ليالٍ مقدسة بلا سلام: ليلة القدر في قطاع غزة
تدفع العائلات ثمنًا باهظًا لهذه الحرب التي لا ترحم
- English
- العربية
مع دخولنا العشر الأواخر من رمضان، لا يزال مليون طفل وعائلاتهم في غزة يعيشون ويلات الحرب والتهجير بعد التصعيد الأخير للعنف. تدفع العائلات ثمنًا باهظًا لهذه الحرب التي لا ترحم، حرب تستهدف إنسانيتهم وكرامتهم وأطفالهم. يشتد الجوع، ويصبح العطش معاناة دائمة، وتتلاشى صحتهم الجسدية والنفسية تحت وطأة الظروف القاسية.
لكن رغم كل الصعاب، تواصل فرق اليونيسف عملها في الميدان، لتقديم المياه والمساعدات النقدية والعلاج الغذائي المنقذ للحياة والملابس الشتوية وغيرها من الأساسيات لمن يكافحون من أجل البقاء.
في هذه الليالي المباركة، كونوا أنتم النور الذي يضيء طريقهم.
كونوا الأمل للعائلات في قطاع غزة
"لم نشعر بأجواء رمضان بسبب الحرب." — محمد، أب لثلاثة أطفال من غزة
بالنسبة لعائلات مثل عائلة محمد، يحمل رمضان هذا العام ألمًا لا يُحتمل. فيعانون مرارة النزوح، غير قادرين على الإفطار بشكل طبيعي، أو طهي وجباتهم، أو العثور على مأوى آمن. المياه النظيفة شحيحة، وكل لحظة يخيم عليهم شبح الموت أكثر وأكثر. "لم تعد الأساسيات متوفرة، وكل شيء أصبح باهظ الثمن بشكل لا يصدق"، يضيف محمد.
فرق اليونيسف في غزة تعمل دون توقف لتوفير الاحتياجات الأساسية لعائلة محمد ولآلاف العائلات الأخرى، لكن هذا لا يكفي!
في ليلة القدر، اجعلوا خيركم يصل إلى من يواجهون هذه المحن.
تبرعوا اليوم، وامنحوا الأمل لملايين الأطفال والعائلات في غزة والسودان واليمن، وغيرها من المناطق التي مزقتها الحروب.