خيارٌ للانتصار على البرد

للمرة الأولى في العراق، تعمل اليونيسف على استخدام نظام يدعم تقييم واختيار الأسر المستفيدة من برنامج الملابس الشتوية.

إنمار رأفت
عائلة تقوم بفحص ملابس الشتاء لأطفالهم
UNICEF Iraq/2018/Anmar
24 تموز / يوليو 2020

في يوم شديد البرودة في كانون الأول (يناير)، تذهب أولين وعائلتها للتسوق في إطار برنامج اليونيسف الشتوي الذي يوفر الملابس للأطفال اللاجئين في مخيم عربت في السليمانية، العراق.

قالت والدة أولين: "ساعدتنا هذه القسيمة كثيرا في اختيار الشيء الصحيح لأطفالنا".

"إنه لأمر صعب للغاية، أن يشعر طفلك بالبرد ولا تملك المال لكي تشتري له الملابس ، إنه شيء مفيد لنا فعلا."   .

رامي (والد أولين).
تلقت عائلة أولين ملابس أولين
UNICEF Iraq/2018/ Anmar
تلقت عائلة أولين ملابس أولين

 والد أولين عاطلٌ عن العمل وليس لديه المال الكافي لشراء الملابس الشتوية. غادرت عائلة أولين سوريا بسبب الحرب قبل ست سنوات، كانت أولين يبلغ من العمر شهر واحد فقط.    

يقول رامي، والد أولين: "نفتقد مدينتنا كثيرا، لكن هذه هي الحرب. كثيرا ما يفترق الناس."

 

تقيس أولين سترة شتوية
UNICEF Iraq/2018/Anmar
تقيس أولين سترة شتوية

قالت أولين: "أحب السترة الحمراء، وسأرتديها في المدرسة"

تحصل كل عائلة في المخيم على قسيمة فيها رصيد، بحسب عدد الأطفال في العائلة، بعد ذلك يمكن للعائلات الذهاب لاختيار ملابس أطفالهم بألألوان والقياسات التي يريدونها."

 

نظام مواد فصل الشتاء
UNICEF Iraq/2018/Anmar

للمرة الأولى في العراق، تعمل اليونيسف على استخدام نظام يدعم تقييم واختيار الأسر المستفيدة من برنامج الملابس الشتوية.

يغطي هذا البرنامج أكثر من 11.000 طفل سوري يعيشون في العراق، بدعم سخي من مكتب السكان واللاجئين والهجرة.