جاهزية الشباب لريادة الأعمال في الأردن
الحلم مقابل الواقع
- English
- العربية
28% من سكان الأردن تقع ضمن الفئة العمرية 16 - 30 عاماً، والتي تشكّل غالبيتها الجنسيات الأردنية والسورية. وعلى الرغم من أن الشباب يشكّل ثلث السكان، إلا أن التحديات التي يواجهها الشباب خلال انتقالهم إلى مرحلة العمل تزداد تعقيداً.
ناقشت دراسة التطلعات الاقتصادية للشباب طموح الشباب، وألقت الضوء على واقعهم الحالي. كما كشفت عن العديد من التحديات التي يواجهها الشباب منها التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا. وقد أظهر التقريرالنتائج الرئيسية في مختلف المجالات التي تتعلق بدعم الشباب خلال مرحلة انتقالهم إلى الحياة العملية، بالإضافة إلى تقديم بعض التوصيات لتسريع خطة العمل والأهداف المتعلقة بذلك.
كما يستعرض التقرير دور النوع الاجتماعي والأعراف الاجتماعية في التنمية المستدامة في سياق تطلعات الشباب والأطر ذات الصلة.
"العمل الجيد هو ما يضمن الاستقلال المالي والزواج وامتلاك منزل." - شاب أردني يتراوح عمره بين 24 و26 سنة.
فلنلقِ نظرة على بعض النتائج الرئيسية
التطلعات والإنجازات التعليمية
أحرز الأردن تقدّماً ملموساً في زيادة التحصيل التعليمي وتحقيق أهداف التعليم للجميع على مدى السنوات الثلاثين الماضية، ولا سيما بين الشابات. ومع ذلك، لا يزال الشباب الأردني يواجه تحديات في الاستفادة من هذا التعليم للحصول على وظائف جيدة وتحسين سبل العيش.
تحديات الانتقال من الدراسة إلى العمل
أقل من 75% من الشباب حصلوا على وظيفة تستمر لأكثر من ستة أشهر.
ًتحقق الشابات الأردنيات أعلى معدل توظيف بنسبة 17٪ في سن 25-30 عاما.
احتمالات الحصول على عمل رسمي ومستقر أقل بكثير بالنسبة للشابات الأردنيات، حتى عندما يتعلمن.
خلال فترة وباء فيروس كورونا، ارتفعت معدلات البطالة في الأردن مع توقف التوظيف وزيادة فقدان الوظائف.
العمالة والبطالة
لدى الشباب الأردني وجهات نظر واضحة حول ما يشكل عملاً جيداً. كما أنهم يفضلون القطاع العام بسبب أمنه الوظيفي وظروف عمله الأفضل.
وبالنسبة للنساء، وّجد أن العمل في التدريس كان مفضلاً. ومن ناحية أخرى، يفضل الرجال العمل في الجيش. ومع ذلك، لم تتمكن سوى نسبة صغيرة من الشباب من الحصول على هذه الوظائف.
وعلاوة على ذلك، إن عمالة المرأة مقيدة بشدة بسبب توافر الوظائف المناسبة التي تلبي شروط عمل المرأة بسبب بعض التحفظات.
"الوظائف المفضلة هي تلك التي تكون في القطاع العام... وظيفة حيث يمكنك تأمين مستقبلك، ... تأمين دخل جيد وآمن، ووظيفة آمنة وثابتة، على عكس القطاع الخاص الذي قد يستغني في أي وقت عن الموظف." - شاب أردني، يتراوح عمره بين 21 و30 عاما.
ريادة الأعمال
% 48 من الشباب أفادوا بأنهم يرغبون في بدء عمل تجاري أو مشروع خاص بهم خلال خمس سنوات، إلا أن % 10 فقط أفادوا بأن لديهم فكرة لعمل تجاري وحاولوا إنشاءه.
من بين ال 10%:
50٪ لم يبدأوا أعمالهم بشكل فعلي
45٪ بدأوا عملاً إما لم ينجح أو تم إيقافه
5٪ تمكنوا من مواصلة أعمالهم
الأعراف الاجتماعية والتحرش الجنسي
أعرب الشباب من مختلف فئات الجنس والجنسية عموماً عن مواقف داعمة للمساواة بين الجنسين، على الأقل من الناحية النظرية. وفي حين أن غالبية الشباب يؤيدون السماح للنساء بالعمل، فإن نسبة كبيرة من الشباب لا يؤيدون ذلك.
"في رأيي، [وظيفة جيدة للمرأة] ستكون إما في قطاع التعليم أو الصحة. في مجتمعنا، نحن بحاجة إلى ممرضات وأطباء. بعض الرجال يخبرونك بأنهم لا يحبون أن تذهب زوجاتهم إلى طبيب... إنه من المريح لها و[مقبول في] المجتمع أن يتم فحصها من قبل طبيبة." – شاب أردني، يتراوح عمره بين 24-26 عاماً.