رحلات الاقتلاع
دور المقتنيات العزيزة
أشياء. مقتنيات تذكارية. أغراض محفوظة.
كان لدى العديد منا في طفولتنا مقتنيات نعتز بها — شيء ما كان ملكنا ويخصنا، وكنا نحافظ عليه ونعتز به. وفي المقابل، كانت هذه المقتنيات تحفظ الذكريات التي ما زلنا نحملها معنا إلى الوقت الحاضر.
ولكن ما الذي سيحدث لو اضطررت فجأة للانتقال، هرباً من حرب أو للخلاص من الفقر؟ فهل كان بوسعك جلب المقتنيات التي تعتز بها؟ وهل كنت ستجد شيئاً جديداً وأنت في طريقك؟
أهلاً بكم في معرض "رحلات الاقتلاع: دور المقتنيات العزيزة"، شاركت في تنظيمه اليونيسف والمجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب. نرى في العديد من هذه الصور أن المقتنيات المادية تساعد على المحافظة على حس بالانتماء الشخصي أثناء رحلة يمضي فيها شخص يافع. ونرى في صور أخرى كيف يمكن لهذه المقتنيات أن تكون رمزاً للأسى واليأس — أو شهادة على البأس والشجاعة. وهناك يافعون آخرون لا يقتنون سوى الملابس التي يرتدونها.
ونأمل بأن يذكّركم هذا المعرض بأنه سواءً أكان هؤلاء اليافعون مهاجرين أم لاجئين أم مشردين داخلياً أم عديمي الجنسية — ففي المقام الأول، #الطفل_هو_طفل.
مورينو غونزاليز
الإكوادور 2018
يرتحل «هارولد»، 17 سنة، من كاراكاس في فنزويلا إلى ليما في بيرو ليبدأ حياة جديدة. وعندما حزم أمتعته للمغادرة، تخلى عن أشياء كثيرة لم تتسع لها حقيبته. إلا أنه أخذ شيئاً له مكانة خاصة في نفسه: الميدالية التي حصل عليها في المدرسة الثانوية. وهو يأمل أن هذه الميدالية تمثّل إنجازه الأول بين إنجازات عديدة سيحققها في حياته.
برايان سوكول
بنغلاديش، 2018
تحمل اللاجئة الروهينغية «تاسمين أكتر»، 14 سنة، كتاب الشعر المفضل لديها، في مشروع تدعمه اليونيسف في مخيم كوتوبالونغ للاجئين في منطقة كوكس بازار ببنغلاديش. وتقول «تاسمين»، "عندما أتخذُ قراراً بنفسي، كأن أقرر بأن أقرأ قصيدة بنغالية في البيت، أشعر بالقوة".
بوول زماي
أوكرانيا، 2015
بنت صغيرة تستعد لتتصور مع كلبها الدمية في محطة سلوفيانسك المركزية في شرق أوكرانيا. وقد أصبحت تعيش في عربة القطار هذه مع والدتها بعد أن تدمر بيتهما في أوغليهوسك في إقليم دونيتسك من جراء إصابته بصاروخ.
سانتياغو أركوس
الإكوادور 2018
تلعب «فالينتينا»، 10 سنوات، مع أطفال فنزويليين آخرين داخل خيمة لليونيسف مخصصة للأمهات وأطفالهن في روميتشاكا بالإكوادور المتاخمة للحدود الكولومبية. وترتحل فالينتينا مع والدتها إلى بيرو حيث تأمل أن تلتقي مع والدها وأقاربها الذين أتموا الرحلة.
جيمس أوتواي
أوغندا، أيار / مايو 2017
تحمل «آغنيس» قبعة طفلها الصوفية في مستوطنة بيدي بيدي للاجئين في شمال غرب أوغندا. وقد فرا من جنوب السودان في قلب النزاع، حيث نشأت أزمة غذاء شديدة من جراء الحرب وانعدام الاستقرار. وأصيب طفل «آغنيس» بالملاريا أثناء الرحلة إلى أوغندا. وللأسف، فقد توفى بعد بضعة أيام من وصولهما إلى المستوطنة.
كريستوفر هيرويغ
الأردن، 2018
يعيش «حمزة»، 14 سنة، في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، وهو يحمل ملاحظة مكتوبة بخط اليد من معلمه في سوريا. وتصف الملاحظة «حمزة» بأنه نجم. وقد حرص على حملها معه عندما غادر سوريا. وهو يدرس الآن في الصف الثامن ويبذل جهداً كبيراً للتفوق أكاديمياً على الرغم من فترة التوقف في تعليمه. ويقول، "من المهم لي الاحتفاظ بها لأنها تذكّرني بالوقت الذي كنت فيه أحسن طالب في الصف".
سبستيان ريتش
جنوب السودان، 2016
تحمل «نيابوث»، 6 سنوات، موقد الطبخ التابع لأسرتها في موقع بانتيو لحماية المدنيين في ولاية الوحدة بجنوب السودان. وتصطحب «نيابوث» هذا الموقد يومياً إلى المدرسة لتجلس عليه بينما تتعلم.
