"التعلم الرقمي: رؤى حول دمج تكنولوجيا التعليم في التدريس".

13 حزيران / يونيو 2024
يونيسف
يونيسف

القاهرة، 13 يونيو 2024 - استضاف معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ويونيسف اليوم ندوة بعنوان "التعلم الرقمي: رؤى حول دمج تكنولوجيا التعليم في التدريس".

عززت الندوة النقاشية محادثة بين أولويات التعليم في مصر والأدلة العالمية بشأن دمج التكنولوجيا في التعليم، مما وفر رؤى حول كيفية دمج الحلول القائمة على الأدلة في تعزيز نتائج التعلم لضمان استخدام الموارد بشكل فعال في السياق المصري.

وسلطت حلقة النقاش الضوء على كيفية استخدام الأدلة المستمدة من التقييمات العشوائية للمساعدة في توجيه جهود دمج الحلول منخفضة التقنية في عملية التعلم وتعزيز التعليم المتمركز حول الطالب، بالإضافة إلى دور التدخلات منخفضة التقنية في تعليم الأطفال المهمشين اجتماعيا واقتصاديا.

شارك الدكتور أندرياس دي باروس رؤى من قاعدة الأدلة العالمية لمعمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر حول دمج تكنولوجيا التعليم في البرامج التعليمية، وأوضح الدروس المستفادة من هذه التدخلات. وقام بالتركيز على النقاط الرئيسية التالية:

(أ) من المهم التفكير في كيفية دمج تكنولوجيا التعليم بعناية في التعليم بدلا من استخدامها لاستبدال أو حشد شيء يعمل بشكل جيد بالفعل؛

(ب) استخدام التكنولوجيا لإعادة هيكلة منهجية التعليم يمكن أن يؤدي الى تحسين نتائج التعليم من خلال تعزيز مهارات القراءة والكتابة والحساب

(ج) يمكن أن تساعد التكنولوجيا في توجيه التعليم وتكييفه وفقا لاحتياجات الطلاب؛

(د) تزويد أولياء الأمور بمعلومات عن أداء أطفالهم في المدرسة قد يؤدي الي تعزيز مشاركة الأهالي واهتمامهم بالعملية التعليمية لأطفالهم.

كما صرح نائب وزير التعليم لتكنولوجيا المعلومات الدكتور أحمد ضاهر: " تسعى استراتيجية وزارة التربية والتعليم إلى إنشاء مساحات تعليمية مبتكرة تضمن التكامل بين الوصول الافتراضي والفعلي للتعليم وتوفير التعليم عالي الجودة بالمساواة لكافة الطلاب، كما تهدف إلى تمكين المعلمين والآباء من خلال تزويدهم بالأدوات اللازمة لتطوير المهارات والقيم والمعلومات بفعالية."

وقال ليبان حسين، رئيس قسم السياسة الاجتماعية بيونيسف مصر: "التعليم الرقمي يُمثل ركيزة أساسية في تمكين الأطفال من اكتساب المعرفة والمهارات الضرورية. هذه الندوة تُشكل جزءًا من سلسلة ندوات لتزويد صانعي السياسات بالأدلة. تضم مصر أعدادًا كبيرة من الطلاب الملتحقين بالمدارس، ولكن هناك حاجة ماسة لتوفير دعم إضافي لهم. هذا يُبرز الحاجة الملحة لزيادة الاستثمارات في قطاع التعليم وتحسين البنية التحتية المدرسية لتعزيز نتائج التعلم. التعلم الرقمي ليس مجرد جزء من هذه العملية، بل هو عنصر حيوي لتوفير الأطفال بالمهارات اللازمة لتعزيز الإنتاجية ودعم نمو سوق العمل."

وأضاف سامر عطا الله، عميد مشارك بكلية إدارة الأعمال وأستاذ مشارك بقسم الاقتصاد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة: "التعليم الرقمي كقوة دافعة لتحقيق نتائج تعليمية، وهو ما ينبغي أن نُوليه اهتمامًا خاصًا في مصر. من الضروري أن نفهم الفوائد المترتبة على الاستثمار في البنية التحتية التعليمية وتأثيرها على العملية التعليمية مع التركيز على اتباع نهج متوازن لتحقيق أفضل النتائج الممكنة. لا حاجة لإعادة اختراع العجلة - فالأدلة متاحة من تجارب دول العالم المختلفة."

وكما صرح الدكتور أﺣﻣد اﻟﺳﯾد، اﻟﻣدﯾر اﻟﺗﻧﻔﯾذي ﻟﻣﻌﻣل ﻋﺑد اﻟﻠطﯾف ﺟﻣﯾل ﻟﻣﻛﺎﻓﺣﺔ اﻟﻔﻘر ﻓﻲ ﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺷرق اﻷوﺳط وﺷﻣﺎل أﻓرﯾﻘﯾﺎ ﺑﺎﻟﺟﺎﻣﻌﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ﺑﺎﻟﻘﺎھرة” ضمن فعاليات سلسلة ندوات “الأدلة العالمية من أجل مصر”، والتي تُمثل شراكة بين معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ويونيسف مصر، نسعى لدعم الحكومة المصرية والمؤسسات غير الحكومية بتقديم توصيات وحلول مستندة إلى بيانات وأدلة موثوقة لتحسين كفاءة السياسات العامة."

