اتخاذ إجراءات لحماية حقوق الأطفال في وضعية هجرة في خضم الوباء

هجرة وحماية

AMARIR Abdessamad
Fatima , jeune bénéficiaire du projet HijraWaHimaya
UNICEF
14 حزيران / يونيو 2021


‘’سأخبركم بسر، أحلم أن أصبح ممرضة، لكن قبل ذلك أريد أن أتابع دراستي’’ بهذه الكلمات تتحدث فاطمة للمطالبة بحقها في الدراسة كما تسلط الضوء على أن اندماجها وباقي الأطفال في وضعية هجرة، يتطلب أيضا تعليما ناجحا.
مرحلة الحجر الصحي لم تكن بالسهلة على فاطمة. العديد من الأطفال اللاجئين ومن هم في وضعية هجرة بالمغرب.
 وفي هذا الصدد، تضاعف اليونيسف وشركاؤها مجهوداتهم في إطار مشروع هجرة وحماية، لضمان حقوق جميع الأطفال بالمغرب، وكذلك من هم في وضعية هجرة.


بالتدخل في موقعين تجريبيين على مستوى طنجة ووجدة، المشروع كان قريبا من المستفيدين. في طنجة على سبيل المثال، وبشراكة مع مؤسسة الشرق والغرب سهر المشروع على ضمان استمرارية أفضل للتعليم عن بعد لفائدة الأطفال.


 يونس، مساعد اجتماعي في هذا المشروع صرح أن "هجرة وحماية" قدم خدمات التعليم عن بعد لفائدة الأطفال، ويضيف  ’  قمنا بإنشاء مجموعة من القنوات للتواصل مع الآباء من أجل تحفيزهم على تتبع ودعم أطفالهم في مرحلة التعليم عن بعد، الشيء الذي سمح لنا أيضًا بفهم الصعوبات التي يواجهونها ومساعدتهم على التغلب عليها.’’


على مستوى وجدة، وبتعاون مع جمعية الشبيبة، تمكن المهاجرون الشباب في وضعية هجرة من متابعة تدريبهم في صناعة الحلويات الشيء الذي سيمكنهم من الحصول على مشروع شخصي يسهل اندماجهم في أفضل الظروف الممكنة.


ومن جانبها، تؤكد السيدة حورية عراض، مديرة جمعية الشبيبة بوجدة على أنه بفضل مشروع هجرة وحماية تمكنت الجمعية من تأطير مجموعة من الشباب في وضعية هجرة بهدف تسهيل عملية اندماجهم في المجتمع وحفظ كرامتهم. هذا وصرح حمزة، مهاجر شاب من غينيا كوناكري ومستفيد من عملية التأطير، بأن وقع الجائحة كان صعبا، لكنه لم يمنعهم من مواصلة تدريبهم للوصول للأهداف المسطرة.
 

منذ انطلاقته سنة 2018 بدعم مادي من الاتحاد الأوروبي، يسعى مشروع هجرة وحماية إلى ضمان حقوق متكافئة لجميع الأطفال في وضعية هجرة، بغض النظر عن وضعهم القانوني، من تعليم ورعاية صحية ودعم اجتماعي وحتى الإقامة، وذلك حتي في الظروف الأكثر نعقيدا كتلك المتعلقة بجائحة كوفيد 19.