإنترنت على إنستغرام وفيسبوك أمراً محاطاً بالسرية، ولن يعرف أحد أبداً هوية الشخص الذي يبلغنا عن هذا السلوك.

ويمكنك الإبلاغ عن أمر تعرضت له أنت نفسك، ويمكنك بالسهولة نفسها أن تبلّغ نيابة عن أحد أصدقائك باستخدام الوسائل المتوفرة على نحو مباشر في التطبيق الرقمي. وثمة مزيد من المعلومات حول كيفية الإبلاغ عن أمر ما، وذلك في مركز المساعدة التابع لإنستغرام وفي مركز المساعدة التابع لفيسبوك.

ويمكنك أيضاً تعريف صديقك بشأن وسيلة متوفرة على إنستغرام تدعى ’ريستريكت‘ (Restrict)، حيث يمكنك حماية حسابك بصفة سرية دون أن تلجأ إلى حجب شخص ما — إذ يبدو الحجب إجراءً قاسياً لبعض الناس.


تويتر:

لقد أتحنا الإبلاغ من قبل الأشخاص غير المعنيين، وهذا يعني أنه بوسعك تقديم تقرير نيابة عن شخص آخر. ويمكن القيام بذلك الآن بخصوص تقارير تتعلق بمعلومات خاصة وكذلك بخصوص ممارسة انتحال الشخصية.


> العودة إلى الأعلى

 

 

UNICEF

6. كيف يمكنني إيقاف التنمّر عبر الإنترنت دون أن أتخلى عن استخدام الإنترنت؟


اليونيسف: 

ثمة فوائد عديدة لاستخدام الإنترنت. ومع ذلك، ومثل العديد من الأشياء في الحياة، ينطوي هذا الاستخدام على مخاطر يتعين عليك حماية نفسك منها.

إذا تعرضتَ لتنمّر عبر الإنترنت، فقد ترغب بحذف بعض التطبيقات أو التوقف عن استخدام الإنترنت لمدة معينة لتتيح لنفسك التعافي مما مر بك. بيد أن التوقف عن استخدام الإنترنت ليس حلاً طويل الأجل. وأنت لم ترتكب أي خطأ، فلماذا يتعين عليك أن تفقد شيئاً ما؟ وقد يمثل ذلك رسالة خاطئة للمتنمّرين — ويشجع سلوكهم غير المقبول.

نحن جميعاً نريد أن يتوقف التنمّر عبر الإنترنت، وهذا أحد أسباب أهمية الإبلاغ عن التنمّر عبر الإنترنت. بيد أن إقامة الإنترنت التي نريدها يتجاوز مجرد مواجهة المتنمّرين، فعلينا أن نتوخى الحرص فيما نشاركه أو نقوله مما قد يسبب الأذى للآخرين.  وعلينا أن نعامل الآخرين بلطف على الإنترنت وفي الحياة الواقعية، والأمر يتوقف علينا جميعاً!

فعلينا أن نتوخى الحرص فيما نشاركه أو نقوله مما قد يسبب الأذى للآخرين.


فيسبوك/ إنستغرام:

إن المحافظة على إنستغرام وفيسبوك كمكانين آمنين وإيجابيين للتعبير عن النفس هو أمر مهم لنا — ولن يطمئن الناس للمشاركة إلا إذا شعروا بالأمان. ولكننا نعلم بأن التنمّر عبر الإنترنت قد يمثل عقبة ويخلق تجارب سلبية. ولهذا فإننا في إنستغرام وفيسبوك ملتزمون بقيادة الكفاح ضد التنمّر عبر الإنترنت.

ونحن نقوم بذلك بطريقتين رئيسيتين. الأولى، من خلال استخدام تقنيات لوقاية الناس من المعاناة من التنمّر أو مشاهدته. فمثلاً، بوسع الأفراد تفعيل إعدادات تستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي لتصفية وإخفاء التعليقات التنمّرية التي تهدف إلى مضايقة الناس أو إزعاجهم.

