حالة أطفال العالم لعام 2024
مستقبل الطفولة في عالم متغيّر
نقاط مهمة
ستشكل الاتجاهات الديموغرافية اليوم أنماط السكان في المستقبل. وسيحدد الكربون الذي نسكبه اليوم بغزارة في الغلاف الجوي معالم مناخ الغد. وستؤثر التقانات التي نطورها ونتحكم بها اليوم على طرق تعلم الأجيال المقبلة وعملها وتواصلها وأيضاً على عافية الأطفال لسنوات طويلة.
مع اقترابنا من نهاية الربع الأول من القرن الحادي والعشرين، يتطلع تقرير حالة أطفال العالم لعام 2024 إلى عام 2050. ويسأل: كيف يمكننا تأمين مستقبل تتحقق فيه حقوق جميع الأطفال — عالم يحيا فيه جميع الأطفال ويزدهرون ويحققون إمكاناتهم بالكامل؟
يتناول هذا التقرير ثلاث قوى عالمية قوية وطويلة الأمد (أو اتجاهات كبرى) ستترك أثراً عميقاً على حياة الأطفال من الآن حتى عام 2050، وهي: التحولات الديموغرافية، وأزمات المناخ والبيئة، والتقانات الرائدة. وبفهم هذه الاتجاهات وتداعياتها على الأطفال، يمكننا أن ندرك بشكل أفضل التحديات والفرص التي تنتظرنا.
الملفات المتاحة للتنزيل
استمع إلى المستقبل.
الأطفال والشباب هم عوامل قوية للتغيير، حيث يقدمون أفكاراً ووجهات نظر جديدة يمكن أن تساعد في تشكيل مستقبل أفضل لنا جميعا.
إن إشراكهم بشكل هادف في الحوكمة وصنع القرار يساعد المجتمع العالمي على فهم أولوياتهم ويوفر منصة للأطفال والشباب لإسماع أصواتهم وأخذها على محمل الجد.
المستقبل بين أيدينا لنشكّله
بينما نتخيل عالماً أفضل لكل طفل، يجب أن يبقى دليلنا هو اتفاقية حقوق الطفل (CRC).
على مدار 35 عاماً، دعمت اتفاقية حقوق الطفل تحسين حياة عدد لا يحصى من الأطفال حول العالم. وتظل دائما مرجعا أساسياً للحكومات، والأمم المتحدة والنظام متعدد الأطراف، والشركات، والمجتمع المدني أثناء تطوير سياساتها ونهجها وممارساتها للتعامل مع تحديات اليوم والغد.
تسلط مبادئ اتفاقية حقوق الطفل الضوء على المكان الذي يجب أن نركز فيه السياسات والخطط حتى يرث الأطفال كوكبا صالحا للسكن، ولضمان الحد الأدنى من المستوى المعيشي لهم ويستفيدون من مجتمع أكثر مساواة وعالم سلمي.
علينا أن نتبنى نهجاً يركز على المستقبل لتحقيق حقوق الطفل.