خمسة أسباب تدفعكم إلى تخصيص صدقاتكم لليونيسف

في رمضان وطوال العام، صدقاتكم بمثابة شريان حياة للملايين من الأطفال الأكثر احتياجًا

ياسمين المغربي
cover photo
UNICEF
28 شباط / فبراير 2025

في شهر رمضان المبارك، أول من نفكر بهم هم الفئات المستضعفة، الأكثر عوزًا. ففي الوقت الذي تحتفل فيه ملايين العائلات حول العالم بحلول هذا الشهر الكريم، وفي وسط جمعات الأحباب في المنازل الدافئة، هناك أيضًا ملايين يعانون لتأمين وجبة مغذية على موائد الإفطار. في مناطق الحروب والنزاعات كقطاع غزة والسودان واليمن وسوريا، تلجأ الأمهات إلى حرمان أنفسهن من الطعام والتضحية بكل شيء في سبيل توفير وجبة لأطفالهن، حتى لا يخلدوا إلى النوم وهم جياع.  

هل تريدون تغيير هذا الواقع؟ عندما تخصصون صدقاتكم لليونيسف اليوم، فإنكم بذلك تساهمون في تغيير هذا الواقع الأليم وجلب الأمل لملايين العائلات. لخصنا لكم أبرز الأسباب التي من خلالها يجب عليكم التبرع بصدقاتكم إلى اليونيسف:

١- نضمن أن صدقاتكم ستصل إلى الفئات الأشد ضعفًا

كل عائلة أو طفل يستفيد من الصدقة المقدمة من قبل اليونيسف قد خضعوا مسبقاً لتقييم شامل للفقر والحاجة. بذلك نتأكد أن تبرعكم سيذهب مباشرة لصالح من هم في أمس الحاجة للمساعدة، خاصة أولئك الذين يعتمدون بشكل كلي على المساعدات الإنسانية. عندما تتبرعون لليونيسف، فإنكم تقدمون أكثر من مجرد مساعدة، بل إنكم تغيرون مسار حياة الملايين. 

٢- نمنح الأمل للعائلات في قطاع غزة

عقب ١٥ شهرًا من الحرب والوصول المحدود للطعام والدواء، تحمّل الأهالي في قطاع غزة ما يصعب تصوره. لكن رغم كل الصعاب، لقد وصلنا إلى أكثر من مليون شخص، من بينهم ٥٠٢ ألف طفل، من خلال المعونة النقدية. بعد ما مروا به، ستمنحهم صدقاتكم الوجبات المغذية في وقت الإفطار، وستجمع شملهم على مائدة السحور، وسترسم البسمة على وجوه الأطفال طوال العام.

٣- نحارب سوء التغذية في اليمن

يعاني أكثر من ٦٠٠ ألف طفل دون سن الـ ٦ من سوء التغذية الحاد. كأكبر مقدم للأغذية العلاجية الجاهزة،تقوم اليونيسف بتوفيرها على هيئة معجون مغذي للأطفال الأكثر احتياجًا. بتبرعكم بصدقاتكم لليونيسف، ستساهمون في حماية الأطفال من التقزم وسوء التغذية. 

٤- نوفر مياه الشرب المنقذة للحياة للأطفال في السودان

في العام الماضي، وفرنا المياه النظيفة لحوالي ٩,٨ مليون طفل وعائلة في ١٢٠ منطقة ريفية وحضرية في ١٨ ولاية في السودان. يدعم عملنا الحاجة الطارئة للأفراد المتأثرين بفعل الحرب ووباء الكوليرا والفيضانات وخطر المجاعة الوشيك. ستساعدنا صدقاتكم في توفير المزيد من المياه النظيفة لأولئك الذين فقدوا أي وكل شيء.

٥- ندعم تشافي الأطفال والنساء في سوريا

أدى أكثر من عقد من النزاع في سوريا إلى جعل الأطفال والنساء أكثر عرضة للنزوح وسوء التغذية وغياب الرعاية الصحية. في عام ٢٠٢٤، تمكن فريقنا من الوصول إلى نحو ٢,٥ مليون امرأة وطفل، مما أتاح لهم فرصة الحصول على الرعاية الصحية الأولية من خلال المرافق المدعومة من اليونيسف. يمكن لصدقتكم الكريمة أن تكون جزءًا أساسيًا من مهمتنا للوصول إلى كل طفل محتاج.

في شهر الكرم، صدقاتكم أكثر من مجرد تبرع. صدقاتكم بمثابة الأمل والنجاة والتغيير الذي يحتاجه ملايين الأطفال وعائلاتهم في غزة واليمن والسودان وسوريا وحول العالم. صدقاتكم تصنع فرقًا لا يُنسى.