خيارٌ للانتصار على البرد
للمرة الأولى في العراق، تعمل اليونيسف على استخدام نظام يدعم تقييم واختيار الأسر المستفيدة من برنامج الملابس الشتوية.
- English
- العربية
في يوم شديد البرودة في كانون الأول (يناير)، تذهب أولين وعائلتها للتسوق في إطار برنامج اليونيسف الشتوي الذي يوفر الملابس للأطفال اللاجئين في مخيم عربت في السليمانية، العراق.
قالت والدة أولين: "ساعدتنا هذه القسيمة كثيرا في اختيار الشيء الصحيح لأطفالنا".
"إنه لأمر صعب للغاية، أن يشعر طفلك بالبرد ولا تملك المال لكي تشتري له الملابس ، إنه شيء مفيد لنا فعلا." .
والد أولين عاطلٌ عن العمل وليس لديه المال الكافي لشراء الملابس الشتوية. غادرت عائلة أولين سوريا بسبب الحرب قبل ست سنوات، كانت أولين يبلغ من العمر شهر واحد فقط.
يقول رامي، والد أولين: "نفتقد مدينتنا كثيرا، لكن هذه هي الحرب. كثيرا ما يفترق الناس."
قالت أولين: "أحب السترة الحمراء، وسأرتديها في المدرسة"
تحصل كل عائلة في المخيم على قسيمة فيها رصيد، بحسب عدد الأطفال في العائلة، بعد ذلك يمكن للعائلات الذهاب لاختيار ملابس أطفالهم بألألوان والقياسات التي يريدونها."
للمرة الأولى في العراق، تعمل اليونيسف على استخدام نظام يدعم تقييم واختيار الأسر المستفيدة من برنامج الملابس الشتوية.
يغطي هذا البرنامج أكثر من 11.000 طفل سوري يعيشون في العراق، بدعم سخي من مكتب السكان واللاجئين والهجرة.