والثانية، نحن نعمل على تشجيع السلوك والتفاعل الإيجابي من خلال تزويد الناس بأدوات لتكييف تجربتهم على فيسبوك وإنستغرام. ومن بينها وسيلة ’ريستريكت‘ (Restrict) المصممة لتمكينك من حماية حسابك بصفة سرية بينما تتمكن من مشاهدة ما ينشره المتنمّر.


تويتر:

بما أن مئات الملايين من الناس يتشاطرون الأفكار عبر تويتر، فليس من المفاجئ أننا لا نتفق جميعاً، وهذا يمثل فائدة من الفوائد إذ يتيح لنا جميعاً أن نتعلم من المناقشات والاختلافات القائمة على الاحترام.

ولكن أحياناً، وبعد أن تستمع لشخص ما لمدة معينة، قد ترغب بالتوقف عن الاستماع إليه. إن حق هذا الشخص بالتعبير عن نفسه لا يعني أنك مضطر للاستماع إليه.


> العودة إلى الأعلى

 

 

UNICEF

7- كيف أمنع استخدام معلوماتي الشخصية للتلاعب بإرادتي أو إهانتي على وسائل التواصل الاجتماعي؟


اليونيسف: 

فكّر مرتين قبل أن تنشر أو تشاطر أي شيء على شبكة الإنترنت — فقد يظل موجوداً على الإنترنت إلى الأبد ويمكن أن يُستخدم لإيذائك لاحقاً. لا تعط أي تفاصيل شخصية من قبيل عنوانك أو رقم هاتفك أو اسم مدرستك.

تعرّف على إعدادات الخصوصية على تطبيقات التواصل الاجتماعي المفضلة لديك.  وفيما يلي بعض الإجراءات التي يمكنك اتخاذها على العديد من هذه التطبيقات.

  • يمكنك أن تقرر من بوسعه أن يرى النبذة الخاصة بحسابك، أو إرسال رسائل أو تعليقات مباشرة حول المواد التي تنشرها، وذلك بتعديل إعدادات الخصوصية في حسابك
  • بوسعك الإبلاغ عن التعليقات والرسائل والصور المؤذية وأن تطلب إزالتها.
  • إضافة إلى ’إلغاء الصداقة‘ (unfriending)، بوسعك أن تحجب أفراداً معينين لمنعهم من رؤية نبذتك أو الاتصال بك
  • بوسعك أيضاً أن تختار توجيه تعليقات أشخاص محددين كي تظهر لهم فقط دون أن تحجبهم تماماً
  • يمكنك إزالة مواد من نبذتك أو إخفائها عن أشخاص معينين

ولا تقوم معظم شركات وسائل التواصل الاجتماعي بإشعار الأشخاص المعنيين عندما تقوم بحجبهم أو تقييدهم في حسابك أو الإبلاغ عنهم.

تعرّف على إعدادات الخصوصية على تطبيقات التواصل الاجتماعي المفضلة لديك.


> العودة إلى الأعلى

 

 

UNICEF

8- هل توجد عقوبة على التنمّر عبر الإنترنت؟


اليونيسف: 

تتعامل معظم المدارس مع موضوع التنمّر بجدية وتتخذ إجراءات لمنعه. وإذا كنت تتعرض لتنمّر عبر الإنترنت يمارسه طالب آخر، فعليك إبلاغ إدارة مدرستك بذلك.

ويحق للأفراد الذين يقعون ضحايا للعنف، بما في ذلك التنمّر الشخصي وعبر الإنترنت، الحصول على العدالة وإخضاع المعتدي للمساءلة.

إن القوانين التي تحظر التنمّر، وخصوصاً التنمّر عبر الإنترنت، هي قوانين جديدة نسبياً وليست موجودة في كل مكان. ولهذا السبب تعتمد بلدان عديدة على قوانين أخرى ذات صلة لمعاقبة مرتكبي التنمّر عبر الإنترنت، من قبيل القوانين التي تحظر المضايقات.

