بعد مرور عام: الطفل محمد يحتفل بعيد ميلاده الأول

#اللحظات_الأولى_مهمة لجميع الأطفال، بغض النظر عن المكان الذي يكبرون فيه

كلير ماكيفر
A baby boy sits surrounded by balloons and other children
UNICEF-Herwig
04 تموز / يوليو 2019

شاهين، لاجئ سوري يعيش في مخيم الأزرق في الأردن، لا يستطيع تصديق نمو ابنه محمد بهذه السرعة.

"شيئًا فشيئًا، بدأ يمشي ويضحك ويلعب معي. عندما ألعب معه، يضحك. عندما اناديه يأتي. وهذه هي أفضل لحظة."

"في كل مرة اراه, اشعر انه قد كبر قليلاً!"

شاهين, والد محمد

منذ عام، وُلد محمد في مستشفى الأطفال الذي تدعمه اليونيسف في المخيم حيث يولد 34 طفلاً كل أسبوع. خلال أيامهم الأولى معًا، لم يستطع والده أن يغمض عينيه عن مولوده الأول. 

"لدي شعور غريب. لا استطيع وصفه.فقد أحببته عندما حملته".

Holding his newborn closely in his arms, the new father's main concern was how he could raise his son the right way. He hoped Mohammad would grow up to be a doctor, but said he would be no less proud if he became a shepherd like his father. 

 

بعد مرور عام، نما محمد ليكون سعيدًا وفضوليًا ومرحة، يلقى كل التحفيز والتغذية والرعاية التي يحتاجها لينمو. في عيد ميلاده الأول، زارالعيادة الصحية التي تدعمها اليونيسف لتلقي اخر التطعيمات، لحمايته والحفاظ على صحته.


أحب اللعب معه وحمله. آاخذه معي إلى السوق وأعيده إلى المنزل. وأقول للجميع من التقي به "هذا ابني".

بصراحة، لابد من أي والد ان يشعر بالسعادة لرؤية طفله ينمو.. "

A father holds his infant son in his arms in a refugee camp
UNICEF-Herwig

شاهين يعرف أهمية اللعب لتنمية ابنه. "عندما يلعب الأب مع طفله، سيتعرف الطفل على والده ويتعلم منه".

"يجب أن نلعب معهم."

 

إنه يريد أن يحصل ابنه على تعليم جيد ، خاصة أنه لم تتح له الفرصة لإنهاء الدراسة عندما كان طفلاً. "التعليم هو المفتاح. أولئك الذين تعلموا مختلفون. أنا دائما ارعى الخراف. لا أعرف أي شيء عن هذا العالم ، ولا أعرف حتى إذ كان قد تم تدميره وإعادة بنائه. "


دعمت اليونيسف النمو الصحي والتعليم والنماء للأطفال والشباب في مخيم الأزرق للاجئين منذ افتتاحه في عام 2014.