10 طرق بوسع الشركات اتّباعها لتوفير بيئة عمل ملائمة للأسرة

كيف يمكن لأصحاب العمل مساعدة الآباء والأمهات على منح أطفالهم أفضل بداية ممكنة في الحياة

UNICEF
أم وأطفالها الثلاثة في غواتيمالا
UNICEF/UN0148749/Volpe

تترك الأيام الألف الأولى من حياة الطفل تأثيراً دائماً على مستقبله، إذ يتطور دماغ الطفل خلال هذه المدة بمعدل لن يتكرر أبداً.

وتُظهر الأدلة أن توفير التغذية الصحيحة والرعاية المحفّزة وبيئة قائمة على الحب – طعام، ولعب، وحب – هو أمر حيوي لمنح الطفل أفضل بداية ممكنة في الحياة.

ولكن مع ساعات العمل الطويلة، يفقد العديد من الآباء والأمهات فترات كبيرة من الوقت خلال السنوات الأولى من حياة أطفالهم، وليس أمامهم أي خيار آخر.

السياسات الملائمة للأسرة، من قبيل الإجازة الوالدية واستراحات الرضاعة الطبيعية وتوفير مراكز لرعاية للأطفال، هي ليست متاحة لمعظم الآباء والأمهات الجدد في جميع أنحاء العالم.

يحتاج الآباء والأمهات وقتاً ودعماً كي يمنحوا أطفالهم أفضل بداية ممكنة في الحياة. لذا، ما الذي يمكن أن تفعله الشركات؟ فيما يلي 10 طرق بوسع الشركات اتّباعها لخلق بيئة عمل أكثر ملاءَمة للأسرة:

 

  1. ضمان عدم التمييز ضد النساء بسبب الحمل أو الأمومة أو المسؤوليات الأسرية – مثلاً، فيما يتعلق بظروف العمل أو الأجر، أو الفرص في المسيرة المهنية.
     
  2. تخصيص إجازة والدية مدفوعة الأجر لا تقل مدتها عن ستة أشهر لضمان تمكين الوالدين من قضاء وقت مكرّس لأطفالهم عندما يكون الأطفال في أمَسّ الحاجة إلى ذلك.
  3. إتاحة تقديم الرضاعة الطبيعية في مكان العمل من خلال توفير استراحات مدفوعة الأجر للرضاعة الطبيعية، ومرافق ملائمة للرضاعة، وبيئة داعمة للرضاعة الطبيعية في مكان العمل.
     
  4. دعم توفير خدمات رعاية نهارية جيدة وميسورة الكلفة للأطفال لضمان حصولهم على التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وتمكينهم من اكتساب المهارات التي يحتاجونها لتحقيق إمكاناتهم الكاملة.
     
  5. توفير ترتيبات مرنة لوقت العمل من خلال سياسات العمل من المنزل وغيرها من الإجراءات.
     
  6. تعزيز ظروف العمل اللائقة، وذلك فيما يتعدى مجرد الامتثال للقوانين، من قبيل تقديم أجور تتناسب مع تكاليف المعيشة للأسر.
     
  7. معالجة التحديات المحددة التي يواجهها العمال المهاجرون والموسميون، من قبيل دعم العمال للانتقال مع أسرهم، والعمل مع الحكومات لدعم الأسر المهاجرة لتمكينها من الحصول على وثائق الهوية وغيرها من الخدمات الأساسية.
     
  8. تشجيع ممارسات التنشئة الإيجابية بين الموظفين – مثلاً تطوير تدريبات وحملات توعية للتعريف بأهمية النماء في مرحلة الطفولة المبكرة.
     
  9. تشجيع السياسات الملائمة للأسرة لدى الموردين وشركاء الأعمال الآخرين.
     
  10. زيادة وعي المستهلكين والزبائن بأهمية النماء في مرحلة الطفولة المبكرة، بما في ذلك من خلال ما تملكه الشركات من وسائل تواصل اجتماعي وغيرها من القنوات.

 

ثمة حجة واضحة بشأن الفائدة التي تحققها الشركات: فالاستثمار في السياسات الملائمة للأسرة يساعد في تحسين إنتاجية قوة العمل، وتعزيز قدرة الشركات على اجتذاب الموظفين وتحفيزهم والاحتفاظ بهم.

تعود السياسات الملائمة للأسرة بالفائدة على أصحاب العمل والأُسر والمجتمع، فالاستثمار برفاه الأطفال في بداية حياتهم ليس فقط تصرفاً صحيحاً ينبغي القيام به، بل هو التصرف الحصيف أيضاً لأن اللحظات الأولى مهمة.