توميسلاف جورجييف
جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية سابقاً، 2015
ولد يحمل أمتعته على كتفه في كيس قماشي كبير بينما يمشي على امتداد خط للسكك الحديدية يعبر من جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية سابقاً إلى صربيا. وكانت البلدة الجنوبية، برويفو، نقطة عبور للعديد من المهاجرين واللاجئين في عام 2015.
تانيا بيندرا
غواتيمالا، 2018
يعرض «إلياسا»، 15 سنة، المقتنيات الوحيدة التي بحوزته أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة — حزام، وأربطة حذاء، وقطعة صابون — وذلك في ملجأ حكومي للاستقبال في كويتزالتينانغو بغواتيمالا. وثمة عدد متزايد من الأطفال والأسر من السلفادور وهندوراس وغواتيمالا يهاجرون شمالاً عبر دروب غير نظامية، آملين بأن يستوطنوا في الولايات المتحدة. وبعضهم يفر من عنف العصابات المنتشر في مجتمعاتهم المحلية، في حين يسعى آخرون للخلاص من الفقر المستوطن.
آشلي غيلبرتسون، وكالة VII للصور
النمسا، 2017
يتصور «ساجد الفرجي»، 16 سنة، جالساً أثناء تدريبيه على الرماية بالسهام في فيينا بالنمسا. وقد أتم رحلة فظيعة من العراق على كرسيه المتحرك. ويقول، "أشعر بشعور جميل عندما أصيب الهدف. وعندما أنظر على امتداد السهم، لا أفكر بأي شيء، لا أوراق اللجوء، ولا ساقيّ، ولا مشاكلي. لا شيء سواي والهدف في تلك اللحظة، وأكون سعيداً في تلك اللحظة، وأشعر بأنني حر".
كاريل برينسلو
الصومال، 2018
دفع الفقر المدقع في الصومال «آدييا» البالغة من العمر 17 سنة أن تترك كل شيء خلفها – بما في ذلك طفلها، وهو أغلى ما لديها — وتهاجر إلى اليمن للعمل. ولم تكن تملك شيئاً سوى الملابس التي ترتديها. وقد أمضت أربعة أيام في انتظار قارب ودون أن يكون معها أي ماء أو طعام، وعندما وصل القارب اضطرت للدفاع عن نفسها كي لا تتعرض للاغتصاب والإساءات. وعادت في نهاية المطاف إلى وطنها: "أريد أن أعمل بأقصى طاقتي كي أضمن ألا تصبح طفلتي مثلي" — «آدييا» لا تعرف القراءة والكتابة.
كريستوفر هيرويغ
الأردن، 2018
يعيش «يحيى»، 13 سنة، في مخيم الزعتري للاجئين في شمال الأردن. وهو يحمل صورة لنفسه من النوع المستخدم في جوازات السفر، وقد التُقطت لتسجيله في المدرسة. وأمضى يحيى أسبوعاً واحداً في الصف الأول قبل أن تفر أسرته إلى الأردن. وهو يحافظ على صورته كي يتذكر ماضيه عندما ينظر إليها. ويقول، "هذه الصورة هي جزء من طفولتي، وهي تدفعني للابتسام عندما أرى فيها نفسي، وأنا سعيد لأن لدي ذكريات من الفترة التي كنت فيها صغيراً في سوريا".
توميسلاف جورجييف
جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية سابقاً، 2015
بنت جالسة على الأرض وتعلب بدمية دب، بينما يصطف الناس حولها في مركز فينوجوغ للاستقبال قرب بلدة جيفجيليجا في جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية سابقاً. وقد يكون الانتظار لساعات طويلة متعباً للأطفال دون صحبة أصدقائهم.
سلفاتوري كافالي
إيطاليا، 2017
مهاجران يافعان يلعبان لعبة في مركز أستانتي في مدينة بالميرو بإيطاليا. ويدير المركز الذي تدعمه اليونيسف موقعي استقبال أماميين للأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم في المدينة، ويقوم بإجراءات عملية تسجيل اللاجئين وتقديم طلبات اللجوء. وهذا مشهد مألوف في العديد من مراكز الاستقبال في جميع أنحاء العالم: ألعاب للتخفيف من حدة الملل واليأس أثناء أيام الانتظار الطويلة — والتي غالباً ما تمتد إلى شهور وحتى سنوات، مما يترك أثراً دائماً على مستقبل هؤلاء الأطفال.
باتريك براون
بنغلاديش، 2017
فر «محمد جنيد»، 10 سنوات، من قريته في يانغسانغ بالقرب من مدينة بوثيداونغ بميانمار أثناء هجوم عنيف شنه جيش ميانمار. وقد فقد حقيبة ملابسه التي كانت على قارب آخر. ويعيش الآن في منطقة كوكس بازار ببنغلاديش، ويظهر في الصورة حاملاً الشيء الوحيد الذي يقتنيه: مصحفان شريفان.
سوسان ماركيسز
الولايات المتحدة الأمريكية، 2016
سفيرة الشباب الآيرلندية «مناهل سارفارز»، 15 سنة، وهي ناشطة شابة لاجئة من باكستان، تقف داخل جناح الإعلام في معرض أهداف التنمية المستدامة في مقر الأمم المتحدة، وتحمل يافطة مكتوب عليها هدف التنمية المستدامة رقم 16.