أطفال وشباب لاجئون ومهاجرون يتحدثون عن أوجه حرمان شديدة أثناء انتقالهم – اليونيسف

اليونيسف تنشر بيانات مثيرة للقلق من استطلاع شارك فيه حوالي 4,000 طفل وشاب لاجئ ومهاجر عشية اجتماع القمة المعني بالاتفاق العالمي من أجل الهجرة الذي سيُعقد في مراكش

10 ديسمبر 2018
ولدٌ يراقب من الشاطئ اقتراب اللاجئين
UNICEF
ولدٌ يراقب من الشاطئ اقتراب اللاجئين من اليابسة على متن قارب مطاطي، بالقرب من بلدة ميثيمنا في جزيرة ليزبوس في إقليم شمال إيجة.

جنيف / مراكش، 7 كانون الأول / ديسمبر 2018 – كشف أكثر من نصف المجيبين على استطلاع اليونيسف الذي شمل حوالي 4,000 لاجئ ومهاجر – من عمر 14 إلى 24 سنة – أنهم اجبروا على مغادرة بلدانهم، وأن 44% منهم فعلوا ذلك بمفردهم.

يوفر التقرير، وعنوانه ’الحق في إيصال الصوت: الاستماع إلى الأطفال واليافعين المنتقلين‘، رؤى تثير القلق بشأن التحديات وأوجه الحرمان التي يواجهها اليافعون اللاجئون والمهاجرون في رحلتهم بحثاً عن الأمان وعن حياة أفضل.

يستند التقرير إلى تحليل لمعلومات تم جمعها خلال الأشهر الثلاثة الماضية عبر استطلاع باستخدام شبكة الإنترنت شارك فيه حوالي 4,000 شاب وصفوا أنفسهم بأنهم لاجئون ومهاجرون. وتشير نتائج الاستطلاع إلى وجود فجوات كبيرة في الدعم والخدمات المتوفرة لليافعين المقتلعين من أوطانهم.

وقال لورنس تشاندي، مدير شعبة المعلومات والأبحاث والسياسات في اليونيسف، "في الوقت الذي يتجادل فيه السياسيون بشأن الهجرة، ها هم 4,000 طفل ويافع مقتلعين يخبروننا بأنهم يحتاجون مزيداً من الدعم. يجب أن نؤدي عملاً أفضل في الاستماع لهؤلاء اليافعين الذين باتت حياتهم تحت الرهان، وفي التواصل معهم. وكما يُظهر هذا الاستطلاع، بوسع الأطفال المقتلعين أن يعلّموننا أشياء كثيرة بشأن احتياجاتهم وجوانب الضعف التي يعانون منها إذا كنا مستعدين للاستماع إليهم".

شارك حوالي تسعين في المئة من المجيبين من بلدان في أفريقيا وآسيا وأوروبا. وقد أجابوا من بلدان تُعتبر مصدراً للمهاجرين واللاجئين، من قبيل الجمهورية العربية السورية وأوكرانيا، أو بلدان تستضيفهم، من قبيل ألمانيا وتركيا وأوغندا. وفي حين لا يمثل هذا الاستطلاع تجارب جميع الشباب اللاجئين والمهاجرين، إلا أنه يوفر منصة نادرة للأطفال والشباب المقتلعين كي يوصلوا أصواتهم وشواغلهم.

وقد أصدرت اليونيسف نتائج استطلاع الشباب قبل بضعة أيام من انعقاد المؤتمر الحكومي الدولي لاعتماد الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية الذي سيجري في مدينة مراكش في المغرب – حيث سيجتمع زعماء العالم ليقروا رسمياً الاتفاق العالمي من أجل الهجرة، وهو أول اتفاق حكومي من نوعه بشأن اعتماد نهج مشترك بخصوص الهجرة بجميع أبعادها. والغاية من إصدار نتائج الاستطلاع هي مساعدة زعماء العالم وأولئك المجتمعين في المؤتمر في مراكش على فهم مضامين سياسات الهجرة على الأطفال.

