المساعدة النقدية ضمن برنامج "حاجاتي" تساعد على إبقاء الأطفال المستضعفين في المدارس

أظهرت دراسة جديدة أن المساعدات النقدية التي تقدمها اليونيسف من خلال برنامج حاجاتي فعالة في إبقاء الأطفال الأكثر ضعفا في الأردن في المدارس ومنع تسربهم

30 حزيران / يونيو 2019

عمان، 26  حزيران 2019: أظهرت دراسة جديدة أن المساعدات النقدية التي تقدمها اليونيسف من خلال برنامج حاجاتي فعالة في إبقاء الأطفال الأكثر ضعفا في الأردن في المدارس ومنع تسربهم. حيث قام هذا البرنامج بدعم  10,000طفل في العام الدراسي 2019 -2018.

برنامج حاجاتي يتضمن التحويل النقدي الغير مشروط للأطفال المسجلين في مدارس بنظام الفترتين من الأسرالأكثر ضعفا في الأردن. البرنامج متاح لجميع الأطفال، بغض النظرعن جنسيتهم أو وضعهم، حيث يتلقى كل طفل مؤهل 20 ديناراردني (28 دولارًا أمريكيًا) شهريًا خلال الفصل الدراسي.

تُظهر المعلومات التي تم نشرها اليوم، أن برنامج حاجاتي فعال لتعلم الأطفال ورفاههم الاجتماعي الاقتصادي ايضا، فضلاً عن كونه من التدابير الوقائية ضد بعض الظواهر مثل عمالة الاطفال والزواج المبكر.

عند مقارنة الأطفال الذين يتلقون الدعم ضمن برنامج حاجاتي مع عينة مكونة من 45،000 طفل توقفوا عن تلقي المساعدة في عام 2018 بسبب الشح في التمويل الذي تواجهه اليونيسف، وجدت الدراسة أن:

• 78% من الأطفال الذين يتلقون المساعدات من برنامج حاجاتي يذهبون إلى المدرسة بانتظام. بينما أكثر من طفل واحد من بين كل أربعة أطفال من الذين لم يتلقوا هذا الدعم الآن خارج المدرسة.
• الأطفال الذين يتلقون الدعم من حاجاتي هم أكثراحتمالية بنسبة 25 في المائة لإكمال تعليمهم الثانوي.
• انخفض متوسط الإنفاق المدرسي، بما في ذلك على القرطاسية والمصروف اليومي، بنسبة 23 في المائة بين الأسر الذين لا يتلقون هذا الدعم.
• الأطفال الذين لم يعودوا مشمولين في البرنامج هم أكثر عرضة بنسبة 34 في المائة، للذهاب إلى النوم جائعين.
• يزيد خطر التحاق الطفل في عمالة الأطفال بنسبة 26 في المائة، مقارنة بالأطفال الذين يتلقون الدعم من حاجاتي.
• يتدنى مستوى احترام الذات بنسبة 46 في المائة بين الأطفال الذين لا يتلقون المساعدة.

وقالت إيتي هيغنز، ممثلة اليونيسف في الأردن بالإنابة: "التعليم أداة قوية لكسر حلقة الفقر للأطفال والأسر والمجتمعات. واليونيسف ملتزمة بدعم الحكومة لتوفير تعليم شامل وذو جودة ، وخدمات اجتماعية أساسية لجميع الأطفال، لا سيما الاطفال الأكثر ضعفًا".

بالإضافة إلى المساعدات النقدية المقدمة ضمن برنامج حاجاتي، والتي تساعد إلى حد كبيرالأطفال اللاجئين، تدعم اليونيسف توسيع خدمات صندوق المعونة الوطنية لمساعدة الأطفال الأردنيين المستضعفين وأسرهم. كما تعمل اليونيسف مع وزارة التربية والتعليم على زيادة عدد الحضانات والمدارس الابتدائية والثانوية، والاستمرار في توفير مسارات تعليمية غير رسمية لمساعدة الأطفال خارج المدرسة على العودة إلى الفصول الدراسية.

يتم دعم برنامج حاجاتي الذي تنفذه اليونيسف بتمويل سخي من قبل حكومتي إيطاليا وهولندا، والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي ومكتب السكان واللاجئين والهجرة في الولايات المتحدة والمعونة الأسترالية.

تقوم اليونيسف الان بالمناشدة للحصول على 25 مليون دولار إضافية لدعم التعليم الرسمي وغير الرسمي وتقديم المساعدة النقدية للأطفال من خلال برنامج حاجاتي في عام 2019.

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

كلير ماكيفر
مسؤولة اعلام
يونيسف الأردن
بريد إلكتروني: cmckeever@unicef.org

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في أصعب الأماكن في العالم، للوصول إلى الأطفال الأكثر حرمانًا. نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في 190 دولة ومنطقة، لبناء عالم أفضل للجميع.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، تفضلوا بزيارة:

http://www.unicef.org/jordan/ar

تابعوا اليونيسف على

Twitter, Facebook, Instagram