الملابس الدافئة تجلب البهجة للعائلات النازحة في العراق
توزيع ملابس الشتاء في مخيمات النازحين في العراق
- English
- العربية
أجبرت آلاف العائلات في العراق على الفرار من منازلهم ومغادرة مدنهم نتيجة أعمال العنف.
تعيش العديد من هذه العائلات في المخيمات ، حيث يتعرضون للبرد والأمطار والرياح خلال فصل الشتاء.
الوضع الاقتصادي وفرصة العثور على عمل جدا ضعيفة ، وحتى بالنسبة لأولئك الذين يتمكنون من العثور على وظائف ، فهم يعملون بأجور منخفضة للغاية ، بالكاد تكفي للغذاء والحاجة الأساسية لأسرهم وأطفالهم.
"زوجي يعمل بأجر زهيد ، وراتبه لا يكفي لشراء الملابس"
تقول أم محمد ، التي تعيش في مخيم بحركة منذ أربع سنوات بعد نزوحها من منزلها في الموصل.
"هذه الملابس تجلب لنا السعادة. ليس لدينا الكثير مما يجعلنا سعداء هذه الأيام بسبب الوضع. نحن سعداء بهذه الأشياء البسيطة"
قالت ام محمد.
هذا الشتاء ، على الرغم من وباء كوفيد١٩ (فيروس كورونا) ، وزع العاملون الميدانيون من اليونيسف وشريكتها ، منظمة النجدة الشعبية (باو) ، أكثر من 30 ألف صندوق ملابس شتوي لمخيمات النازحين في جميع أنحاء العراق.
مع الحرص على الحفاظ على التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.
تقول منال: "هذه الملابس مفيدة جدًا لنا". "كان ابني يرتجف من البرد ليلا في الأيام السابقة ، والآن يشعر بالدفء" ، مضيفة "من الصعب عليك أن تعرف أن طفلك يشعر بالبرد ، ولا يمكنك فعل أي شيء من أجله"
يذهب أطفال منال حاليًا إلى المدرسة يومًا واحدًا في الأسبوع بسبب الإجراءات الوقائية التي تم اتخاذها في البلاد بسبب فيروس كورونا ، وتساعدهم منال على الدراسة في الأيام العادية
"لا يمكنني العودة إلى منزلي الآن مستقبل أطفالي هو حيث الأمان موجود لا أشعر بالأمان هناك من حيث فررنا من القتال" تقول منال
تحتوي كل صناديق شتوية على جزمة وسترة شتوية وبدلة رياضية ووشاح وقفازات وجوارب وقبعة ، ومقاسات تناسب الأطفال من سن الولادة وحتى سن الرابعة عشرة
تقول أم مصطفى التي تعيش في المخيم مع أطفالها منذ خمس سنوات: "تدربت في هذا المخيم على الخياطة لأتمكن من إعالة أسرتي ، لأن زوجي غير قادر على العمل".
وتقول: "نوعية الملابس جيدة جدًا ، وسمكها جيد لهذا البرد القارس. عندما أرى أطفالي دافئين ، أشعر بالدفء انا أيضًا".
في كل عام ، توزع اليونيسف الملابس الشتوية على آلاف الأطفال في جميع أنحاء العراق.
هذا العام ، تمكنت اليونيسف من الاستمرار في توزيع الملابس الشتوية بفضل الدعم السخي لشركائها ، من حكومات كندا وهولندا والبرتغال وألمانيا وإيطاليا والدنمارك.