10 ملايين فتاة إضافية معرّضات لخطر زواج الأطفال من جراء جائحة كوفيد-19 — اليونيسف

بعد أن تم تجنّب 25 مليون حالة زواج أطفال في العقد الماضي، تحذّر اليونيسف، بمناسبة اليوم الدولي للمرأة، بأن هذه المكتسبات معرضة الآن لخطر شديد

09 آذار / مارس 2021
17-year old Rima from India helps stop child marriages in her community.
UNICEF/UN0331600/Das
ريما، البالغة من العمر 17 عامًا من الهند، تساعد في الحدّ من زواج الأطفال في مجتمعها.

نيويورك، 8 آذار / مارس 2021 — من الممكن أن تحدث عشرة ملايين حالة زواج أطفال إضافية قبل نهاية هذا العقد، مما يهدد مكتسبات تحققت على مدى سنوات للحد من هذه الممارسة، وفقاً لتحليل جديد أصدرته اليونيسف اليوم.

صدر تقرير ’كوفيد-19: تهديد للتقدم الذي تحقق في مكافحة زواج الأطفال‘ في اليوم الدولي للمرأة، وهو يحذر من أن إغلاق المدارس، والضغوط الاقتصادية، وتعطيل الخدمات، وحالات الحمل، ووفيات الوالدين بسبب الجائحة، تعرّض الفتيات الأشد ضعفاً لخطر أعلى بزواج الأطفال.

وحتى قبل وقوع جائحة كوفيد-19، كانت 100 مليون فتاة معرضة لخطر زواج الأطفال في العقد المقبل، وذلك على الرغم من التقليص الكبير الذي تحقق في عدة بلدان في السنوات الأخيرة. وقد انخفضت في السنوات العشر الأخيرة نسبة الشابات في العالم اللاتي تزوجن في مرحلة الطفولة بواقع 15 بالمئة، وذلك من واحدة من كل أربع فتيات إلى واحدة من كل خمس فتيات، أي ما يكافئ 25 مليون حالة زواج أطفال تم تجنبها، وقد بات هذا الإنجاز مهدداً حالياً.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، السيدة هنرييتا فور، "لقد أدت جائحة كوفيد-19 إلى مفاقمة وضع كان صعباً أصلاً لملايين الفتيات. فإغلاق المدارس، والانعزال عن الأصدقاء وشبكات الدعم، وتزايد الفقر أضافت وقوداً للنيران التي كان العالم يكافح أصلاً لإطفائها. ولكن بوسعنا القضاء على ظاهرة زواج الأطفال ويجب علينا أن نقضي عليها. ويمثل اليوم الدولي للمرأة لحظة رئيسية لنذكّر أنفسنا بما ستخسره الفتيات إذا لم نتصرف بسرعة — تعليمهن، وصحتهن، ومستقبلهن".

وتواجه الفتيات اللاتي يتزوجن في مرحلة الطفولة تبعات مباشرة وأخرى تمتد مدى الحياة، أذ تزيد أرجحية تعرّضهن للعنف المنزلي وتقل أرجحية إتمامهن لتعليمهن في المدارس. ويزيد زواج الأطفال من خطر الحمل المبكر وغير المخطط له مسبقاً، مما يزيد خطر التعقيدات النفاسية وما ينجم عنها من وفيات. كما يمكن لهذه الممارسة أن تعزل الفتيات عن أسرهن وصديقاتهن وأن تستبعدهن من المشاركة في مجتمعاتهن المحلية، مما يؤدي إلى أضرار كبيرة على صحتهن العقلية وعافيتهن.

وتؤثر جائحة كوفيد-19 تأثيراً هائلاً على حياة الفتيات. فقد أدت القيود المفروضة على السفر وإجراءات التباعد البدني إلى زيادة صعوبة حصول الفتيات على الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والدعم المجتمعي لحمايتهن من زواج الأطفال والحمل غير المرغوب والعنف الجنساني. ومع استمرار إغلاق المدارس، تزيد أرجحية توقف الفتيات عن التعليم وعدم عودتهن إلى المدارس. كما أن خسارة العمل وزيادة انعدام الأمن الاقتصادي قد يجبران الأسر على تزويج بناتها لتخفيف العبء المالي.

وعلى صعيد العالم، يُقدَّر أن 650 مليون فتاة وامرأة ممن هن على قيد الحياة حالياً قد تزوجن في مرحلة الطفولة، وقد كان نصف هذه الحالات في بنغلاديش والبرازيل وإثيوبيا والهند ونيجيريا. ومن أجل التعويض عن تأثيرات جائحة كوفيد-19 على الهدف بإنهاء ممارسة زواج الأطفال بحلول عام 2030 — وهو الهدف المحدد ضمن أهداف التنمية المستدامة — يجب تسريع التقدّم تسريعاً كبيراً.

وأضافت السيدة «فور» القول، "بعد مرور سنة على الجائحة، ثمة حاجة إلى عمل فوري للحد من الأضرار التي وقعت على الفتيات وأسرهن. ومن خلال فتح المدارس، وتنفيذ قوانين وسياسات فعالة، وضمان إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية والاجتماعية — بما في ذلك خدمات الصحة الجنسية والإنجابية — وتوفير إجراءات للحماية الاجتماعية الشاملة للأسر، بوسعنا أن نحقق تقليصاً كبيراً في خطر سلب الفتيات طفولتهن عبر زواج الأطفال".

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

Helen Wylie
UNICEF New York
هاتف: +1 917 244 2215
بريد إلكتروني: hwylie@unicef.org

محتوى الوسائط المتعددة

Hasseniya from Mauritania is a victim of early marriage. At the age of 16 she is already expecting her first child.
Hasseniya from Mauritania is a victim of early marriage. At the age of 16 she is already expecting her first child.

موارد إضافية لوسائل الإعلام

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.