6 وسائل أسهمت بها اليونيسف في تغيير حياة الأفراد هذا العام

وسط هذا الدمار، ثمة بصيص من الأمل

اليونيسيف
6 وسائل أسهمت بها اليونيسف في تغيير حياة الأفراد هذا العام
UNICEF/UN0152308/Gonzalez Farran

20 أيار / مايو 2017

إذا ما أعدنا النظر في المشهد الإنساني خلال عام 2017، فمن السهل ملاحظة الجوانب السلبية التي أحاطت به: صراعات بلا هوادة، وأطفال تحت نير هجمات لا تدع لهم أي ملجأ يأوون إليه، وكوارث طبيعية أتت على بيوت الملايين من البشر وعلى أسباب كسب قوتهم. ولكن في وسط هذا الدمار، ثمة بصيص من الأمل — فتيات نجون من الزواج المبكر، وأطفال عادوا إلى صفوف الدراسة، ومواليد جدد حُصِّنوا من أمراض فتاكة. ومثل هذه اللحظات تذكِّرنا بما يمكننا إحداثه من تغيير إيجابي، بالتعاون مع المجتمعات المحلية، والأسر، والأطفال، حتى في أحلك الظروف. وقد أوجزنا ستة أمثلة تبرز إسهام اليونيسف وشركائها في إنقاذ حياة الأطفال وتحسينها خلال هذا العام.

UNICEF Yemen/2017/Fuad

رحلة ماريا الطويلة إلى التعافي

في فبراير/شباط من هذا العام، تم إعلان المجاعة في أجزاء من جنوب السودان. وبرغم أننا نجحنا حتى الآن في تفادي وقوع مجاعة واسعة النطاق، إلا أن الوضع لا يزال حرجاً، ويرجح أن يعاني أكثر من مليون طفل من سوء التغذية في عام 2018. كانت ماريا ذات العامين تعاني من سوء تغذية حاد مصحوب بمضاعفات عند إدخالها في أحد المراكز العلاجية المدعومة من اليونيسف، وبعد شهر واحد فقط تعافت ماريا تماماً. وماريا واحدة من أكثر من 600 ألف طفل، قامت اليونيسف وشركاؤها بعلاجهم على مدى الأعوام الأربعة الماضية. شاهد رحلتها >>

UNICEF Ukraine/2017/Filippov
فرق المتطوعين تكافح الكوليرا في اليمن

في أواخر أبريل/نيسان، عانت اليمن من أكبر حالة تفش للكوليرا والإسهال المائي الحاد في العالم، وانتشرت الكوليرا سريعاً في جميع أنحاء البلاد، جراء الدمار الذي ألحقته الحرب بشبكات المياه والأنظمة الصحية. وكان الأطفال، على وجه الخصوص، من أكثر الفئات تضرراً، حيث شكلوا نصف الحالات المشتبه بها وربع الوفيات. وللمساعدة في كبح جماح الوباء، والوقاية من وقوع حالات جديدة، دعمت اليونيسف أفراد المجتمع الذين حشدوا صفوفهم لتوعية جيرانهم بكيفية الحفاظ على سلامة مياههم وطعامهم — وأسرهم أيضاً. وتقول فتحية، "الكوليرا داء خطير وقاتل، وقد أصيب به أحد أبنائي، لذا صارت لدي الرغبة في تكريس نفسي للعمل التطوعي". وعلى الرغم من أن الوباء لا يزال يهدد بحصد الأرواح، إلا أن عدد الإصابات الجديدة بدأ في الانحسار في أكتوبر/تشرين الأول. تعرف كيف ساعدت هذه المجموعة من المتطوعين الملتزمين على إحـداث فارق >>


كارينا وطريقها المحفوف بالمخاطر إلى المدرسة

تعد أوكرانيا الشرقية واحدة من أكثر الأماكن الموبوءة بالألغام على وجه الأرض؛ حيث تهدد الألغام 220 ألف طفل يعيشون، ويلعبون، ويتوجهون إلى مدارسهم في مناطق مليئة بالألغام الأرضية، والذخائر غير المتفجرة، وغيرها من مخلفات الحرب من المتفجرات. لا تزال أسرة كارينا تعيش على مقربة من خط التماس، وكل يوم في طريقها إلى المدرسة على كارينا أن تواجه مخاطر الإصابة أو الموت. وقد تعلمت كيف تتجنب هذه التهديدات من خلال حملة التوعية بمخاطر الألغام المدعومة من اليونيسف. شاهد طريقها المحفوف بالمخاطر إلى المدرسة >>


عمر: مولود في مخيم للاجئين

عندما اندلع العنف والاعتداءات في ولاية راخين، في أغسطس/آب من هذا العام، فرّ أكثر من 600 ألف شخص عبر الحدود إلى بنغلاديش. وكان ستون في المئة منهم من الأطفال. ولد عمر في مخيم للاجئين بعد وقت قصير من اجتياز والدته الحدود، ودون غذاء سليم سرعان ما أصيبا بسوء التغذية. وقد كثفت اليونيسف من استجابتها الطارئة — التي شملت علاج سوء التغذية والأمراض — مما ساعد عمر وأمه على التعافي الكامل. شاهد قصتهما >>

Bella Rian Jackson, 6, at the National Technical Training Centre in Antigua.
UNICEF Antigua and Barbuda/2017/English

الأطفال يتّحِدون للتعافي من آثار الإعصار إيرما

شهدت أواخر صيف عام 2017 وبدايات خريفه أعاصير متتابعة — هارفي، وإيرما، وماريا — خلّفت سيلاً من الدمار في جزر شرق الكاريبي، وهايتي، وكوبا. وفي باربودا، أصبح ما يزيد على 90 في المئة من المباني ما بين متضرر ومدمر. وأجليت الغالبية العظمى من السكان الذين فقدوا بيوتهم ومدارسهم إلى أنتيغوا التي رحبت بإخوة الوطن. وكانت بيلا ريان جاكسون، 6 سنوات، واحدة من العديد من المتطوعين في الملاجئ التي استضافت الأسر الباربودية النازحة. "إذا لم يستطع الأطفال أن يأتوا إلى هنا، فأين عساهم يذهبون". وقد جهزت اليونيسف الجزيرة مسبقاً بمستلزمات الطوارئ، وقدمت أنشطة تعليمية ودعماً نفسياً للأطفال النازحين جراء الإعصار. تعرف على المزيد عن الاستجابة >>

A girl in a classroom with a tablet, Cameroon
UNICEF Cameroon/2017

وايباي تتألق بفضل الاتصال الرقمي

تعيش وايباي، 12 عاماً، في منطقة الشمال الأقصى بالكاميرون، التي شهدت هجمات منتظمة من منظمة بوكو حرام. وقد سبق أن أجبرت هي وأسرتها على ترك منزلهم في نيجيريا، واستقرت في قريتها الحالية، وتنتظم في الوقت الراهن في أولى المدارس المتصلة بالإنترنت في المنطقة. وتتذكر وايباي ذلك قائلة "ما زلت أذكر اللحظة التي استخدمت فيها الإنترنت للمرة الأولى، كان ذلك في يناير/كانون الثاني 2017، وقبلها لم أكن أعرف حتى ما الإنترنت". ومن خلال تقديم الأجهزة اللوحية وتوفير الاتصال بالإنترنت، في إطار برنامج توصيل المدارس بالإنترنت (Connect my School)، تساعد اليونيسف وايباي وزميلاتها على تعلم مفاهيم جديدة، وتفتح أمامهم عالماً من الفرص. شاهد فصلها الدراسي المتصل بالإنترنت >>