عناية خاصة بالقادرين باختلاف
يونيسف تدعم مدرسة عزيز أباظة الدامجة لتجربة تعليمية أفضل للأطفال القادرين باختلاف
- English
- العربية
يعاني حوالي 5٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا من أنواع مختلفة من الإعاقة في حياتهم اليومية (من درجة صعوبة بسيطة إلى مطلقة) [1]. تشير الأبحاث المتعلقة بدمج الأطفال القادرين باختلاف في المدارس العامة إلى أنهم يطورون مهارات أقوى في القراءة والرياضيات، وينتظمون أكثر في الحضور، ويعانون من مشاكل سلوكية أقل، ومن المرجح أن يكملوا المرحلة الثانوية أكثر من الطلاب الذين لم يتم دمجهم. ومع تقدمهم في السن، تزيد فرص هؤلاء الأطفال في استكمال التعليم بعد المرحلة الثانوية والحصول على وظائف[2] في المستقبل.
في عام 2008، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قرارًا بدمج الأطفال ذوي الإعاقات الخفيفة في المدارس العادية. وفي عام 2009، دعمت يونيسف الوزارة لتطوير نموذج للتعليم الدامج يلبي الاحتياجات الفردية من أجل تحسين جودة الدمج في التعليم للأطفال ذوي الإعاقات الخفيفة في المدارس الابتدائية الحكومية. كانت مدرسة عزيز أباظة الابتدائية بالإسكندرية إحدى المدارس التي تم تطبيق هذا النموذج فيها.
الأطفال الذين ذُكروا في هذا المقال المصور هم من بين 75,000 طفل من الأطفال القادرين باختلاف المسجلين في 290 مدرسة دامجة في سبع محافظات في جميع أنحاء البلاد، جميعهم يستفيدون من البرنامج الذي تدعمه اليونيسف ويموله الاتحاد الأوروبي: "التوسع في الحصول على التعليم والحماية للأطفال المعرضين للخطر في مصر".
[1] CAPMAS and UNICEF. “Children in Egypt Aged 0-17 years, Census 2017”, 2017.
[2] Hehir et al, “A summary of Research Evidence on Inclusive Education”, alana, abt associates, August 2016.