الوضعيات الشائعة للرضاعة الطبيعية

خمس طرق لجعل عملية الإرضاع مريحة للأم والطفل

عبير علان
Breastfeeding photo Jordan 3
UNICEF
02 آب / أغسطس 2023

يولد الأطفال بشكل عام ولديهم ميول يدفعهم للبحث عن ثدي أمهم. ومع ذلك، تحتاج العديد من الأمهات إلى المساعدة في اختيار الوضعية المناسبة لإرضاع الطفل، والتأكد من إمساكه بمحاذاة الصدر بشكل صحيح. وعادة ما تتطلب الرضاعة الطبيعية بذل وقت وجهد من كلا الأم والطفل على حد سواء.  

لتسهيل عملية الرضاعة الطبيعية على الأم وطفلها، نذكر فيما يلي بعض الوضعيات التي يمكن تجربتها. قد تستغرق تجربة هذه الوضعيات عدة محاولات، قبل أن تتمكني من اختيار أفضل وضعية مناسبة لك ولطفلك.  

في حال كانت كان لديكِ أيّ استفسارات بشأن الرضاعة الطبيعية، احرصي على التواصل مع مقدم الرعاية الصحية. 

تذكري أنه من المهم جداً التأكد من حصول طفلك على تغذية كافية.

نصائح للرضاعة الطبيعية 

 

  • خوض تجربة مريحة بدون أيّ ألم. 

  • ظهور جزء كبير من هالة الحلمة أعلى فم الطفل من الأسفل. 

  • فتح الطفل لفمه.  

  • تكون الشفة السفلى للطفل مقلوبة إلى الخارج. 

  • يكون ذقن الطفل ملامساً للثدي. 

  • استقامة رأس الطفل وجسمه في خط واحد، حيث سيجد الطفل صعوبة عند الإرضاع أو البلع في حال كان رأسه منحنياً أو ملتوياً بعض الشيء. 
  •  حمل طفلك على مقربة من جسمك، حيث سيجد الطفل صعوبة في إمساك الثدي في حال حمله بشكل غير صحيح.     
  •  استخدام الذراع لحمل الطفل بشكل كامل، بحيث تكون ذراعك في وضع ممتد على طول ظهره. تعد طريقة حمل الطفل هذه مهمة للغاية ولا سيما للأطفال الرضع والأطفال الصغار. بالنسبة للأطفال الأكبر سناً، يمكن الاكتفاء بدعم الجزء العلوي من الجسم فقط أثناء حملهم. 
  •  اقتراب الطفل للثدي بحيث يكون أنفه بمحاذاة حلمة الثدي من الأسفل. 

  •  الطفل يرضع لفترات طويلة مع توقفه للحظات بسيطة أحياناً . 
  • إمكانية سماع صوت بلع طفلك بعد رضعة واحدة أو رضعتين. 
  •  الشعور بالراحة أثناء الإرضاع (دون أي ألم). 
  •  بعد انتهاء الرضاعة، يترك الطفل أحد الثديين وتبدو عليه علامات الشبع والاسترخاء. 

  • يهدئك ويريحك أنت وطفلك.
  • ينظم درجة حرارة طفلك ومعدل ضربات قلبه وتنفسه.
  • يحفز الهضم.
  • يساعد على توفير الحماية ضد العدوى.

وضعيات الرضاعة الطبيعية: 

1. وضعية المهد 

تعد وضعية المهد إحدى أكثر وضعيات الإرضاع شيوعاً، حيث إنها تساعد على تسهيل عملية الإرضاع لك ولطفلك وتعزز الترابط بينكما.  

  • اجلسي في مكان مناسب بحيث تستطيعين إسناد ظهرك والحفاظ على ذراعك ثابتة، مثل مقعد أو كنبة مزودة بمسندين. وإذا لزم الأمر، يمكنكِ استخدام الوسائد لإسناد يدك. 

  • احتضني طفلك بحيث يكون رأسه بين ذرعيك. 

  • احملي طفلك بشكل مواجه لصدرك، حتى لا يقوم بتحريك رأسه باتجاه الثدي. إذا لزم الأمر، يمكنكِ استخدام الوسائد لدعم رأس طفلك. 

 

2. وضعية المهد المعكوس  

تكون هذه الوضعية مثالية خلال الفترة الأولى من تعلم الرضاعة الطبيعية وخياراً مناسباً لإرضاع الأطفال صغار الحجم، حيث تستطيع الأم من خلالها تحريك رأس طفلها بكل أريحية أثناء مساعدته على إمساك الثدي بشكل صحيح. 

يكمن الاختلاف في هذه الوضعية في حمل الطفل باتجاه معاكس مقارنة بوضعية المهد. لتنفيذ وضعية المهد المعكوس بشكل صحيح، احملي طفلك عند ثنية الذراع المعاكسة بحيث يكون رأسه بين الذراعين.  

 

3. وضعية الكرة 

تناسب وضعية الرضاعة هذه الأمهات اللواتي يعانين من التهاب الثديّ أو تحجر الثديّ، حيث تساعد وضعية الكرة في منع انسداد قنوات الحليب نظراً لحمل الطفل بشكل يساعد على تسهيل إخراج الحليب – إنها خيار مثالي لكلا الأم وطفلها. 

• بينما أنت مستلقية على جانب ظهرك، قومي بحمل طفلك مثل الكرة، بحيث يكون ظهره مستنداً على ساعدك ورأسه موجهاً نحو الثدي. 

• ضعي ساقيّ طفلكِ أسفل ذراعكِ. 

• استخدمي يدكِ الأخرى لدعم وزن ثديك. 

قد تكون وضعية الكرة مناسبة لك في حال خضعت لعملية قيصرية، أو وجدت صعوبة في جعل طفلك يستلقي على بطنك أثناء الرضاعة. 

 

4. وضعية الاستلقاء على الجانب 

تعد هذه الوضعية خياراً مناسباً في حال كنت تشعرين أنت وطفلك براحةٍ أكبرَ عند الاستلقاء على الجانب. 

• قومي بالاستلقاء على جانب ظهرك ووجّهي رأس طفلك نحو ثديك بحيث يكون جسمه معاكساً لك. 

• استخدمي الوسائد لإسناد ظهرك، وتأكدي من ملامسة صدرك لأنفه بكل أريحية. 

 

5. وضعية الاستلقاء 

إذا كان طفلك يعاني من صعوبة في الرضاعة ويبكي، فهذه وضعية مهدئة لتجربتها.  

ادعمي نفسك بالوسائد وانحني إلى الخلف بشكل مريحٍ لطفلك ليكون مسنداً بالكامل على جسمك المائل.

استمتعي بهذا الوقت المميز مع طفلك، والذي يعزز العلاقة بينكما. وتذكري أنك ستحتاجين إلى بعض الوقت حتى تتمكني من إرضاعه. لذلك، عليك بالصبر ولا تترددي في طلب المساعدة اللازمة من مقدم الرعاية الصحية عند الحاجة.