أما البلدان التي سنّت قوانين محددة بشأن التنمّر عبر الإنترنت، فتنظر إلى السلوك الذي يجري على شبكة الإنترنت ويتقصّد التسبب بكرب عاطفي بأنه تصرف جنائي. وفي بعض هذه البلدان، يمكن لضحايا التنمّر عبر الإنترنت أن يطلبوا الحماية، إضافة إلى حظر أي تواصل من شخص محدد وتقييد استخدام الأجهزة الإلكترونية التي استعملها هذا الشخص في ارتكاب التنمّر عبر الإنترنت، تقييداً مؤقتاً أو دائماً.

مع ذلك، من المهم أن تتذكّر بأن العقوبة ليست دائماً الطريقة الأكثر فاعلية لتغيير سلوك مرتكبي التنمّر، وغالباً ما يكون من الأفضل التركيز على تصويب الأذى وإصلاح العلاقة.


فيسبوك/ إنستغرام:

لدينا على موقع فيسبوك مجموعة من المعايير المجتمعية، ولدينا على موقع إنستغرام خطوط إرشادية مجتمعية نطلب من مستخدمينا الالتزام بها. وإذا وجدنا محتوى ينتهك هذه السياسات، كما في حالة التنمّر أو المضايقات، فإننا نزيل هذا المحتوى.

وإذا كنت تعتقد أن محتوى ما قد أُزيل على نحو غير صحيح، فإننا نتيح تقديم استئناف بهذا الخصوص. ويمكنك استئناف قرار إزالة المحتوى أو الحساب على موقع إنستغرام عبر مركز المساعدة التابع للموقع. أما على موقع فيسبوك، فيمكنك اتباع العملية نفسها على مركز المساعدة الخاص بالموقع.


> العودة إلى الأعلى

 

 

UNICEF

9- يبدو أن شركات الإنترنت لا تهتم بالتنمّر والمضايقات عبر الإنترنت. فهل يتم إخضاعها للمساءلة بهذا الشأن؟


اليونيسف: 

بدأت شركات الإنترنت تهتم على نحو متزايد بقضية التنمّر عبر الإنترنت.

وأخذ العديد من هذه الشركات باستحداث طرق للتصدي للتنمّر وتوفير حماية أفضل للمستخدمين  من خلال أدوات وتوجيهات جديدة وتوفير طرق للإبلاغ عن الإساءات التي تحدث عبر الإنترنت.

ولكن من الصحيح أن ثمة حاجة للقيام بالمزيد، فالعديد من اليافعين يعانون من التنمّر عبر الإنترنت في كل يوم، ويواجه بعضهم أشكالاً شديدة من الإساءات عبر الإنترنت، وقد انتحر عدد منهم نتيجة لذلك.

ثمة مسؤولية على شركات التقنيات الرقمية في حماية مستخدميها، خصوصاً الأطفال واليافعين.

وتقع المسؤولية علينا جميعاً لإخضاع هذه الشركات للمساءلة عندما تقصّر عن الإيفاء بهذه الالتزامات.


> العودة إلى الأعلى

 

 

UNICEF

10- هل توجد على الإنترنت وسائل للأطفال واليافعين لمكافحة التنمّر؟


اليونيسف: 

توفر كل منصة من منصات التواصل الاجتماعات أدوات مختلفة (انظر الأدوات المتوفرة أدناه) تتيح لك تحديد من بوسعه التعليق على المواد التي تنشرها أو مشاهدتها، وتحديد من بوسعه أن يرتبط بك تلقائياً كصديق، كما تتيح الإبلاغ عن حالات التنمّر. وتتضمن العديد من هذه الأدوات خطوات بسيطة لحجب التنمّر عبر الإنترنت أو إخفائه أو الإبلاغ عنه. ونحن نشجّعك على التعرّف على هذه الأدوات.

توفّر شركات تطبيقات التواصل الاجتماعي أيضاً أدوات وإرشادات إضافية للأطفال والأهالي والمعلمين ليتعرفوا على الأخطار وعلى أساليب المحافظة على السلامة على الإنترنت.

وقد يعتمد خط الدفاع الأول ضد التنمّر عبر الإنترنت عليك أنت نفسك.  فكّر أين يحدث التنمّر عبر الإنترنت في مجتمعك المحلي، وفكّر في الطرق التي يمكنك تقديم المساعدة عبرها — بالتعبير عن معارضتك، أو الكشف عن ممارسي التنمّر، أو التواصل مع أشخاص بالغين موثوقين، أو من خلال التوعية بهذه القضية. ويمكن لمجرد تصرّف لطيف أن يحقق فائدة كبيرة.

