الأزمة السورية

بعد مرور ثماني سنوات على النزاع، تواصِل الأزمة السورية التسبب بتأثير كبير على الأطفال في داخل سوريا وفي جميع أنحاء المنطقة وما يتجاوزها.

سوريا. طفل يقف في الخارج.
UNICEF/UNI214250/Souleiman

نزوح عشرات الآلاف في شمال شرقي سوريا

سوريا. أطفال يقفون على متن شاحنة.
UNICEF/UNI214011/Souleimain/AFP-Services

تقدر اليونيسف بأن مايقارب السبعون ألف طفل نزح منذ بدء تصاعد وتيرة العنف في شمال شرقي سوريا منذ أسبوع تقريبا.

رغم العنف المستمر تعمل اليونيسف حالياً من خلال شركائها على إيصال المساعدات بشكل فوري عن طريق:

  • تقديم المساعدات الطارئة للعائلات فور وصولها إلى مراكز الإيواء الجماعية المؤقتة
  • وتوفير 95،000 لتر من المياه و 12 خزان مياه لتخفيف وطأة النقص الحاصل في المياه ضمن مراكز الإيواء بمدينة الحسكة
  • و وضع خطة لإصلاح الأضرار التي حلت بمحطة مياه علّوك
  • و اتخاذ الإجراءات اللازمة لضم ورعاية 13 من الأطفال المنفصلين عن ذويهم

كما تستمر منظمة اليونيسف بدعم إيصال المياه الآمنة وخدمات الصحة والتغذية في مخيم الهول، الذي يمكث فيه مايقارب 64،000 من النساء والأطفال.

الأزمة السورية: ما تحتاج إلى معرفته

لمعرفة آخر مستجدات وضع الأطفال في شمال شرق سوريا، انقر هنا

ما الذي يحدث في سوريا؟

بعد مرور ثماني سنوات على النزاع، تواصِل الأزمة السورية التسبب بتأثير كبير على الأطفال في داخل سوريا وفي جميع أنحاء المنطقة وما يتجاوزها. لقد تأثر كل طفل سوري بالعنف والتشرد وانقطاع الروابط الأسرية ونقص إمكانية الحصول على الخدمات الحيوية. وقد ترك كل ذلك تأثيراً نفسياً هائلاً على الأطفال.

إن حجم الدمار المادي في سوريا هائل، وقد لحق الدمار بمدارس ومستشفيات ومرافق لمعالجة المياه. ولا يزال 2.6 مليون طفل مشردين داخلياً في سوريا حسب التقديرات، إضافة إلى 2.5 مليون طفل آخرين يعيشون كلاجئين في البلدان المجاورة.
 

كيف تأثر أطفال سوريا؟

تظل الأزمة السورية أزمة حماية في المقام الأول — فقد كانت سنة 2018 هي السنة الأشد فتكاً بالأطفال منذ بداية الحرب. وتتواصل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإطفال على أشدها، بما في ذلك تجنيد الأطفال واختطافهم وقتلهم وإصابتهم. وتشكل الذخائر غير المنفجرة تهديداً فتاكاً لملايين الأطفال السوريين، وفي الوقت نفسه لايزال حوالي 5.5 ملايين طفل بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية، بمن فيهم حوالي نصف مليون طفل في أماكن يصعب الوصول إليها.
 

ما الذي تفعله اليونيسف لمساعدة أطفال سوريا؟

إن اليونيسف وشركاءها موجودون على الأرض في سوريا وفي جميع أنحاء المنطقة ويعملون على حماية الأطفال ومساعدتهم في التعامل مع تأثير النزاع واستئناف عيش طفولتهم. وهذا يتضمن تحسين إمكانية الحصول على التعليم وخدمات الدعم النفسي لمساعدة الأطفال ومقدمي الرعاية على التعافي من الصدمة واستعادة حس الحياة العادية. اقرأ المزيد حول عمل اليونيسف والنتائج التي تحققت في البلد.

 


معلومات دقيقة بدءا من تموز / يوليو 2019. انقر هنا للحصول على أحدث الإحصائيات حول الوضع في سوريا.


 

لمحات عن الأزمة السورية

ما الذي تفعله اليونيسف في سوريا؟

إن اليونيسف وشركاءها موجودون على الأرض في سوريا وفي جميع أنحاء المنطقة ويعملون على حماية الأطفال ومساعدتهم في التعامل مع تأثير النزاع واستئناف عيش طفولتهم. وهذا يتضمن تحسين إمكانية الحصول على التعليم وخدمات الدعم النفسي لمساعدة الأطفال ومقدمي الرعاية على التعافي من الصدمة واستعادة حس الحياة العادية.

تقدِّم اليونيسف مساعدات إنسانية ضرورية، من قبيل اللقاحات وغير ذلك من المواد الصحية والغذائية في جميع أنحاء البلد، بما في ذلك الوصول إلى الأماكن التي يصعب الوصول إليها. وفي الوقت نفسه، تعمل اليونيسف وشركاؤها على تحسين مرافق المدارس، وتدريب المعلمين، وإصلاح مرافق المياه والصرف الصحي.

اقرأ نداء اليونيسف للعمل الإنساني لعام 2019 من أجل الأطفال

نتائج تخص أطفال سوريا

من كانون الثاني / يناير حتى كانون الأول / ديسمبر 2018، قامت اليونيسف وشركاؤها بما يلي:

تبرع الآن للمساعدة في إنقاذ وتغيير حياة الأطفال