حماية الطفل
حماية الأطفال من كافة أشكال العنف والتمييز
- English
- العربية
التحديات
لقد صادق الأردن على اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. وبالرغم من أن قضية حماية الأطفال من الأذى هي حجر الاساس في السياسات الحكومية الرئيسية، الا أن تطبيق ذلك يمكن أن يكون معقدًا بسبب المعايير الاجتماعية والثقافية والواقع الاقتصادي.
ويواجه الأطفال ذوو الإعاقة، والأطفال الغير مصحوبين أو المنفصلين عن ذويهم، والأطفال المحرومين من رعاية الوالدين، والأطفال المنتمين إلى مجتمعات الأقليات المهمشة، والأطفال الذين يعيشون و / أو يعملون في الشوارع، بعض التفاوتات. كما أن الأطفال اللاجئين والأطفال من الأسر الفقيرة ينقصهم الكثير أيضاً من حيث خدمات حماية الطفل.
وعلى الرغم من أن العقوبة البدنية مُنعت قانونياً في المدارس ومراكز الرعاية البديلة ومراكز التأهيل، الا أن استخدام العنف في هذه الأماكن، وأيضا في البيت، لا يزال مقبولاً على نطاق واسع اجتماعياً وثقافيًا. ويعاني 9 من كل 10 أطفال من العنف التأديبي (النفسي و/أو البدني).
وفقًا للمسح الوطني لعمالة الأطفال الذي اجري في عام 2016، أكثر من 75000 طفلا منخرطين في الأنشطة الاقتصادية، بما في ذلك حوالي 45000 طفل يشاركون في أعمال خطيرة. حيث أن الفقر وعدم توفر فرص العيش للأسرة هما السببان الرئيسيان وراء عمالة الأطفال.
وفقًا لتعداد السكان لعام 2015، تبين أن 3.7٪ من الفتيات ممن تتراوح أعمارهن بين 13 و 17 عامًا متزوجات منهن 2٪ من الفتيات الأردنيات و 13٪ من الفتيات السوريات في هذه الفئة العمرية (دائرة الإحصاء و ICF International ، 2013). وأدت الأزمة السورية إلى تفاقم انتشار الزواج المبكر وزيادة احتمال استغلال الفتيات.
الحلول
تدعم منظمة اليونيسف البيئة التشريعية والقدرات الوطنية للتخطيط لبرامج تمنع العنف ضد الأطفال وإساءة معاملتهم واستغلالهم وإهمالهم والتصدي لها، وتساعد على وضع الميزانيات لها وتنفيذها. بالإضافة إلى ذلك، فإن اليونيسف:
- تعمل على الوصول إلى الفتيان والفتيات والنساء من المعرضين لخطر العنف والاستغلال من خلال مجموعة متكاملة من خدمات حماية الطفل وخدمات الحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي وخدمات الاستجابة،
- تقدم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لأكثر من 110,000 طفلا من خلال مراكز مكاني،
- تزود الأطفال والأسر والمجتمعات بالمعرفة والمهارات التي يحتاجونها لحماية أنفسهم والحد من العنف - بما في ذلك التنمر،
- تحسن ظروف دور الرعاية وتقدم خدمات جيدة لضحايا العنف،
- تعزز مهارات الأبوة والأمومة الإيجابية للآباء ومقدمي الرعاية لخلق بيئة منزلية خالية من العنف،
- تدعو لاصلاح التشريعات والسياسات الخاصة بالأطفال، بما في ذلك قانون الطفولة وقانون الأحداث.
مصادر