الحصول على شهادة الميلاد: الخطوة الأولى لإعمال حقوق الطفل
حصل 54,784 من الأطفال والبالغين على دليل رسمي لإثبات هوياتهم
- English
- العربية
في اليمن، لا يمكن للطفل الذي لا يحمل شهادة ميلاد الالتحاق بالمدرسة والتمتع بحقه في التعليم. كما أن عدم الحصول على شهادة ميلاد سيسبب الكثير من المشكلات الإدارية في مراحل لاحقة من العمر. لهذا السبب نفذت اليونيسف حملتين لتسجيل المواليد، لا سيما في المناطق التي نزح فيها السكان من مجتمعاتهم المحلية، وربما فقد الكثير منهم شهادات ميلادهم الأصلية. كما تقوم اليونيسف أيضاً بتثقيف الأطفال والآباء بأهمية امتلاك مثل هذه الوثيقة طوال حياتهم.
في عام 2022، نفذت اليونيسف حملتين لتسجيل المواليد في ست عشرة محافظة استطاعت خلالها الوصول لما مجموعه 54,784 من الأطفال والبالغين واستخراج هذه الوثيقة التي تعتبر دليل رسمي لإثبات هوياتهم.
محمد نعمان البالغ من العمر 29 عاماُ يعمل مساعد ميداني للبرنامج ويظهر في الصورة وهو يقدم شهادة ميلاد لفتاة نازحة تعيش في أحد مخيمات النازحين. غالبية الأطفال في مأرب ليس لديهم شهادات ميلاد. البعض منهم فقدوا تلك الوثيقة لأنهم اضطروا للنزوح أكثر من مرة، فيما البعض الأخر لم يتمكن من الحصول على شهادة جديدة.
يعمل الشركاء المنفذون على الأرض بشكل وثيق مع اليونيسف والسلطات المحلية لإصدار شهادات ميلاد لمجتمعات النازحين.
حصل زبن ذو الـ11 ربيعاً على شهادة ميلاده بدلاً عن الشهادة الأولى التي احترقت في منزله السابق قبل أن يضطر هو وعائلته إلى المغادرة.
يتحدث الفتى قائلاً "احترقت شهادة ميلادي في منزلنا الذي أصيب بصاروخ، ولم نعد إلى المنزل منذ ذلك اليوم. وبعد أن نزحنا، لم تقبلني المدرسة وطلبوا مني شهادة ميلادي، ولم يكن لدي واحدة". لكن الآن بعد أن حصل على شهادة ميلاد جديدة، سيتمكن زبن من استئناف دراسته.
حصلت غانية البالغة من العمر 4 سنوات على شهادة ميلادها خلال انطلاق الحملة الميدانية لإصدار شهادات ميلاد في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع والمكلا وسيئون.
في الصورة، منير علي قاسم استمارة أثناء توقيع طلب الحصول على شهادة ميلاد لنجله محمد داخل مكتب المجلس المحلي في البريقة بمحافظة عدن. وفي الخلفية عدنان أحمد حسن، موظف مكتب المجلس المحلي في البريقة متبسماً! يدرك أولياء الأمور والموظفون أهمية حصول أسرهم على شهادات الميلاد. منير وعدنان مسروران بإنجازهما.
تبلغ سمر من العمر ثماني سنوات، وقد تمكنت أخيراً من الحصول على الوثيقة التي ستسمح لها بالعودة إلى المدرسة في محافظة مأرب. نزحت سمر مع عائلتها واضطرت لترك المدرسة لأنها لم تستطع تقديم دليل يثبت عمرها الحقيقي. تتطلع سمر الآن لاستئناف رحلتها التعليمية!