تصريح صادر عن المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوارد بيجبيدر، بشأن استمرار قتل الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة

23 تشرين الأول / أكتوبر 2026
يسير أشخاص على طول طريق تم شقه وسط أنقاض مبانٍ مدمرة.
UNICEF/UN0906368/Eyad Ba تم إنجاز أعمال الصيانة في بئر مياه "الشيخ رضوان" بمدينة غزة بنجاح، إلا أن البئر لا يزال خارج الخدمة بسبب غياب مصدر للطاقة. تم تنفيذ ذلك بدعم من حكومة هولندا.

عمّان، 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026 – "كان محمد، البالغ من العمر أربعة عشر عاماً، عائداً سيراً على الأقدام إلى منزله من مركز تعليمي تدعمه اليونيسف في 17 تشرين الأول/أكتوبر في دير البلح بقطاع غزة، عندما أُفيد بأنه أُصيب في الشارع بضربة من طائرة مسيّرة مسلّحة وقُتل. وبقيت حقيبته المدرسية ملقاةً بجانب جثمانه.

"وفي اليوم التالي، كانت مسك، البالغة من العمر ست سنوات، وهي طالبة في الصف الأول في أحد مراكز اليونيسف التعليمية، في منزلها عندماعندما قُتلت بإطلاق نار في المغازي بحسب التقارير. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، أُفيد بإصابة تامر، البالغ من العمر 12 عاماً، بطلق ناري بينما كان على أنقاض منزله في منطقة بيت لاهيا.

"ويوم الثلاثاء، أُفيد بمقتل براء، البالغ من العمر 14 عاماً، بنيران دبابة في شمال النصيرات، وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، أصابت قذيفة مدرسةً تحتمي فيها أسر، ما أدى إلى إصابة طفلين.

"هؤلاء هم من بين ثمانية أطفال قتلوا و20 آخرين أصيبوا خلال ستة أيام فقط في جميع أنحاء قطاع غزة بحسب التقارير، ليرتفع العدد الإجمالي للأطفال الذين قُتلوا منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى 351 طفلاً. إن هذا المستوى من العنف ضد الأطفال غير مقبول.

"بالنسبة للأطفال الذين ينجون من الهجمات، فإن تعافيهم الجسدي والنفسي يزداد تعثّراً بسبب النظام الصحي المدمَّر في غزة. من بين هؤلاء رغد، البالغة من العمر 16 عاماً، التي غادرت منزلها متوجّهةً إلى مركزها التعليمي قبل ستة أيام، عندما أُفيد بإصابتها بطلق ناري في ظهرها قرب بيت لاهيا.

"استقرّت الرصاصة بين عمودها الفقري ورئتيها. وهي تعاني من ألم مستمر وصعوبة في التنفس. يقول الأطباء إنها بحاجة إلى عملية جراحية، لكن في ظل غياب المعدات اللازمة لإجراء صور أشعة واضحة، لا يمكنهم إجراء العملية بأمان. وفي الوقت الراهن، تنتظر رغد، دون أن تعرف متى ستحصل على العلاج الذي تحتاجه.

"يجب حماية الأطفال أينما كانوا: في المنزل، وأثناء اللعب، وفي طريقهم إلى الصف أو عودتهم منه، في أي مكان. لقد عانوا بما فيه الكفاية.

"يحاول أطفال غزة استعادة طفولتهم، وإيجاد شيء من الروتين والاستقرار في حياتهم الفتيّة، التي انقطعت مجدداً قبل أوانها بالنسبة لعدد كبير جداً منهم. إن وقفاً لإطلاق النار لا يحمي الأطفال هو وقف اطلاق نار قد خذلهم.

«تدعو اليونيسف السلطات الإسرائيلية إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لحماية الأطفال بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي. ويشمل ذلك احترام مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط في جميع الهجمات، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لتجنّب إلحاق الأذى بالمدنيين والحدّ منه إلى أدنى مستوى، وضمان حصول الأطفال على الحماية الخاصة التي يحق لهم التمتع بها بموجب القانون الإنساني الدولي.

"ويجب على السلطات أيضاً ضمان مساءلة شفافة وصارمة عند قتل الأطفال أو إصابتهم، واتخاذ إجراءات فعّالة لردع المزيد من العنف."

#####

بيانات الاتصال بالفريق الإعلامي

سليم عويس
أخصائي إعلام
مكتب يونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هاتف: +962- 70-936- 5212
بريد إلكتروني: [email protected]
ريكاردو بيريز
مدير التواصل
اليونيسف، نيويورك
هاتف: +41 79 481 5021
بريد إلكتروني: [email protected]

عن اليونيسف

تعمل اليونيسف في بعض أكثر أماكن العالم صعوبة للوصول إلى الأطفال الأكثر حرماناً في العالم. فنحن نعمل من أجل كل طفل، في كل مكان، في أكثر من 190 بلداً وإقليماً لبناء عالم أفضل للجميع.

 تابع اليونيسف على تويتر، فيسبوك، إنستغرام و يوتيوب.