عناية خاصة بالقادرين باختلاف

يونيسف تدعم مدرسة عزيز أباظة الدامجة لتجربة تعليمية أفضل للأطفال القادرين باختلاف

داليا يونس
يونيسف تدعم مدرسة عزيز أباظة الدامجة لتجربة تعليمية أفضل للأطفال القادرين باختلاف
يونيسف/مصر 2019/داليا يونس
03 كانون الأول / ديسمبر 2019

يعاني حوالي 5٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا من أنواع مختلفة من الإعاقة في حياتهم اليومية (من درجة صعوبة بسيطة إلى مطلقة) [1]. تشير الأبحاث المتعلقة بدمج الأطفال القادرين باختلاف في المدارس العامة إلى أنهم يطورون مهارات أقوى في القراءة والرياضيات، وينتظمون أكثر في الحضور، ويعانون من مشاكل سلوكية أقل، ومن المرجح أن يكملوا المرحلة الثانوية أكثر من الطلاب الذين لم يتم دمجهم. ومع تقدمهم في السن، تزيد فرص هؤلاء الأطفال في استكمال التعليم بعد المرحلة الثانوية والحصول على وظائف[2] في المستقبل.

في عام 2008، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قرارًا بدمج الأطفال ذوي الإعاقات الخفيفة في المدارس العادية. وفي عام 2009، دعمت يونيسف الوزارة لتطوير نموذج للتعليم الدامج يلبي الاحتياجات الفردية من أجل تحسين جودة الدمج في التعليم للأطفال ذوي الإعاقات الخفيفة في المدارس الابتدائية الحكومية. كانت مدرسة عزيز أباظة الابتدائية بالإسكندرية إحدى المدارس التي تم تطبيق هذا النموذج فيها.

الأطفال الذين ذُكروا في هذا المقال المصور هم من بين 75,000 طفل من الأطفال القادرين باختلاف المسجلين في 290 مدرسة دامجة في سبع محافظات في جميع أنحاء البلاد، جميعهم يستفيدون من البرنامج الذي تدعمه اليونيسف ويموله الاتحاد الأوروبي: "التوسع في الحصول على التعليم والحماية للأطفال المعرضين للخطر في مصر".


[1] CAPMAS and UNICEF. “Children in Egypt Aged 0-17 years, Census 2017”, 2017.
[2]  Hehir et al, “A summary of Research Evidence on Inclusive Education”, alana, abt associates, August 2016.

يونيسف تدعم مدرسة عزيز أباظة الدامجة لتجربة تعليمية أفضل للأطفال القادرين باختلاف
يونيسف/مصر 2019/رحاب الدليل
نوران، التي تعاني من متلازمة داون، ترتدي زيًا فرعونيًا لتشارك في إحدى احتفالات المدرسة. في المدرسة الدامجة، هناك تركيز على المشاركة الكاملة للأطفال ذوي الإعاقات المختلفة في جميع الأنشطة جنبًا إلى جنب مع الطلاب الآخرين. يتلقى الأطفال القادرين باختلاف تعليمهم في الفصول العادية مع زملائهم، ثم يحضرون جلسات تعليمية أصغر وأكثر تركيزًا لتلقي الدعم الدراسي وفقًا لخططهم الفردية.
يونيسف تدعم مدرسة عزيز أباظة الدامجة لتجربة تعليمية أفضل للأطفال القادرين باختلاف
يونيسف/مصر 2019/رحاب الدليل
محمود، الذي يعاني من التوحد، يجلس في غرفة المصادر ممسكًا - بفخر - بالحرف الذي طُلب منه إيجاده بين الحروف الأخرى. في هذه الغرفة الصديقة للأطفال، يتم دعم الأطفال القادرين باختلاف من خلال جلسات فردية أو مجموعات صغيرة مصممة وفقًا للخطط الفردية. بحلول عام 2019، رصدت يونيسف 290 غرفة مصادر في جميع أنحاء البلاد وجهزتها بما يكفي من المواد التعليمية ومعدات تكنولوجيا المعلومات والأثاث والمستلزمات الدراسية.
يونيسف تدعم مدرسة عزيز أباظة الدامجة لتجربة تعليمية أفضل للأطفال القادرين باختلاف
يونيسف/مصر 2019/داليا يونس
تكرر مريم (التي تعاني من ضعف السمع) بعد ماري، معلمة الدراسات الاجتماعية على اليمين، التي تنطق كلماتها بشكل أوضح لتسطيع مريم متابعتها في الفصل العادي. تلقى 4576 من المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين والنفسين وموظفي المدارس والمسؤولين تدريبًا على بناء القدرات من قبل اليونيسف وشركائها في مجال التعليم الدامج وكيفية استيعاب جميع الأطفال وفقًا لقدراتهم الفردية.
يونيسف تدعم مدرسة عزيز أباظة الدامجة لتجربة تعليمية أفضل للأطفال القادرين باختلاف
يونيسف/مصر 2019/رحاب الدليل
نور، التي تعاني من صعوبات في التعلم، تم تحويلها إلى هذه المدرسة مؤخرًا من قبل مدرسة تربية فكرية اعتقادًا أنها تستطيع تحقيق إمكاناتها بشكل أفضل في مدرسة دامجة. عبر 7 محافظات، تم تدريب 2,495 معلمًا على خصائص الإعاقات المختلفة المؤهلة للدمج في التعليم وفقًا للقانون المصري، كما تم تدريب 1,063 من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والمعلمين ومديري المدارس على اكتشاف الإعاقة في وقت مبكر.