ويقول لورنس تشاندي، "إن الهجرة هي أمر محتوم، ولكن لا ينبغي أن يكون الخطر والتمييز الذي يتعرض له الأطفال اللاجئون والمهاجرون أمراً محتوماً أيضاً. وثمة فرصة الآن للدول كي تجعل الهجرة آمنة. وتتسم الالتزامات والأعمال التي يقترحها الاتفاق العالمي من أجل الهجرة بأنها عملية وقابلة للتنفيذ، بما فيها المحافظة على المصالح الفضلى للأطفال في جميع الأوقات، وإدماج الأطفال المهاجرين في الأنظمة الوطنية لحماية الأطفال. ويوفر الاتفاق العالمي من أجل الهجرة ’دليلاً عملياً‘ للسلطات المحلية والوطنية بشأن الممارسات والنُهج الجيدة لمصلحة الأطفال المقتلعين".

ومن بين النتائج الرئيسية التي برزت من تحليل الاستطلاع:

 

  • 57 في المئة من المجيبين أُجبروا على مغادرة بلدانهم بسبب النزاعات أو العنف
  • 44 في المئة من المجيبين غادروا بلدانهم بمفردهم
  • 58 في المئة من المجيبين قالوا إنهم خسروا سنة دراسية أو أكثر
  • 49 في المئة من المجيبين قالوا إنهم لم يقابلوا طبيباً عندما احتاجوا عناية طبية
  • 38 في المئة من المجيبين لم يحصلوا على أي مساعدة من أي شخص – سواءً من الأسرة أو الأصدقاء أو المؤسسات

تُواصِل اليونيسف حث بلدان الأصل وبلدان العبور وبلدان المقصد على إيلاء الأولوية للمصلحة الفضلى للأطفال عند سن وتطبيق سياسات وإجراءات الهجرة، وإبقاء الأسر مع بعضها، وإنهاء احتجاز الأسر والأطفال المهاجرين، والالتزام بمبدأ عدم الإعادة القسرية.

وكما يُظهر هذا الاستطلاع، ثمة أمور أخرى يجب القيام بها. لقد آن الأوان لترجمة الكلام إلى عمل من خلال تخصيص الاستثمار اللازم لحماية الأطفال المقتلعين وضمان حقوقهم. وتدعو اليونيسف إلى ما يلي:

 

  • تزويد الأطفال واليافعين اللاجئين والمهاجرين بالخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية.
  • تعزيز التعاون عبر الحدودي لحماية حقوق الأطفال ودعم الأطفال واليافعين في كل مرحلة من مراحل رحلتهم.
  • تخصيص استثمارات لإنتاج بيانات مفصلة حول تحركات الأطفال واليافعين المقتلعين ورفاههم.
  • الانهماك مع الأطفال واليافعين المقتلعين بوصفهم شركاء فاعلين. فالاستماع لوحده لا يكفي؛ يجب أن يتوفر للأطفال واليافعين مقعد على مائدة الحوار.

# # #

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

لمزيد من المعلومات عن اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.unicef.org.

 

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:

كريستوفر تايدي (Christopher Tidey)، اليونيسف نيويورك، هاتف: +1 917 340 3017، ctidey@unicef.org

جيوفاني زامبيلو (Giovanni Zambello)، اليونيسف جنيف، gzambello@unicef.org

 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Christopher Tidey

UNICEF New York

هاتف: +1 917 340 3017

Giovanni Zambello

UNICEF Geneva

هاتف: +212 616-422011

محتوى الوسائط المتعددة

في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2014، كان هناك مأوى كاثوليكي يدعم المهاجرين بالقرب من محطة ليخريا للقطارات، في بلدية تولتيتلان بولاية المكسيك، ماريا [غُيِّر الاسم]، 16 (على اليمين)، من هندوراس تسافر شمالًا مع أشقائها الأصغر، متوقعة عبور الحدود إلى الولايات المتحدة للم شمل أسرتها.
في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2014، كان هناك مأوى كاثوليكي يدعم المهاجرين بالقرب من محطة ليخريا للقطارات، في بلدية تولتيتلان بولاية المكسيك، ماريا [غُيِّر الاسم]، 16 (على اليمين)، من هندوراس تسافر شمالًا مع أشقائها الأصغر، متوقعة عبور الحدود إلى الولايات المتحدة للم شمل أسرتها.

مواد إضافية لوسائل الإعلام

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.