الحكومة اليمنية ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف ومنظمة الأغذية والزراعة تُعزز التأهب للجوائح خلال الاجتماع الثالث للجنة التوجيهية
- English
- العربية
23 يوليو 2026، عدن، اليمن – عقدت الحكومة اليمنية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، اليوم الاجتماع الثالث للجنة التوجيهية لمشروع التأهب والاستجابة للجوائح. ويأتي هذا الاجتماع تأكيداً على التزام اليمن بتعزيز قدراتها الوطنية للوقاية من تهديدات الصحة العامة المستقبلية واكتشافها والاستجابة لها، وذلك من خلال تبني نهج "الصحة الواحدة" المنسق.
عُقد الاجتماع في عدن بمشاركة هجينة (حضورياً وعن بُعد) من مختلف أنحاء اليمن وخارجه، بحضور ممثلي وزارة الصحة العامة والسكان، ووزارة الزراعة والري والثروة السمكية، ووزارة المياه والبيئة، بالإضافة إلى منظمة الصحة العالمية، ومنظمة اليونيسف، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، ونخبة من الشركاء الوطنيين والدوليين. تتولى اللجنة التوجيهية تقديم الدعم الاستراتيجي والإشراف، وتوفير منصة لتنسيق الجهود متعددة القطاعات؛ بهدف تعزيز قدرات اليمن في مجال التأهب والاستجابة للجوائح.
واستعرض المشاركون في اجتماع اللجنة التوجيهية التقدم السنوي والتراكمي المحرز مقارنةً بأهداف المشروع، كما قيّموا تحديات التنفيذ ووضعوا حلولاً عملية لتجاوز العقبات التي تعترض سير العمل. وقد ركزت المناقشات على تحديد الأولويات الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، بما يضمن مواءمتها مع الأولويات الوطنية والاحتياجات المستجدة.
وصرح الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية ورئيس بعثتها في اليمن، قائلاً: "لا تعترف الجوائح بالحدود أو القطاعات، لذا يتطلب تعزيز التأهب تعاوناً مستمراً يربط بين مجالات الصحة البشرية والحيوانية والبيئية". وأضاف: "تفخر منظمة الصحة العالمية، من خلال هذا المشروع، بدعم الحكومة اليمنية وشركائنا في تعزيز أنظمة الترصد المرضي والمختبرات، وتأهيل كوادر متخصصة في الصحة العامة، وبناء مؤسسات مرنة قادرة على الوقاية والاكتشاف المبكر والاستجابة الفعالة للطوارئ الصحية المستقبلية. إن اجتماع اللجنة التوجيهية اليوم يعكس التزامنا المشترك بتفعيل نهج الصحة الواحدة لبناء القدرات الوطنية اليمنية وحماية صحة الشعب من كافة الطوارئ والتهديدات الصحية ذات المخاطر المتعددة".
كما صرح السيد أكيل آيار، ممثل اليونيسف بالإنابة في اليمن، قائلاً: "تُمثّل المجتمعات المحلية خط الدفاع الأول في رصد الأمراض والاستجابة للتفشيات الوبائية. ومن خلال الشراكة التي يمولها صندوق مكافحة الجوائح بين الحكومة اليمنية، واليونيسف ومنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية، نعمل على تعزيز قدرات الترصد والاستجابة بدءاً من المستوى المجتمعي وصولاً إلى المؤسسات الوطنية". وأضاف: "تعمل اليونيسف بالتعاون مع الحكومة اليمنية والشركاء على بناء منصة صحية مجتمعية مرنة، تربط الأسر بالمرافق الصحية والمختبرات؛ لضمان الاكتشاف المبكر للتهديدات الصحية العامة والاستجابة لها في الوقت المناسب. كما يعكس الاجتماع المستمر لهذه اللجنة التوجيهية أهمية التعاون في بناء أنظمة فعالة ومستدامة للتأهب لمواجهة الجوائح".
وصادقت اللجنة التوجيهية على التقدم المحرز في المشروع، واعتمدت إجراءات ذات أولوية للفترة التنفيذية القادمة، شملت تعزيز التنسيق متعدد القطاعات، وتسريع وتيرة التنفيذ، وتطوير آليات الرصد وإعداد التقارير، بالإضافة إلى ترسيخ الملكية الوطنية وضمان استدامة المشروع عبر منصة "الصحة الواحدة" التي تم إنشاؤها.
