توزيع الكمامات الملونة كخطوة اولى للتوعية حول فيروس كورونا

الأطفال في مدرسة زيد الموشكي عاقدون العزم على القيام بدورهم في الحد من انتشار فيروس كورونا

يونيسف اليمن
UN0607609
UNICEF/UN0607609/Al-Basha
15 أيار / مايو 2022

أصاب فيروس كورونا نحو نصف مليار شخص، متسببًا بمقتل الملايين وتعطيل الحياة في شتى أنحاء العالم.  وتعد ممارسة التباعد الجسدي أضمن طريقة لتجنب الإصابة بالعدوى، ولكن من الصعب بشكل خاص الاستمرار في الالتزام بهذا الإجراء في المدارس. تُعد الكمامات وسائل وقائية هامة ضد فيروس كورونا، إلى جانب الالتزام بالتباعد الجسدي.

في محافظة تعز، نظمت اليونيسف أنشطة لرفع مستوى الوعي حول فيروس كورونا، كما وزعت كمامات قطنية قابلة للغسل على أفراد المجتمع، بمن في ذلك طلاب المدارس والمعلمين.

يعمل عفيف منصور، 35 عامًا، موظف ميداني في مديرية المظفر، حيث يُفيد إلى أنه "بعد الإبلاغ بوقوع حالات مصابة في محافظة تعز، تم توزيع هذه الكمامات كأحد الإجراءات الأولية للوقاية من فيروس كورونا مع ضمان التزام الطلاب بإجراءات أخرى مثل النظافة الشخصية والتباعد الجسدي".

هذه الكمامات مصنوعة من قطن عالِ الجودة ويمكن غسلها وإعادة استخدامها. تقول عفاف إن الطلاب والمعلمين اعتادوا في السابق على استخدام كمامات مصنوعة من مناديل ورقية وتستخدم فقط لمرة واحدة لبضع ساعات.

ويردف قائلاً: "هناك نقص في الوعي الصحي بأهمية ارتداء الكمامات في المجتمع بشكل عام، لذلك نسعى خلال عملية التوزيع على حث الطلاب على ارتداء الكمامات بشكل مستمر".

وأكثر ما يقلقه بخصوص هذا الوباء هو تأثيره على التعليم حيث تم تعليق العملية التعليمية أو تقليص مدتها لعامين دراسيين متتاليين نتيجة تفشي الفيروس.

***

تعمل أحلام سلطان موظفة ميدانية في مديرية صالة وهي عضو في فريق توزيع الكمامات في مديريتي المظفر والقاهرة.

تقول أحلام: "قمنا بتوزيع الكمامات للحد من انتشار الوباء نتيجة اكتظاظ المدارس، حيث يكون من الصعب على الطلاب الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. في البداية، لم يتقبل المجتمع وجود وباء الفيروس، لكن بعد انتشاره، بدأ الناس يخافون منه".

كان لهذا الوباء أثر نفسي بالغ على أحلام وعائلتها حيث اضطروا إلى عزل أنفسهم في المنزل وتعقيم أيديهم باستمرار والامتناع عن زيارة ذويهم أو زيارة الأقارب لهم.

***

UN0607581
UNICEF/UN0607581/Al-Basha
فتاة ترتدي الكمامة التي حصلت عليها للتو في مدرسة زيد الموشكي في مدينة تعز، اليمن.

صباح، 14 عامًا، طالبة في مدرسة زيد الموشكي، وهي تدرك جيدًا أهمية ارتداء الكمامة للوقاية من الاصابة بفيروس كورونا ومنع نتشاره.

"الكمامات هي الوسيلة الأولى لحماية مجتمعنا وأصدقائنا وأحبائنا من جميع الفيروسات والأمراض. في الفترة التي سبقت توزيع الكمامات من قبل اليونيسف، كنا نستخدم المناديل والمعقمات والمنظفات المنزلية، لكن لدينا الآن كمامات بأشكال وألوان متعددة لحمايتنا"

الأطفال في مدرسة زيد الموشكي عاقدون العزم على القيام بدورهم في الحد من انتشار فيروس كورونا لأنهم لا يريدون رؤية مدرستهم والأسواق والشوارع مقفلة مرة أخرى.