نوم الأطفال

احصل/ي على الحقائق حول الأسئلة الأكثر تكراراً من الوالدين.

والدان يمسكان بطفلهما حديث الولادة النائم
UNICEF/UNI575364/Dejongh

يكون السؤال المتعلق بطول الوقت الذي ينام خلاله الأطفال — أو لا ينامون! — في ذهن كل والد ووالدة في السنة الأولى من عمر الطفل. فيما يلي بعض الإجابات لبعض الأسئلة الأكثر تكراراً حول نوم الأطفال.

كيف أنوّم طفلي بأمان؟

لإبقاء الطفل آمناً في الليل، تذكّر/ي هذه الخطوات الأساسية
ضع/ي الطفل دائماً على ظهره، لينام في مساحة خالية من أي أشياء من قبيل الألعاب أو الوسائد أو الأغطية الفضفاضة.

إنَّ المكان الأكثر أمناً للطفل ليرتاح هو مكان خالٍ ومنفصل خاص به. يجب وضع الأطفال عند النوم على سطح جامد وأفقي، ولا يشمل أجزاء مرفوعة.

من المهم أيضاً إبقاء المنزل خالياً من الدخان نهاراً وليلاً، فالأطفال الذين يتعرضون لدخان السجائر قبل الولادة وفيما بعدها يواجهون خطراً أكبر بالتعرض لمتلازمة موت الرضّع المفاجئ مقارنة بالأطفال الذين لا يتعرضون للدخان.

يجب أن يظل الأطفال الصغار دائماً قرب مقدم/ة رعاية أثناء الأشهر الستة الأولى من العمر – نهاراً وليلاً. إذ يكونون آمنين إلى الحد الأقصى عندما تكون/ين قريباً منهم.

ما هي الملابس الملائمة للطفل الصغير قبل وضعه للنوم؟

تأكّد/ي من أن أغطية الفراش والملابس ملائمة للطقس في المكان الذي تعيش/ين فيه. من المهم أيضاً إبقاء رأس الطفل غير مغطى أثناء نومه كي لا يشعر بحرّ شديد — ولتجنّب الاختناق.

كيف يمكنني أن أنوّم طفلي الصغير؟

سيتعلّم الطفل الصغير مع مرور الوقت الفرق بين النهار والليل. ومن أجل مساعدته في تعلّم أنَّ وقت الليل هو وقت النوم، حاول/ي تهيئة بيئة هادئة في مكان النوم. عليك هز الطفل بلطف، وغناء تهويدة له بصوت خفيض، ووضعه للنوم بعد الرضاعة والتجشؤ مباشرة، وبعد وضع حفاظة جديدة وتغيير ملابسه إلى ملابس النوم.

يرفض طفلي النوم، وأنا أشعر بالإرهاق. ما الذي عليّ فعله؟

عندما يبكي طفلك لمدة طويلة، فقد يدفعك ذلك إلى الرغبة بالبكاء أيضاً، خصوصاً إذا كنت تعاني/ن من الحرمان من النوم. ومن الشائع أن يشعر الوالدان بالتوتر والإرهاق، خصوصاً عند التعامل مع طفل يبكي — ولكنك لست لوحدك. ابذل/ي أكثر ما في وسعك كي تظل/ي هادئاً/ةً وصبوراً/ةً. وقد تجد/ين من الصعب تصديق هذا، لكن بوسع طفلك أن يشعر بأنك متوتر/ة.

وأحياناً، وحتى بعد أن يبدو لك أنك حاولت/ي كل شيء، قد يستمر الطفل في البكاء. وإذا كنت تشعر/ين بالانزعاج، ضع/ي الطفل في مكان آمن وخذ/ي استراحة قصيرة (5 – 10 دقائق) قبل العودة للمحاولة من جديد.

ومهما كنت تشعر/ين بالانزعاج، لا تقومي أبداً بهز الطفل بعنف أو ضربه أو الصراخ عليه.

لا تخشَ/ي من طلب المساعدة. وإذا كان متاحاً لك، تواصل/ي مع شريكك/تك، أو فرد موثوق به من الأسرة، أو صديق/ة لمراقبة طفلك لتتمكن/ي من أخذ قسط من الراحة.

متى سيبدأ طفلي بالنوم طوال الليل؟

ليس ثمة عمر محدد يبدأ فيه الطفل (وأنت!) بالنوم طوال الليل. تتغير دورات النوم للأطفال الصغار مع نموهم، لذا بينما قد يستغرق الطفل ذو الستة أشهر في النوم طوال الليل، إلا أنه قد يبدأ بالاستيقاظ بتواتر أكبر عندما يصل سن 12 شهراً.

تتغير احتياجات الأطفال للنوم مع نمائهم، وتتنوع أوقات النوم تنوعاً كبيراً للأطفال دون سن أربعة أشهر. وعادة، يحتاج المواليد الجدد من سن 0 – 3 أشهر ما بين 14 – 17 ساعة نوم، أما الأطفال الرضّع بسن 4 – 11 شهراً فيحتاجون ما بين 12 – 15 ساعة نوم. وإذا كان لديك أي انشغال بشأن طول مدة نوم طفلك أو قصرها، تحدّث/ي إلى مزود الرعاية الصحية.

متى يكون بوسع الطفل النوم على بطنه؟

إن وضع طفلك على ظهره لينام هو أحد أفضل الخطوات التي يمكنك اتخاذها للتحقق من أن الطفل ينام بأكبر قدر ممكن من الأمان. ضع/ي الطفل دائماً على ظهره لينام، وذلك في كل إغفاءة إذ أن ذلك يقلص كثيراً خطر متلازمة موت الرضّع المفاجئ. مع ذلك، حالما يصبح بوسع الطفل التدحرج من وضعية الاستلقاء على الظهر إلى الاستلقاء على البطن وبالعكس، فيمكنه حينها أن يجد وضعية النوم التي تناسبه. وثمة طريقة ممتازة لمساعدة الطفل في الاستعداد لذلك تتمثل في اللعب بينما هو/هي مستلقٍ على بطنه أثناء صحوه، وذلك تحت إشرافك.

كيف تساعد طفلاً نائماً على التجشؤ؟

يمكن مساعدة الأطفال الصغار على التجشؤ باستخدام الأساليب الشائعة، بما في ذلك حمل الطفل بينما رأسه يستند إلى كتفك، أو بينما هو جالس في حضنك، حتى أثناء نوم الطفل. وإذا لم يتجشأ الطفل النائم، فعلى الأرجح أنه سيمرر الغاز بطريقة أخرى.