التعليم

تعليم نوعي وشامل لكل طفل

Girls in the classroom
UNICEF-Herwig

التحديات

اقترب الأردن من تحقيق هدفه المتمثل في التحاق كل طفل بمرحلة التعليم الابتدائي - مع 97 ٪ من الأطفال في المدارس - وحافظ على المساواة بين الجنسين في التعليم منذ عام 1979. بالرغم من ذلك، فإن التقدم في نسبة الالتحاق بالمدارس لم يستفد منه جميع الأطفال بالتساوي، لا سيما الأطفال ذوو الإعاقة والأطفال اللاجئين، وتحتاج عملية تحسين جودة التعليم المزيد من التركيز والاستثمار.

وتبقى فئة الأطفال من خلفيات اجتماعية واقتصادية فقيرة، والأطفال الذين يشاركون في عمالة الأطفال والأطفال من ذوي الإعاقة هم أكثر عرضة لخطر التسرب من المدرسة. أما الأطفال الذين يعانون من الهشاشة متعددة الأبعاد والمتداخلة، فهم الأكثر عرضة لخطر إما التسرب من المدارس أو الخروج من المسار التعليمي كلياً.

أما فرص تنمية الطفولة المبكرة فهي بشكل أساسي محصورة لما يحصل عليه الطفل في المنزل، حيث يذهب 13٪ فقط من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 4 سنوات إلى الروضة (KG1)، وفقط 59 ٪ من الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 6 سنوات يرتادون رياض الأطفال (KG2).

اعداد الطالبات بالمدارس الثانوية أكثر من عدد الطلاب الذكور. حيث أن تسرب الفتيان من المدارس أكثر احتمالا بسبب ضعف الإنجازات الأكاديمية والعنف والتنمر والحاجة الى العمل. وقد يرتبط ضعف الأداء بين الطلاب بنوعية المعلمين وتوافر المعلمين الذكور والعنف في المدارس وتوافر بيئات مدرسية جيدة ونسبة الطلاب إلى المعلمين.

وأما الفتيات فيتم إبقائهن في المنزل بسبب مخاوف تتعلق بحمايتهن، والمسؤوليات المنزلية مثل رعاية الأشقاء الأصغر سنًا أو الوالدين المرضى. كما أن الفتيات أيضا أكثر عرضة للزواج في سن مبكرة.

نتائج التعلم في الأردن ضعيفة لا سيما في مرحل التعليم الأساسي والثانوي. حيث يقرأ 70٪ من طلاب الصفين الثاني والثالث دون فهم (اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية ، 2016). ويبقى أداء الطلاب ضعيف جدا في الاختبارات القياسية الدولية، بما في ذلك الرياضيات والعلوم.

الحلول

تساهم اليونيسف بقيادة مجموعة العمل المعنية بالتعليم في البلاد، وتتوافق برامجها التعليمية بشكل تام مع الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2018 - 2022. تشمل تدخلات اليونيسف في مجال التعليم القائمة على الأدلة ما يلي:

التعليم الشامل

حيث تقوم اليونيسف بتقديم الدعم للحكومة لبناء نظام تعليمي أكثر شمولاً ويمكن الوصول إليه من قبل جميع الأطفال. ويشمل ذلك جعل جميع المدارس الحكومية شاملة بحلول عام 2028. حتى الآن:

  • تم تدريب أكثر من 1600 معلم ومعلمة في مدارس وزارة التربية والتعليم على تقديم خدمات تعليمية شاملة،
  • تأسيس مدرستين نموذجيتين شاملة، تم تصميمهما وتجهيزهما بحيث يمكن لكل طالب، بغض النظر عن قدرته، أن يتعلم،
  • خلال السنوات الخمس الماضية، تم دعم 4000 طفل معاق للالتحاق بالمدارس الحكومية وتلقي المساعدة التي يحتاجونها لحضور الحصص الدراسية العادية وتحقيق إمكاناتهم.

جودة التعليم في مرحلة ما قبل المدرسة

تدعم اليونيسف التعليم قبل الالتحاق بالمدرسة وتحفيز خدمات تقديم الرعاية لجميع الأطفال. ويشمل ذلك دعم الحكومة لتعميم رياض الأطفال ((KG 2 بحلول عام 2025 من خلال:

• فتح فصول جديدة في مرحلة الروضة في مخيمات اللاجئين وفي المراكز المجتمعية في جميع أنحاء الأردن وتعميم التعلم القائم على اللعب والتركيز على الطفل في المناهج وتدريب المعلمين،

• تعزيز نظام توفير رياض الاطفال من خلال محطات شاملة لترخيص دور رياض الأطفال وضمان الجودة وبناء قدرات المعلمين ومقدمي الخدمات،

• تنفيذ برنامج مبتكر للتحويلات النقدية للعائلات في المناطق الأكثر ضعفا لتمكينهم من تسجيل أطفالهم في مرحلة الروضة الثانية.

التعليم غير الرسمي

يتم اعتماد التعليم غير الرسمي من قبل وزارة التعليم وهو متاح للأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 9-20 سنة والذين هم خارج مسار التعليم الرسمي. حتى الآن:

  • انضم 12000 من الشباب الضعفاء الذين تتراوح أعمارهم بين 12 عامًا فما فوق ، والذين لم يذهبوا إلى المدرسة مطلقًا أو الذين فقدوا أكثر من 3 سنوات من التعليم، إلى برنامج التسرب المدعوم من اليونيسف منذ تشرين الثاني 2015
  • شارك ما يقرب من 5000 طفل (44٪ من الفتيات) تتراوح أعمارهن بين 9 و 12 عامًا ممن لم يلتحقن مطلقًا بالمدرسة أو فاتهن أكثر من 3 سنوات من الدراسة في البرنامج "الاستدراكي" الذي تدعمه اليونيسف منذ عام 2016. وقد نجح أكثر من 1700 طفل في الاندماج بنجاح في نظام التعليم الرسمي.

بيئة التعلم

يقوم خبراء اليونيسف في الجمع بين برامج التعليم ومشاركة الشباب وحماية الطفل وذلك لخلق بيئة تعليمية أفضل للأطفال والشباب في الأردن، ويشمل ذلك:

  •         زيادة قدرة وزارة التعليم على تحسين أداء المعلمين والمعلمات وتحفيزهم على تحسين تعلم الطلاب،دعم بيئات التعلم الآمنة، بما في ذلك للأطفال ذوي الإعاقة
  •         تعزيز التماسك الاجتماعي لكافة الشباب
  •         تكثيف عمليات الوقاية والإبلاغ والاستجابة لحالات العنف ضد الأطفال.
Girl using a wheelchair in a playground
UNICEF-Herwig
Two girls hug in a classroom
UNICEF-Herwig