تشكيل المستقبل من خلال التعليم
- Français
- العربية
تشكيل المستقبل من خلال التعليم: المغرب، موريتانيا، لبنان، وتونس، يوحدون جهودهم لتمكين المراهقين والمراهقات.
الرباط، 31 مارس 2026 – اليونيسف، بالشراكة مع وزارات التعليم في المغرب وتونس وموريتانيا ولبنان، وبدعم من إمارة موناكو، تطلق مبادرة إقليمية طموحة لمدة 24 شهرا (مارس 2026 - فبراير 2028) لدعم التعليم الشامل وتمكين المراهقين. يتم إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذه المبادرة في الرباط، بالشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في المغرب، وستعرف تنظيم يومين دراسيين من تبادل الخبرات لتحديد خارطة الطريق.
تنخرط المبادرة في سياقات وطنية مع تحديات وأولويات خاصة بكل دولة. في المغرب، لا يزال تقليص الفوارق في الوصول إلى التعليم والاحتفاظ به في المنظومة التعليمية بين المناطق القروية والحضرية رهانا أساسيا. في تونس، بينما لا تزال التوجيهات التعليمية والمهنية متأثرة بالصور النمطية للجنسين، جعلت وزارة التعليم المساواة ومهارات القرن الحادي والعشرين محورا أساسيا في خطة القطاع 2025-2035. في موريتانيا، لا تزال بعض العوامل الهيكلية تؤثر على تسجيل الفتيات. في لبنان، هناك استعداد متزايد من وزارة التعليم لإعطاء الأولوية وتقوية المهارات الرقمية والعلوم والتكنولوجيا والرياضيات للفتيات المراهقات. على المستوى الإقليمي، يمكن للأعراف الاجتماعية وبعض الصور النمطية للجنسين أن تستمر في التأثير على مسارات تعليم الفتيات المراهقات.
لمواجهة هذه الرهانات، تعتمد هذه المبادرة مقاربة إقليمية مبتكرة، قائمة على التعاون جنوب جنوب وتبادل الخبرات. كما تهدف إلى تعزيز التبادل بين أنظمة التعليم والمدارس والجهات المحلية في الدول الأربع للتوثيق الأمثل للعقبات، وتعزيز الممارسات الجيدة، وبناء حلول مشتركة يمكن تكييفها وتعميمها.
سيتم وضع الشباب، سواء من الإناث أو الذكور، في قلب هذه المبادرة كعوامل للتغيير، وسيشاركون في كل مرحلة من مراحل التنفيذ. ستشارك ثماني مؤسسات، بالإضافة إلى السلطات المركزية والمحلية، في الدول الأربع.
ستدعم المبادرة أيضا جهود الترافع والمناصرة للمساواة بين الجنسين في التعليم من خلال إجراء دراسة إقليمية وإعداد موجز سياسي متعدد الدول. ستساهم هذه النتائج في الحوار مع الشركاء وتحديد الآليات لتعزيز بيئات مدرسية آمنة وشاملة ومستجيبة للنوع الاجتماعي.
من جانبها، أكدت لورا بيل، ممثلة اليونيسف المغرب، ما يلي:
"تعزز هذه الشراكة مع إمارة موناكو التعاون بين أربع دول تواجه تحديات مماثلة في مجال التعليم الشامل. نحن نبني شبكة من الخبرات بين أربع دول تشترك في تحديات مشتركة. من خلال الاستثمار في قيادة الفتيات، نستثمر في الاستقرار الدائم للمنطقة بأكملها."
قالت بينيديكت شوتز، مديرة التعاون في موناكو: "إمارة موناكو ملتزمة بفعالية بتعليم وحماية الأطفال، وخاصة الفتيات. ستساعد هذه الشراكة الجديدة مع اليونيسف، في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في تعزيز احتفاظ التلاميذ في المدارس الثانوية. سيتم الاستماع إلى صوت الشباب بشكل خاص للتعامل مع التحديات التي يواجهونها خلال رحلتهم. معا، يمكننا أن نقدم لهؤلاء الشباب آفاقا أكبر للمستقبل ".
بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي
[email protected] جوليان سيري - مسؤولة التواصل - تعاون موناكو