تمكين المراهقين لأجل المستقبل
الاستفادة من إمكانيات الشباب الصغار في اليمن
- English
- العربية
صنعاء، مارس/آذار 2020: يوجد في اليمن 6.3 مليون مراهق (ممن تتراوح أعمارهم بين 10 وَ 19 عاما). وبما أن عدد السكان مستمر في النمو على مدى السنوات الثلاثين القادمة، فمن المقدر أن يتضاعف هذا الرقم.
“تعلمت كيف أصنع طريقي بنفسي. استفدنا من تدريب تقدير الذات والمشاركة مع أصدقائي، وأتمنى أن أصبح مخترعا في المستقبل”
يحتاج المراهقون إلى دعم يختلف اختلافا كبيرا عن الدعم المقدم للأطفال الصغار، حيث تعتبر هذه المرحلة العمرية حاسمة في عملية نموهم. تزداد تجربة المراهقين والشباب الصغار في اليمن تعقيدا جراء الأزمة الإنسانية الراهنة. ولمعرفتها بهذه التحديات شرعت اليونيسف بتنفيذ برنامج يهدف إلى مساعدة المراهقين ممن لديهم الكثير ليقدموه للمجتمع اليمني، ولتوفير الفرص لهم ليشعروا بأنهم جزء من المجتمع وتشكيل علاقات اجتماعية إيجابية. يتم اختيار المدارس المشاركة في هذه البرامج بالاستناد إلى معدلات التسرب.
في مارس/آذار 2020، أقيم حفل لخريجي برنامج المهارات الحياتية في مدرسة للبنين في مدينة صنعاء، اليمن. قام الخريجون أنفسهم بتحديد برنامج الفعالية بعد أن أصبحوا من "صنّاع التغيير". وقد شملت الأنشطة التي اختاروها ضمن برنامج الفعالية دروسا في الإسعافات الأولية وعروضا للمهارات التفاوضية ومعرضا للابتكارات والاختراعات.
“كان هناك من قبل (البرنامج) حمام واحد فقط يعمل في المدرسة، وكان مزدحما بحيث يضطر بعض الطلاب للذهاب خلف المدرسة، والآن بعد إصلاح الحمامات صار الوضع أفضل”
يقول مختار علي حسين، مسؤول حماية الطفل في مكتب اليونيسف في اليمن، مكتب صنعاء الميداني: "لمنح المراهقين كل فرصة وكل مهارة يحتاجونها لفهم طبيعة القوة العاملة، نحتاج إلى الذهاب أبعد من حدود التعليم الرسمي. هذا النوع من البرامج ضروري".
"نرى الأطفال وهم يصبحون مشاركين متمكنين ويتطلعون إلى المستقبل. هذا أمر مشجع حقا في بلد يتعامل مع أسوأ أزمة إنسانية في العالم".
تعرب اليونيسف عن امتنانها لشركائها مثل الوكالة الأمريكية، الحكومة الكورية وحكومة اليابان والذين يقدمون دعما جوهريا للبرامج الأساسية كهذا البرنامج في عموم اليمن. إن برامج المهارات الحياتية ضرورية لتزويد الجيل القادم بالأمل في خضم الأزمة.