الأطفال اللاجئون والمهاجرون: جدول أعمال

تدعو اليونيسف لاتخاذ إجراءات عملية لحماية الأطفال اللاجئين والمهاجرين.

فتاة تجلس على الأرض تحمل دمية

في جميع أنحاء العالم، تفر ملايين الأسر من منازلها هربا من الصراع والاضطهاد والفقر.

هناك الملايين من الأطفال اللاجئين والمهاجرين في أوروبا وآسيا الوسطى. على سبيل المثال، تقطعت السبل بأكثر من 72000 لاجئ ومهاجر في اليونان وقبرص والبلقان، بما في ذلك أكثر من 22500 طفل. وصارت تركيا الآن موطنا لثلاثة ملايين سوري، وهو أكبر عدد للاجئين في العالم.

يواجه العديد من هؤلاء الأطفال الخطر، والاحتجاز، والحرمان، والتمييز، ويجب على العالم أن يدافع عنهم.

أيقونة لطفلين في منزل

الضغط لاتخاذ مزيد من الإجراءات للتصدي للأسباب التي تنتزع الأطفال من منازلهم

ؤدي النزاعات المطولة والعنف المستمر والفقر المدقع والتهميش إلى إقصاء ملايين الأطفال عن بيوتهم. تدعو اليونيسف إلى مزيد من الجهود لحماية الأطفال من النزاعات ولمجابهة الأسباب الجذرية للعنف والفقر، بما في ذلك زيادة إتاحة التعليم وتقوية الأنظمة الصحية وشبكات السلامة الاجتماعية، وتوسعة فرص الدخل للأسرة وفرص توظيف الشباب، وتيسير تسوية النزاعات بالطرق السلمية وتعزيز التسامح.

ايقونة لطفلين بقلب وكتاب

مساعدة الأطفال المُقتلعين من جذورهم على الاستمرار في الدراسة والحفاظ على صحتهم

بعد فرارهم من بيوتهم، تفوت على العديد من الأطفال اللاجئين والمهاجرين فرصة التعليم – والعديد منهم لا تتاح له الرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية. تدعو اليونيسف إلى زيادة الجهود الجماعية من قِبل الحكومات والمجتمعات المحلية والقطاع الخاص لإتاحة الخدمات التعليمية والصحية للأطفال المقتلعين من جذورهم، وكذلك المأوى والتغذية والمياه والصرف الصحي. ينبغي ألا يقف وضع الطفل من حيث الهجرة أبدًا عائقًا في طريق الوصول إلى الخدمات الأساسية.

أيقونة عائلة

إبقاء الأسر معًا ومنح الأطفال وضعا قانونيا

مكن اصطياد الأطفال المسافرين وحدهم أو الذين انفصلوا عن أسرهم بسهولة وهم معرضون لخطر العنف والإساءة. تدعو اليونيسيف لسياسات أقوى للحيلولة دون انفصال الأطفال عن والديهم وغيرهم من أفراد الأسرة عند عبور الحدود، وإلى إيجاد إجراءات أسرع للمّ شمل الأطفال مع أسرهم في بلدان الوجهة. يحتاج جميع الأطفال إلى هوية قانونية ويجب تسجيلهم عند الولادة.

أيقونة لطفلين في زنزانة احتجاز

إنهاء اعتقال الأطفال اللاجئين والمهاجرين من خلال إنشاء بدائل عملية

الاعتقال يضر بصحة الأطفال ورفاههم – ويمكن أن يقوِّض نموهم. تدعو اليونيسف إلى خيارات تتضمن الرعاية البديلة والعيش المستقل تحت الإشراف، وغيرها من ترتيبات العيش الأخرى التي تستند إلى الأسر أو إلى المجتمع المحلي للأطفال غير المصحوبين بذويهم والأطفال المنفصلين عن أسرهم. ينبغي عدم اعتقال الأطفال في المرافق المخصصة للبالغين.

أيقونة لأربعة أطفال ، واحدة تقف بعيدا عن الآخرين

محاربة كراهية الأجانب والتمييز ضدهم

كثيرًا ما يقع الأطفال المنتزعين من جذورهم ضحية للتمييز والخوف من الأجانب ووصمة العار – سواء خلال ترحالهم أو في وجهاتهم النهائية. هناك دورٌ ينبغي أن يقوم به كل شخص في الترحيب بالأطفال المنتزعين من جذورهم في مدننا ومجتمعاتنا المحلية. تدعو اليونيسيف الزعماء المحليين والجماعات الدينية ووسائل الإعلام والقطاع الخاص للمساعدة في مجابهة كراهية الأجانب وتيسير قدر أكبر من التفاهم بين الأطفال المنتزعين من جذورهم وأسرهم وبين المجتمعات المحلية. ينبغي أن تتخذ الحكومات تدابير أقوى لمجابهة التمييز والتهميش في بلدان العبور وبلدان الوجهة.

أيقونة لطفلين ويد

حماية الأطفال المُقتلعين من جذورهم من الاستغلال والعنف

الأطفال اللاجئون والمهاجرون معرضون للخطر بشدة من جراء العنف والإساءة، ومعرضون للوقوع فريسة للمهربين وللاستعباد من قِبل تجار البشر. تدعو اليونيسف لزيادة القنوات الآمنة والقانونية لكي يهاجر الأطفال من خلالها بحثًا عن المأوى. يمكن أن يساعد تضييق الخناق على الاتجار في البشر وتقوية أنظمة حماية الطفل والتوسع في إتاحة المعلومات والمساعدة، في الحفاظ على سلامة الأطفال. لا ينبغي أبدًا إعادة الأطفال وأسرهم لمواجهة الملاحقات أو الخطر الداهم في بلدانهم الأصلية.