استهداف المناطق الأكثر هشاشة لتسريع التقدم والإنجاز من أجل الأطفال في الأردن: اليونيسف

يُظهر التحليل الذي أجرته اليونيسف أن تنفيذ برامج وتدخلات تنموية بشكل مستهدف في المناطق الأكثر هشاشًة قد يُسرع من التقدم والإنجاز في تحقيق أهدف التنمية المُستدامة في العقد القادم

04 شباط / فبراير 2020

عمان، 4 شباط 2020: وفقًا لتحليل الهشاشة متعددة الأبعاد على أساس جغرافي الذي أجرته اليونيسف وأُطلق اليوم، فإن تنفيذ برامج وتدخلات فورية ومُستهدِفة في المجتمعات الأكثر هشاشًة في الأردن يمكن أن يعزز تقدم الأردن نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في العقد القادم بما يضمن افضل للأطفال ومصلحتهم الفضلى.

يوظف هذا التحليل البيانات الوطنية الحالية على أساس جغرافي لإلقاء نظرة تقيمية للقضايا الأكثر أهمية – ومن ضمنها التعليم والحماية الاجتماعية والصحة والمياه وتغير المناخ وسبل العيش - حيث تؤثر هذه القضايا على رفاه الأطفال والسكان على بشكل عام. بالإضافة إلى إثراء عملية وضع السياسات العامة وتخصيص الموارد بفعالية بشكل يستند على احدث البيانات والدراسات.

اشارت تانيا شابويزات، ممثل منظمة اليونيسف في الأردن الى اهمية اعداد مثل هذه الدراسات النوعية، قائلًة "تظهر البيانات أن تعزيز التمنية بما يضمن وصول جميع الأطفال الى الخدمات التي يحتاجونها، يتطلب اتباع أفضل مسارات التنمية المبنية على استهداف الأطفال الأكثر حاجة في المجتمعات الأكثر هشاشًة، بصرف النظر عن جنسيتهم أو وضعهم".

كما توصل التحليل، الذي يقوم على تحليل الهشاشة متعددة الأبعاد على أساس مناطقي واجتماعي-اقتصادي في ثلاثة عشر قطاع في الأردن، إلى الآتي:

  • احرز الأردن تقدم كبير على مدى العقد الماضي في مجالات الرعاية الصحية والتكافؤ بين الجنسين في التعليم المبكر والتعليم الابتدائي، كما ارتفع مؤشر التنمية البشرية بنسبة 17.4% منذ 1990؛
  • يعيش15.7% من السكان الأردنيين تحت خط الفقر الوطني - ​​ويعاني 20.3% من الأطفال (دون 18 سنة) من فقر متعدد الأبعاد؛
  • 39 % من الشباب والشابات غير منخرطين في التعليم او العمل او التدريب؛
  • يوجد حاجة إلى التوسع المستمر في نظام الحماية الاجتماعية لدعم الأطفال الأكثر هشاشًة، وانشاء روابط لتمكين الشباب والفئات الإجتماعية المختلفة من المشاركة في المبادرات الاقتصادية وتقليل الإعتماد على المساعدات الإجتماعية؛
  • على الرغم من تحسن أداء الطلاب الأكاديمي، هنالك ضرورة إلى مزيد من الاستثمار في تحسين الجودة الشاملة للتعليم وزيادة فرص الوصول العادل والمنصف إلى التعليم المبكر؛
  • الأطفال في الأردن معرضين لتأثيرات التغير المناخي، حيث ارتفع متوسط ​​درجة الحرارة القصوى بمقدار 1.3-1.4 درجة مئوية في العقد الماضي؛
  • تعد الأردن إحدى أكثر المناطق شحًا في المياه على مستوى العالم، ومن الضروري وجود استثمارات عاجلة لتعزيز المحافظة على المياه وخفض ما نسبته 47.5% من المياه المهدورة والضائعة نتيجًة للتسريبات أو السرقة أو لأسباب أخرى؛
  • يُظهر التحليل ثلث الأطفال في الأردن يعانون من فقر الدم، وعدم تلقي ​​7% في المتوسط من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و23 شهرًا لأي لقاحات، وترتفع هذه النسبة إلى 21% في بعض المناطق في جنوب الأردن.

وتضيف شابويزات "تلتزم اليونيسف بمواصلة العمل مع الحكومة الأردنية لتعزيز الدور المؤسسي وبناء القدرات اللازمة للتخفيف من حالات الفقر والهشاشة للأطفال الأكثر احتياجا، وأيضًا لضمان ان ينشأ الفتيان والفتيات في بيئة آمنة تضمن وصولهم الى خدمات التعليم والصحة والحماية الإجتماعية، بالإضافة إلى تمكين الشباب وإشراكهم في الحياة العامة، خاصًة الفتيات، لتحقيق ذاتهم ويصبحوا صناع التغيير في مجتمعاتهم ".

كما يقدم تحليل الهشاشة متعددة الأبعاد على أساس جغرافي توصيات للتدخلات التي من شأنها  تعزيز التنمية وتحسين اوضاع الأطفال والشباب ومجتمعاتهم المحلية، بما في ذلك: المزيد من التوسع في التعليم لمرحلة الطفولة المبكرة؛ واستمرار الاستثمار في تمكين الشباب اقتصاديًا؛ وزيادة التنسيق بين الجهات ذات العلاقة من اجل تحسين استخدام البيانات في صنع السياسات وتطوير موازنات عامة ومخصصات تلبي احتياجات الطفل.

 

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

كلير ماكيفر
مسؤولة اعلام
يونيسف الأردن
بريد إلكتروني: [email protected]
جيفارا شاهين
مسؤولة إعلام
يونيسف الأردن
بريد إلكتروني: [email protected]

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في أصعب الأماكن في العالم، للوصول إلى الأطفال الأكثر حرمانًا. نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في 190 دولة ومنطقة، لبناء عالم أفضل للجميع.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها من أجل الأطفال، تفضلوا بزيارة
www.unicef.org/jordan/ar

تابعوا اليونيسف على
Instagram, Facebook, Twitter