وإذا كنت قلقاً على سلامتك أو بشأن أمر حدث لك على الإنترنت، فعليك أن تسارع في التحدث مع شخص بالغ تثق به. أو الاتصال بالخط الهاتفي الساخن الدولي المخصص للأطفال للحصول على مساعدة في بلدك. ويوجد في العديد من البلدان خط مساعدة خاص بوسعك الاتصال به مجاناً والتحدث مع شخص ما دون أن تكشف عن هويتك.

وقد يعتمد خط الدفاع الأول ضد التنمّر عبر الإنترنت عليك أنت نفسك.


فيسبوك/ إنستغرام:

لدينا عدد من الأدوات للمساعدة على المحافظة على سلامة اليافعين:

  • بوسعك أن تختار تجاهل جميع الرسائل من شخص متنمّر، أو أن تستخدم أداة ’ريستريكت‘ (Restrict) كي تحمي حسابك بصفة سرية دون إشعار الشخص المعني بذلك
  • بوسعك أن تدير التعليقات التي تأتي بخصوص المواد التي تنشرها
  • بوسعك تعديل إعداداتك بحيث لا يتمكن أحد من إرسال رسائل مباشرة إليك سوى الأشخاص الذين تتابعهم
  • وعلى إنستغرام، نحن نرسل إليك إشعاراً بأنك على وشك نشر مادة ربما تتجاوز الحدود المسموحة، مما يشجعك على إعادة النظر فيما تريد نشره

للاطلاع على نصائح إضافية بشأن كيفية حماية نفسك والآخرين من التنمّر عبر الإنترنت، انظر مصادرنا المتوفرة على فيسبوك أو إنستغرام.


تويتر:

إذا أصبح بعض الأشخاص من مستخدمي تويتر مزعجين أو سلبيين فلدينا أدوات يمكن أن تساعدك، والقائمة التالية مزودة بروابط إلكترونية لتوجيهات حول كيفية استخدام هذه الأدوات. كما أن الدليل الذي نشرناه، وعنوانه "التدريس والتعلّم مع تويتر" يتضمن هذه التوجيهات ومواضيع أخرى.

  • الإخفاء — إزالة التغريدات الواردة من حساب معين مما يُعرَض على حسابك، ودون التوقف عن متابعة الحساب المعني أو حجبه
  • الحجب — منع حسابات محددة من الاتصال بك، أو رؤية تغريداتك، أو متابعتك
  • الإبلاغ — تقديم تقرير حول سلوك مسيء


> العودة إلى الأعلى


مساهمات خبراء قدمها: سونيا ليفينغستون، حائزة على وسام الإمبرطورية البريطانية، بروفيسورة في علم النفس الاجتماعي، قسم الإعلام والاتصال، كلية لندن للاقتصاد؛ البروفيسورة أماندا ثيرد، زميلة باحثة، معهد الثقافة والمجتمع، جامعة غرب سيدني.

مع شكر خاص إلى: فيسبوك، وإنستغرام، وتويتر.

مساهمات اليونيسف: السيدات والسادة Mercy Agbai،  Stephen Blight، Anjan Bose، Alix Cabral، Rocio Aznar Daban، Siobhan Devine، Emma Ferguson، Nicole Foster، Nelson Leoni، Supreet Mahanti، Clarice Da Silva e Paula، Michael Sidwell، Daniel Kardefelt Winther.

 

إلى أي شخص تعرض للتنمّر عبر الإنترنت: أنت لست وحدك

الشقيقتان شارلي وديكسي داميليو، وهما نجمتان من نجوم تطبيق ’تيك توك‘، تشاطران قصتهما مع التنمّر وتُقدمان نصائح حول كيفية التعامل معه.

مصادر حول الإبلاغ عن الإساءات والسلامة


فيسبوك

إنستغرام

كيك

سناب شات

تمبلر

تويتر

وي تشات

واتساب

يوتيوب