يونيسف مصر تبدأ بتوزيع الملابس الشتوية على الأطفال النازحين

بالنسبة لبعض الأطفال، كانت الفرحة والبهجة بالملابس الجديدة هي أفضل ما في يومهم.

منة الملكي
بالنسبة لبعض الأطفال، كانت الفرحة والبهجة بالملابس الجديدة هي  أفضل ما في يومهم
يونيسف/مصر 2019/ريحاب الدليل

10 فبراير 2019

مع قدوم فصل الشتاء وما له من  آثار وتبعات ، يلقيها على الأسر الأكثر حرماناً، تقوم منظمة يونيسف في مصر وشركاؤها بتوزيع الملابس الشتوية على الأطفال النازحين، حتى سن الثامنة عشر. ويجرى  توزيع الملابس من خلال مراكز الأسرة التي تدعمها يونيسف، والموجودة في جميع أنحاء البلاد، ولاسيما في محافظات القاهرة الكبرى ، وفي الإسكندرية، ودمياط، وتستهدف ما يقدر بثلاثة وسبعين ألف ومائة وخمسة عشر طفلاً.

وفي اليوم الأول للتوزيع، قام فريق يونيسف في مصر  بزيارة مركز "أبواب" للأسرة الكائن في منطقة الهرم، وتواصلوا مع الأطفال وأسرهم، الذين عبروا عن آمالهم وأحلامهم بمستقبل أفضل. بدعم  من يونيسف وشريكها التنفيذي Terre Des Hommes(TDH), أصبح مركز "أبواب" للأسرة قادراً على توفير الدعم النفسي للأطفال النازحين وقد تم اختيار المركز ليكون أول مركز من مراكز الأسرة في القاهرة الكبرى لبدء عملية التوزيع.

بالنسبة لبعض الأطفال، كانت الفرحة والبهجة بالملابس الجديدة هي  أفضل ما في يومهم
يونيسف/مصر 2019/ريحاب الدليل
"أود أن أذهب لركوب الخيل"، هذا ما خطط له عبد المجيد لأول مرة يخرج فيها بزيه الجديد. وعبد المجيد هو صبي سوري في الثالثة عشر من عمره، يحب التمثيل. وحلمه أن يصبح ممثلاً كوميدياً، كمثله الأعلىنجم الكوميديا المصري عادل إمام.
بالنسبة لبعض الأطفال، كانت الفرحة والبهجة بالملابس الجديدة هي  أفضل ما في يومهم
يونيسف/مصر 2019/ريحاب الدليل
محمد صبي إريتري كان خجولاً جداً، ولكنه الآن يشارك في أنشطة الرسم ولعب كرة القدم في مركز "أبواب". ويخطط محمد عند زيارته القادمة لمركز "أبواب" أن يلعب مع أصدقائه مرتدياً ملابسه الشتوية الجديدة.

        

بالنسبة لبعض الأطفال، كانت الفرحة والبهجة بالملابس الجديدة هي  أفضل ما في يومهم
يونيسف/مصر 2019/ريحاب الدليل
آدم طفل يمني يبلغ من العمر خمس سنوات، يخضع لعلاج تخاطب في مركز "أبواب" للأسرة. لاحظت والدته تحسناً كبيراً في حالته، فقد صار قادراً على تكوين الصداقات في الحضانة والمشاركة في الأنشطة المختلفة. وقد أعرب آدم وأسرته عن سعادتهم لحصولهم على ملابس جديدة، والتي ينوي آدم أن يرتديها في زيارته القادمة للأهرامات.
بالنسبة لبعض الأطفال، كانت الفرحة والبهجة بالملابس الجديدة هي  أفضل ما في يومهم
يونيسف/مصر 2019/ريحاب الدليل
" نحن لا نشتري الكثير من الأشياء منذ وفاة والدنا قبل ثلاث سنوات. وأنا اليوم سعيدة لأن أختي وأخي سيحصلان على ملابس جديدة وسيتمكنون من ارتدائها في المنزل أو أي وقت يخرجون فيه"، هكذا تحدثت فتاة سورية تبلغ من العمر تسع عشرة سنة، فضلت عدم ذكر اسمها. وقد سبق لهذه الفتاة المشاركة في ورشة عمل تناولت المهارات التفاعلية بين الأفراد، كان قد قام مركز "أبواب" بتنظيمها، وساعدتها تلك الورشة كثيراً في تنمية ثقتها بنفسها.

         

بالنسبة لبعض الأطفال، كانت الفرحة والبهجة بالملابس الجديدة هي  أفضل ما في يومهم
يونيسف/مصر 2019/ريحاب الدليل
منيب هو صبي سوداني، أصر، بحسب قول أمه، على مرافقتها للحصول على ملابسه وملابس أشقائه الشتوية. وأضافت والدة منيب أنه يستمتع بوقته في مركز "أبواب"، لا سيما حينما يتعلق الأمر بلعب كرة القدم أو الرسم.
بالنسبة لبعض الأطفال، كانت الفرحة والبهجة بالملابس الجديدة هي  أفضل ما في يومهم
يونيسف/مصر 2019/ريحاب الدليل
انضم العديد من الأطفال لعملية التوزيع مع والديهم، حيث يقومون عادةً بزيارة مركز "أبواب" للمشاركة في الأنشطة التفاعلية التي تجري هناك، غير أن يوم توزيع الملابس الشتوية كان مختلفاً بعض الشيء وأكثر إمتاعاً، حيث أن كل واحد منهم قد خطط بالفعل لما سيفعله بزيه الجديد.