حقائب مدرسية تحمل لوازم مدرسية وأحلام الأطفال
11 طفلاً سعيداً وأكثر!
- English
- العربية
شهد وحاشد وسنية وعبدالرحمن وآيات ومنة وعبير وعلي وإيناس وحسن وإدريس، هم بعضٌ من آلاف الطلاب من الصف الأول إلى الثالث في مدينة الخوخة الذين تلقوا حقائب مدرسية وأدوات مكتبية. ستساهم هذه الهدايا في تحفيزهم على مواصلة التعلم وستحمل أحلامهم!
بفضل دعم الإتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية (ECHO)، ستوفر اليونيسف فرصاً تعليمية لـ 10,250 طفلاً في مدينة الخوخة الساحلية ، بمحافظة الحديدة، اليمن.
توزيع الحقائب المدرسية والأدوات المكتبية للأطفال هو جزء من برنامج تعليمي مدته 10 أشهر يهدف إلى تحسين التحصيل الدراسي لأكثر الفتيات والفتيان إحتياجا من خلال التعليم التعويضي وفرص التعلم البديلة وأنشطة العودة إلى المدارس ورفع الوعي لتشجيع التحاق الأطفال بالمدارس واستمرارهم فيها، وإعادة تأهيل المدارس، وتدريب المعلمين، وتوزيع اللوازم والحقائب المدرسية، وخدمات الحماية الاجتماعية وحماية الطفل.
UNICEF/UNI973067/Moharram
شذى - ٦ سنوات - الصف الأول ابتدائي.
UNICEF/UNI973061/Moharram
حاشد - ٩ سنوات - الصف الثاني الابتدائي.
UNICEF/UNI973066/Moharram
سنية - ٧ سنوات - الصف الثاني ابتدائي.
عبدالرحمن - ٧ سنوات - الصف الأول ابتدائي.
آيات - ٨ سنوات - الصف الثاني ابتدائي.
منة (يسار) وعبير (يمين) - الصف الثاني ابتدائي.
علي - ١١ سنة - الصف الثالث ابتدائي.
المعلم علي عبد الله يقف مع طلاب الصف الأول في مدرسة النهضة في الخوخة بالحديدة. يعلق على توزيع الحقائب المدرسية قائلاً:
"تكمن فرحة الطلاب في استلام هذه الحقائب المدرسية المتكاملة، التي تحتوي على جميع الأدوات المكتبية اللازمة. ومن واجبنا كمعلمين وإداريين ضمان توفيرها لضمان استمرارية العملية التعليمية، بدعم من الفريق العامل على هذا المشروع."
UNICEF/UNI973056/Moharram
وفي إطار مشروع "تحسين مخرجات التعليم للأطفال"، يُعدّ المعلمون أمثال علي عنصراً أساسياً في استخدام المواد التعليمية الجديدة التي توفرها اليونيسف والإتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية (ECHO) لخلق بيئة صفية أكثر تفاعلية وفعالية للأطفال في اليمن.
حول أزمة التعليم في اليمن
على مدى العقد الماضي، واجه اليمن صراعًا مستمرًا، مما أدى إلى انهيار نظامه التعليمي وإلقاء بظلال قاتمة ومستمرة على مستقبل أطفاله. في عام 2026، يتجاوز عدد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا والذين سيتخلفون عن الدراسة 3.2 مليون طفل، من بينهم 1.2 مليون طالب في المرحلة الابتدائية.
ومما يثير القلق أيضا، أن 1.5 مليون طفل نازح داخليًا يواجهون انقطاعات تعليمية حادة، مما يزيد بشكل كبير من خطر تسربهم من المدارس[1]. وفي خضم هذه الظروف، يعاني الأطفال الذين ما زالوا يرتادون المدارس من اكتظاظ الفصول الدراسية، وإرهاق المعلمين الذين لا يحصلون على الدعم الكافي، وغالبًا ما يكونون بدون أجر. وقد دُمّرت أو تضررت 2783 مدرسة، مما يعيق أي مظهر من مظاهر الحياة الطبيعية واستمرارية التعليم.[2]
وكان التأثير على الفتيات والفتيان شديدًا بشكل خاص، في حين تراجعت جودة التعليم بشكل حاد، وزادت الصعوبات الاقتصادية من حدة المشكلة، مما أجبر الأسر على اللجوء إلى آليات التكيف مثل عمالة الأطفال والزواج المبكر، وبالتالي اتساع الفجوة بين الجنسين، وزيادة تعريض مستقبل الأطفال للخطر.
ولهذا السبب، يمكن لبرامج مثل البرنامج التي تدعمها اليونيسف بتمويل من الإتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية ECHOأن يغير الوضع ويضمن حصول أطفال اليمن على فرص تعليمية وتدريبية عالية الجودة لتمهيد الطريق لتعافي البلاد وتنميتها.
[1] Forecasting Sector, Yemen Socio-Economic Update, Issue (82) October – 2023, ‘General Education in Yemen Reality and Development Prospects’.
[2] المرجع السابق