يُعد اجتماع اللجنة التوجيهية محطةً مفصلية في جهودنا الجماعية لتعزيز جاهزية اليمن لمواجهة التهديدات الصحية المستقبلية، وذلك عبر تبني نهج «الصحة الواحدة»، الذي يركز على الروابط الجوهرية بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة. وفي هذا السياق، أكد الدكتور أدم ياو، القائم بأعمال ممثل منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في اليمن، قائلاً: "تلتزم الفاو بمواصلة العمل الوثيق مع شركائنا في الحكومة ووكالات الأمم المتحدة؛ لتعزيز ترصد الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وتقوية القدرات المختبرية والبيطرية، ودعم العمل التنسيقي الرامي إلى بناء أنظمة غذائية مرنة وحماية سُبل العيش".
اختُتم الاجتماع بالاتفاق على خطة عمل محدثة وآليات متابعة معززة لضمان دقة التنفيذ، مع التأكيد على استمرار التعاون بين المؤسسات الحكومية، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسف، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، والشركاء، لضمان توافق المشروع مع الأولويات الوطنية وإسهامه الفاعل في تعزيز الأمن الصحي للشعب اليمني.
يُموَّل مشروع التأهب والاستجابة للجوائح من قِبل "صندوق مكافحة الجوائح"، ويُنفَّذ بجهد مشترك بين منظمة الصحة العالمية واليونيسف ومنظمة الأغذية والزراعة، بالشراكة الوثيقة مع الحكومة اليمنية.
وتُعرب المنظمات الثلاث عن تقديرها لصندوق مكافحة الجوائح على الدعم المالي الذي يُمكّن اليمن من تعزيز قدراته في الوقاية من طوارئ الصحة العامة واكتشافها والاستجابة لها، وذلك عبر الاستثمار في مجالات الترصد الوبائي، والأنظمة المختبرية، وتطوير الكوادر، والتأهب للطوارئ، والتواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية، وتنسيق نهج الصحة الواحدة.
ملاحظات للمحررين:
أُطلق مشروع التأهبوالاستجابة للجوائح في أبريل 2024، بهدف تعزيز قدرة اليمن على الوقاية من الجوائح وطوارئ الصحة العامة، واكتشافها والاستجابة لها، وذلك من خلال نهج متعدد القطاعات يستند إلى مفهوم "الصحة الواحدة".
ويدعم المشروع تطوير أنظمة الترصد، والقدرات المختبرية، وتنمية الكوادر، والتأهب للطوارئ، ومكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، وإدارة المنافذ ، وتعزيز التواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية، بالإضافة إلى توطيد التعاون بين قطاعات الصحة البشرية والحيوانية والبيئية.
وقد خلص الاجتماع الثالث للجنة التوجيهية إلى النتائج التالية:
- المصادقة على التقدم السنوي والتراكمي المحرز في المشروع.
- الاتفاق على الأولويات الاستراتيجية للفترة المتبقية من التنفيذ.
- تحديد الإجراءات اللازمة لتذليل عقبات التنفيذ.
- تعزيز التنسيق متعدد القطاعات بين المؤسسات الحكومية والشركاء المنفذين.
- دفع الجهود الرامية إلى إضفاء الطابع المؤسسي للمنصة الوطنية للصحة الواحدة.
- اعتماد آليات مُحسّنة للترصد وإعداد التقارير ومتابعة الإجراءات.
للاستفسارات الإعلامية، يُرجى التواصل مع فرق العمل في المنظمات التالية:
- منظمة الصحة العالمية في اليمن: [email protected]
- منظمة اليونيسف في اليمن: [email protected]
- منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في اليمن: [email protected]
بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي
عن اليونيسف
تعمل اليونيسف في بعض أصعب الأماكن في العالم للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في هذا الكوكب. ففي أكثر من 190 دولة وإقليم، تعمل المنظمة من أجل الوصول إلى جميع الأطفال أينما كانوا وحيثما وجدوا لبناء عالم أفضل للجميع.
للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وما تقوم به من أجل الأطفال، يمكنكم زيارة موقعناwww.unicef.org/yemen
تابعوا اليونيسف على إكس أو فيسبوك أو إنستغرام أو يوتيوب أو قناة الواتساب.