كيف تعرف أن طفلك حزين ويشعر بالضيق
ردود الفعل الشائعة للطفل عند توتره
- English
- العربية
لدى الأطفال ردود فعل مختلفة تجاه الأحداث السلبية في محيطهم، فمنهم من يبكون بصوتٍ عالٍ، والبعض قد يصبحون عاطفيين كثيراً أو مفرطي الحساسية أو كثيري التطلّب. باختلاف العمر وباختلاف الشخصيات، تختلف الطرق التي يُظهر بها الطفل ضيقه، إليكم البعض من العلامات التي ستساعدكم في معرفة إذا ما كان الطفل يشعر بالضيق.
هل تعلم؟
يراقب الأطفال عواطف وسلوكيات البالغين من حولهم خصوصاً في الأوقات الصعبة، لذلك يكون لتصرفات البالغين من حولهم أثر كبير على تصرفاتهم في المستقبل.
ردود أفعال شائعة للتوتر عند الأطفال
العديد من ردود الفعل هذه تستمر لفترة قصيرة فقط، وهي ردود أفعال طبيعية للأحداث المسببة للضغط النفسي. ولكن في حال استمرت ردود الفعل هذه لفترة طويلة من الزمن، فقد يحتاج الطفل إلى دعم من قِبل أخصائي.
لجميع الفئات العمرية - ردود الفعل الجسدية للحزن والضيق النفسي
قد تكون هذه أيضاً دلالات على مرض جسدي، لذا يرجى اصطحاب طفلك لرؤية الطبيب لاستبعاد أي حالة جسدية.
-
التعب
-
الشعور بضيق الصدر وضيق التنفس
-
جفاف الفم
-
ضعف العضلات
-
ألم المعدة
-
الدوخة
-
الرعشة
-
الصداع
-
آلام عامة
ردود فعل خطيرة عند شعور الأطفال بالضيق التي إذا حدثت بشكل متكرر سيحتاج الطفل إلى دعم أخصائي.
-
العزلة
-
الاختباء أو الخجل من الآخرين
-
لا يتجاوب مع الآخرين، ولا يتكلم
-
القلق الشديد والمستمر
-
الأعراض الجسدية لعدم الشعور بالراحة. الرعشة والصداع وفقدان الشهية والأوجاع والألم
-
العدوانية
-
التشوّش أو الارتباك
التفقّد العاطفي
غالباً ما تكون فترة الأزمات وقتاً عصيباً على المستوى العاطفي للجميع، ويتأثر خلالها العديد من الأطفال بشكل كبير. لذلك، يجب عليك دائماً الاطمئنان والتأكد مما يشعر به طفلك، من خلال سؤالك لهم: "كيف حالك". بإمكانك التأكد من حالته النفسية بطريقة غير مباشرة أيضاً، مثل أن تطلب من طفلك أن يرسم أو يلون صورة، ثم اطلب منه أن يخبرك عنها أو ع اختياره للألوان. هذه الطريقة تساعد بعض الأطفال على التعبير، بينما إذا أراد الطفل أن يُريك الصورة بدون مناقشتها، احترم رغبته ولا تجبره على الحديث.
أنشطة لتقليل التوتر ودعم صحة طفلك
يمكن القيام بهذه الأنشطة مع طفلك للمساعدة في تقليل توتره، ولتزويده باستراتيجيات التكيف الإيجابية التي تدعم عافيته. هذه الأنشطة مفيدة لك أيضاً ويمكنكما القيام بها معاً.
في كثير من الأحيان عندما نشعر بالتوتر، يصبح تنفسنا سطحياً من أعلى الصدر، وننسى التنفس بعمق حتى يصل إلى البطن. التنفس من البطن مهدئ للغاية ويساعدنا على سحب الأكسجين إلى عمق رئتينا.
الطريقة:
• ضع يدك على بطنك
• خذ 5 أنفاس عميقة واقضِ 5 ثوانٍ في الشهيق و5 ثوانٍ في الزفير من الفم، والشهيق من الأنف.
• اشرح لطفلك أنه عندما يتنفس شهيقاً، فإنه ينفخ بطنه بهدوء مثل البالون. ومع الزفير، إنه يخرج الهواء ببطء من البالون.
في بعض الأحيان يمكن أن يكون العالم من حولنا يسبب الإرهاق. من خلال تخصيص وقت ليتخيل طفلك خلاله وجوده في مكان هادئ خالٍ من التوتر، سوف يقل شعوره بالتوتر. إليك النشاط التالي لمساعدة طفلك على تخيل مثل هذا المكان.
الطريقة:
أخبره بأن يقوم بما يلي:
- اقعد بطريقة مريحة وغمض عينيك
• تنفس نفس عميق وعمهل من أنفك لبطنك، وبعدين قوم بالزفير من فمك.
• استمر في التنفس ببطء وبهدوء، خذ شهيقاً طويلاً بهدوء بعدين زفيراً طويلاً هادئاً.
• تخيل أنك في القصة التالية:
" تخيل أنك واقف على عشب أخضر في الحديقة (أو المزرعة). الدنيا صبح بكير، وكل شيء هادئ. الشمس بتشرق ببطء، وقادر إنك تحس بضوها الدافي على وجهك وجسمك. أنت مبسوط وحاسس براحة. العشب الأخضر تحت قدميك الحافيتين ناعم ودافي. نسيم خفيف يلامس وجهك. السماء زرقاء وواسعة، والطيور حوليك بتغرّد. هون المكان آمن، وبتقدر تسترخي فيه، وكل ما تدايق تعال عهدا المكان لأنه دايماً موجود بقلبك.
شوي شوي، لاحظ كيف بتتنفس بعمق والهوا الدافي على وجهك. ابدأ بهدوء شديد في هز أصابع يديك وقدميك. تنفس ومدّ عضلاتك بعدين اعمل زفير بعمق، وبس تكون جاهز، افتح عينيك."
إذا لم يتمكن طفلك من رؤية بعض الأصدقاء أو أفراد الأسرة بسبب بعض التحدّيات والظروف الصعبة، تماماً مثلما حصل خلال جائحة كورونا، فإن كتابة رسالة يمكن أن تساعده على الشعور بالشخص رغم عدم وجوده.
الطريقة:
• اطلب من طفلك أن يكتب رسالة أو يرسم صورة لشخص عزيز عليه لم يرَه منذ فترة طويلة
• دعه يعبّر من خلال الأسئلة التالية:
"لو كانوا قاعدين معك اليوم، شو بتحب تحكيلهم؟"
"شو بتحب فيهم؟"
"شو ذكرياتكم مع بعض اللي بتخليك مبسوط؟"