وقال شيراز شاكيرا، رئيس قسم التعليم بيونيسف مصر: " توفر التكنولوجيا فرصة رائعة للحصول على البيانات لفهم أثر استخدام التكنولوجيا على نتائج التعلم. يمكننا أيضاً استخدام التكنولوجيا لتحقيق العدالة في الوصول إلى التعليم. أطلقنا منصة "بوابة التعلم" للاجئين أثناء الجائحة، باستخدام التكنولوجيا كأداة لتحسين نتائج التعلم حيث تم تقديمها في العديد من المدارس المجتمعية، مع برنامج تدريبي مكثف للمعلمين. إن تمكين المعلمين ليس مرتبط فقط بالتدريب، بل أيضاً بثقتهم في استخدام التكنولوجيا."

وأضاف الأستاذ أﻧدرﯾﺎس دي ﺑﺎروس، الأﺳﺗﺎذ ﻣﺳﺎﻋد ﻓﻲ اﻟﺳﯾﺎﺳﺔ اﻟﺗﻌﻠﯾﻣﯾﺔ واﻟﺗﻘﯾﯾم ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛﺎﻟﯾﻔورﻧﯾﺎ إﯾرﻓﺎﯾن: "مجرد شراء المعدات لا يكفي لضمان تحسين الجودة التعليمة، فالأولوية يجب أن تكون تطوير العملية التعليمية نفسها، وبشكل خاص، تعزيز تعليم الأطفال. البرامج التي تقتصر على تطوير البنية التحتية دون غيرها لا تُسهم بالضرورة في تحسين تعلم الطلاب. العنصر الأساسي للنجاح يكمن في دمج التكنولوجيا التعليمية بشكل فعّال مع استراتيجيات تعليمية مدروسة تُساهم في تحسين تعلم الطلاب، مثل تقديم محتوى معلوماتي غني، وتطبيق أساليب بيداغوجية مُنظمة، والتدخل التعليمي المُستهدف."

- النهاية -

عن معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة

معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في كلية إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة هو مكتب إقليمي تم إنشاؤه في يوليو ٢٠٢٠ كجزء من شبكة أكبر من مراكز البحث في جميع أنحاء العالم التي تعمل على الحد من الفقر من خلال التأكد من أن السياسات مستنيرة بالأدلة العلمية. يرتكز برنامج معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر على شبكة تضم أكثر من ٢٠٠ أستاذ منتسب في جامعات حول العالم، ويستند إلى نتائج تقييمات الأثر العشوائية للإجابة على الأسئلة المهمة في مكافحة الفقر. نحن نقوم ببناء شراكات مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمانحين وغيرهم لمشاركة هذه المعرفة وتوسيع نطاق البرامج الفعالة وتعزيز عملية صنع القرار المبني على الأدلة.

تم إطلاق المعمل في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في عام ٢٠٠٣ ولديه مراكز إقليمية في إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأمريكا الشمالية وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا. لمزيد من المعلومات، قم بزيارة الموقع هنا.

حول كلية إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة

تفخر كلية إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بسمعة لا مثيل لها كأفضل مدرسة أعمال خاصة في مصر وواحدة من أفضل المدارس في إفريقيا والعالم العربي، وهي مكرسة لتحويل العقول الشغوفة والمبتكرة اليوم لتصبح وكلاء التغيير المسؤول للغد، كل هذا الوقت تطوير الملاءمة والقيادة في نظام بيئي متطور.

تقع داخل الجامعة الأمريكية بالقاهرة وتتمتع بتاريخ ما يقرب من سبعة عقود، وتقدم المدرسة مجموعة واسعة من البرامج والأنشطة التي تمتد إلى ما وراء الفصل الدراسي لتوفير نهج تعليمي تجريبي شامل وجذاب. إن ختم التميز للمدرسة هو اعتماد Triple Crown، والذي يجعلها من بين أفضل ١ في المائة من المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء العالم لتحقيق جمعية تطوير كليات الأعمال الجماعية، ورابطة ماجستير إدارة الأعمال واعتمادات نظام تحسين الجودة الأوروبي.

لمزيد من المعلومات، قم بزيارة الموقع هنا.

عن الجامعة الأمريكية بالقاهرة

تأسست الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام ١٩١٩، وهي مؤسسة تعليم عالي رائدة باللغة الإنجليزية معتمدة من الولايات المتحدة ومركزًا للحياة الفكرية والاجتماعية والثقافية في العالم العربي. إنها جسر حيوي بين الشرق والغرب، يربط مصر والمنطقة بالعالم من خلال البحث العلمي والشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية وبرامج الدراسة بالخارج. تقدم الجامعة ٤٠ برنامجًا جامعيًا و٥٢ برنامج ماجستير واثنين من برامج الدكتوراه متجذرة في تعليم الفنون الحرة الذي يشجع الطلاب على التفكير النقدي وإيجاد حلول إبداعية للصراعات والتحديات التي تواجه المنطقة والعالم. الجامعة الأمريكية بالقاهرة معتمدة بالكامل في مصر والولايات المتحدة وهي مؤسسة مستقلة وغير ربحية وغير حزبية سياسياً وغير طائفية ومبنية على أساس تكافؤ الفرص. لمزيد من المعلومات، قم بزيارة موقع الجامعة الأمريكية هنا.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

هالة أبو خطوة
المدير الإعلامي
يونيسف مصر
بريد إلكتروني: [email protected]

عن اليونيسف

نعمل في اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاهيّة كلّ طفلٍ من خلال أيّ عمل نقوم به. بالتّعاون مع شركائنا في 190 دولة ومنطقة نقوم بترجمة التزامنا هذا إلى واقع عملي، باذلين جهداً خاصّاً للوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة واستقصاءً، وذلك من أجل .صالح كلّ الأطفال، وفي كلّ مكان.

للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به نحو الأطفال، يمكنكم زيارة موقعنا www.unicef.org/egypt/ar