الملابس الدافئة تجلب البهجة للعائلات النازحة في العراق

توزيع ملابس الشتاء في مخيمات النازحين في العراق

انمار رفعت
Ahmed from Mosul, 12 years old, lives in Baharka IDP camp in Erbil, Iraq, receiving his winter clothes box.
UNICEF Iraq/2021/Anmar
18 كانون الثاني / يناير 2021

أجبرت آلاف العائلات في العراق على الفرار من منازلهم ومغادرة مدنهم نتيجة أعمال العنف.

تعيش العديد من هذه العائلات في المخيمات ، حيث يتعرضون للبرد والأمطار والرياح خلال فصل الشتاء.

الوضع الاقتصادي وفرصة العثور على عمل جدا ضعيفة ، وحتى بالنسبة لأولئك الذين يتمكنون من العثور على وظائف ، فهم يعملون بأجور منخفضة للغاية ، بالكاد تكفي للغذاء والحاجة الأساسية لأسرهم وأطفالهم.

 

"زوجي يعمل بأجر زهيد ، وراتبه لا يكفي لشراء الملابس"
تقول أم محمد ، التي تعيش في مخيم بحركة منذ أربع سنوات بعد نزوحها من منزلها في الموصل.
"هذه الملابس تجلب لنا السعادة. ليس لدينا الكثير مما يجعلنا سعداء هذه الأيام بسبب الوضع. نحن سعداء بهذه الأشياء البسيطة"
قالت ام محمد.

Muhammad's mother, who has been living in the camp for four years after her displacement from Mosul due to the conflict.  "
UNICEF Iraq/2021/Anmar
والدة محمد التي تعيش في المخيم منذ أربع سنوات بعد نزوحها من الموصل بسبب الصراع.

هذا الشتاء ، على الرغم من وباء كوفيد١٩ (فيروس كورونا) ، وزع العاملون الميدانيون من اليونيسف وشريكتها ، منظمة النجدة الشعبية (باو) ، أكثر من 30 ألف صندوق ملابس شتوي لمخيمات النازحين في جميع أنحاء العراق.
مع الحرص على الحفاظ على التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.

تقول منال: "هذه الملابس مفيدة جدًا لنا". "كان ابني يرتجف من البرد ليلا في الأيام السابقة ، والآن يشعر بالدفء" ، مضيفة "من الصعب عليك أن تعرف أن طفلك يشعر بالبرد ، ولا يمكنك فعل أي شيء من أجله"

يذهب أطفال منال حاليًا إلى المدرسة يومًا واحدًا في الأسبوع بسبب الإجراءات الوقائية التي تم اتخاذها في البلاد بسبب فيروس كورونا ، وتساعدهم منال على الدراسة في الأيام العادية

"لا يمكنني العودة إلى منزلي الآن مستقبل أطفالي هو حيث الأمان موجود لا أشعر بالأمان هناك من حيث فررنا من القتال" تقول منال

Manal from Mosul has been living with her children for five years in the Baharka camp for displaced people.
UNICEF Iraq/2021/Anmar
منال من الموصل تعيش مع أطفالها منذ خمس سنوات في مخيم بحركة للنازحين.

تحتوي كل صناديق شتوية على جزمة وسترة شتوية وبدلة رياضية ووشاح وقفازات وجوارب وقبعة ، ومقاسات تناسب الأطفال من سن الولادة وحتى سن الرابعة عشرة

Nour, 4 years old and her mother after receiving her winter clothes box, in Baharka camp for displaced people in Erbil, Iraq
UNICEF Iraq/2021/Anmar
نور ، 4 سنوات ، ووالدتها بعد استلامها صندوق الملابس الشتوي ، في مخيم بحركة للنازحين في أربيل ، العراق

تقول أم مصطفى التي تعيش في المخيم مع أطفالها منذ خمس سنوات: "تدربت في هذا المخيم على الخياطة لأتمكن من إعالة أسرتي ، لأن زوجي غير قادر على العمل".
وتقول: "نوعية الملابس جيدة جدًا ، وسمكها جيد لهذا البرد القارس. عندما أرى أطفالي دافئين ، أشعر بالدفء انا أيضًا".

Mustafa and his brothers inside the caravan in the Baharka camp for displaced people in Erbil, Iraq
UNICEF Iraq/2021/Anmar
مصطفى وإخوانه داخل الكرفان في مخيم بحركة للنازحين في أربيل ، العراق

في كل عام ، توزع اليونيسف الملابس الشتوية على آلاف الأطفال في جميع أنحاء العراق.

 
هذا العام ، تمكنت اليونيسف من الاستمرار في توزيع الملابس الشتوية بفضل الدعم السخي لشركائها ، من حكومات كندا وهولندا والبرتغال وألمانيا وإيطاليا والدنمارك.