محادثات السلام اليمنية ووقف إطلاق النار في الحديدة بارقة أمل جديد لأطفال البلاد
بيان صادر عن المديرة التنفيذية لليونيسف السيدة هنرييتا فور
- English
- العربية
نيويورك، 13 كانون الأول / ديسمبر، 2018 — "يرى ملايين الأطفال في جميع أنحاء اليمن أن أحلامهم في السلام شارفت أن تتحقق مع اختتام جولة واعدة من المفاوضات بين الأطراف المتحاربة ومع التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في مدينة الحُديدة.
"كما قال الأمين العام، فإن الاتفاق على إعادة نشر القوات من الحديدة مهم جداً؛ فالحُديدة هي نقطة الدخول الرئيسية للمساعدات الإنسانية التي تمثل شريان الحياة لـ 28 مليوناً من اليمنيين. إن وقف الأعمال القتالية سيهب لآلاف الأطفال والأسر استراحة طال ترقبهم لها، وسيساعد في ضمان الوصول الإنساني، وسيحمي شريان حياة أساسياً لبقية البلاد.
"نرى أن هذه الخطوات الإيجابية مشجّعة، ونأمل أن تقود إلى سلام شامل.
"ولكن في الوقت الراهن، لا يزال 11 مليون طفل في جميع أنحاء اليمن بحاجة إلى المساعدات الإنسانية ليبقوا على قيد الحياة، منهم نحو 400 ألف يعانون من أشد أشكال سوء التغذية الحاد الوخيم الذي يتهددهم بالموت الوشيك.
"من أجل هؤلاء الأطفال، لا بد من التوصل إلى سلام حقيقي ودائم بأسرع وقت".