محادثات السلام اليمنية ووقف إطلاق النار في الحديدة بارقة أمل جديد لأطفال البلاد

بيان صادر عن المديرة التنفيذية لليونيسف السيدة هنرييتا فور

13 كانون الأول / ديسمبر 2018
يقف طالب وسط أنقاض إحدى غرف الصف السابقة، التي دمرت في يونيو 2015 ، في مدرسة آل عكاب في صعدة، محافظة صعدة، اليمن، يوم الاثنين 24 أبريل 2017. يحضر الطلاب الآن الدروس في خيام اليونيسف القريبة.
UNICEF/UN073959/Clarke for UNOCHA يقف طالب وسط أنقاض إحدى غرف الصف السابقة، التي دمرت في يونيو 2015 ، في مدرسة آل عكاب في صعدة، محافظة صعدة، اليمن، يوم الاثنين 24 أبريل 2017. يحضر الطلاب الآن الدروس في خيام اليونيسف القريبة.

نيويورك، 13 كانون الأول / ديسمبر، 2018 — "يرى ملايين الأطفال في جميع أنحاء اليمن أن أحلامهم في السلام شارفت أن تتحقق مع اختتام جولة واعدة من المفاوضات بين الأطراف المتحاربة ومع التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في مدينة الحُديدة.

"كما قال الأمين العام، فإن الاتفاق على إعادة نشر القوات من الحديدة مهم جداً؛ فالحُديدة هي نقطة الدخول الرئيسية للمساعدات الإنسانية التي تمثل شريان الحياة لـ 28 مليوناً من اليمنيين. إن وقف الأعمال القتالية سيهب لآلاف الأطفال والأسر استراحة طال ترقبهم لها، وسيساعد في ضمان الوصول الإنساني، وسيحمي شريان حياة أساسياً لبقية البلاد.

"نرى أن هذه الخطوات الإيجابية مشجّعة، ونأمل أن تقود إلى سلام شامل.

"ولكن في الوقت الراهن، لا يزال 11 مليون طفل في جميع أنحاء اليمن بحاجة إلى المساعدات الإنسانية ليبقوا على قيد الحياة، منهم نحو 400 ألف يعانون من أشد أشكال سوء التغذية الحاد الوخيم الذي يتهددهم بالموت الوشيك.

"من أجل هؤلاء الأطفال، لا بد من التوصل إلى سلام حقيقي ودائم بأسرع وقت".

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

كريستوفر تيدي
اليونيسف، نيويورك
هاتف: +1 917 340 3017
بريد إلكتروني: [email protected]

عن اليونيسف 

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

تابع اليونيسف على تويتر وعلى فيسبوك.