اليونيسف: تاريخ الشعار

من طفل يشرب حليباً إلى أم تحمل طفلها: تعرّف على الكيفية التي تطوّر بها شعارنا على مر السنين.

UNICEF/UN0286458/Sang Mooh

UNICEF logo 1946

1946

تأسست اليونيسف بموجب القرار 57 (د-1) الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 11 كانون الأول / ديسمبر 1946 لتوفير إمدادات ومساعدة للأطفال بعد الحرب العالمية الثانية، وكان اسمها الأصلي ‹صندوق الطوارئ الدولي للأطفال التابع للأمم المتحدة›، وبدأت كصندوق إغاثة مؤقت تابع للأمم المتحدة، وبالتالي كان يحق لها استخدام شعار الأمم المتحدة.


 

UNICEF logo 1953

1953

وفي تشرين الأول/ أكتوبر 1953، وسّعت الجمعية العامة للأمم المتحدة ولاية اليونيسف إلى ولاية مستمرة لمساعدة الأطفال المستضعفين. وطوَّرت اليونيسف هويتها البصرية الخاصة بوصفها وكالة تابعة للأمم المتحدة ذات ولاية محددة.

وأبرزَ شعار اليونيسف الأول طفلاً يشرب كوباً من الحليب، مما عكس النشاط الرئيسي للمنظمة في ذلك الوقت: إيصال الحليب للأطفال. واحتفظ الشعار ببعض عناصر شعار الأمم المتحدة الذي استند إليه، من قبيل غصني الزيتون وشكل الكرة الأرضية في الخلفية. وأصبح شكل ’طفل يشرب الحليب‘ هو رمز اليونيسف.


 

UNICEF logo 1960s

عقد الستينيات من القرن العشرين

وإذ وسّعت اليونيسف تركيزها ليشمل مزيداً من احتياجات الأطفال، تغيّر شعار المنظمة أيضاً. ففي عقد التسعينيات من القرن العشرين، أُعيد تصميم صورة ’طفل يشرب الحليب‘ وأصبحت ’أم ترفع طفلها‘. وقد ارتبط ذلك أيضاً بإقرار الأمم المتحدة لاتفاقية حقوق الطفل في عام 1959، والتي حددت حقوق الطفل بالحماية والتعليم والرعاية الصحية والمأوى إضافة إلى التغذية الجيدة.

إن الإيماءة العالمية التي تمثل أماً ترفع طفلها ترمز إلى الأمل والأمان والبهجة، وهو ما تسعى اليونيسف لتقديمه للوالدين وأطفالهم. وتستحضر هذه الإيماءة طاقة الوالدين وحماسهم، مما يعكس تفاؤل اليونيسف والنتائج التي نسعى إلى تحقيقها لكل طفل.


 

UNICEF logo 1975

1975

صدر شعار قياسي عالمي احتفظ بصورة ’الأم والطفل‘ على شكل نقطة فوق حرف ‘i’ من كلمة ’اليونيسف‘ بالإنجليزية. وكانت هذه النسخة من شعار اليونيسف هي الأولى التي تسجلها المنظمة لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية.


 

UNICEF logo 1978

1978

في حين تم الاحتفاظ بعناصر رئيسية من شعار 1975، تم تعديل تصميم الحروف لتتماشى مع التوجهات الجمالية البصرية السائدة في تلك الفترة.


 

UNICEF logo 1986

1986

صادف عام 1986 الذكرى السنوية الأربعين لتأسيس اليونيسف، وتغيّر الشعار من جديد: إذ اعتمد تصميم جديد للحروف وتغيرت الألوان من الأسود إلى درجة من درجات الأزرق الفاتح. وأصدرت اليونيسف أول دليل للمعايير البصرية التعريفية، وهو أول كتاب تصدره المنظمة بشأن علامتها المميزة.

يُبرز الشعار اسم اليونيسف بخط سميك وبالأشكال الصغيرة للأحرف، إلى جانب صورة ’أم وطفل‘. وقد تماشى نهج التصميم مع الطراز الطباعي السويسري السائد آنذاك، الذي يستخدم الحد الأدنى من العناصر. واعتُبر هذا الشعار أوضح بالمقارنة مع النسخ السابقة، وأسهل في تمييزه عالمياً.


 

UNICEF logo 2001

2001

وفي عام 2001، أُطلق شعار اليونيسف كما نعرفه اليوم — بالإضافة إلى توجيهات استخدامه على منصات متعددة. وتغيّر اللون إلى درجة أخرى من درجات اللون الأزرق الفاتح (من PMS Reflex Blue إلى PMS Process Cyan). وكان القصد من الألوان الواضحة لهوية اليونيسف (الأزرق الفاتح، والأصفر، والزهري، والبنفسجي) أن تستحضر حيوية الأطفال.

وجرى تحوير الشعار وتبسيطه، كما تم تحديث صورة ’الأم والطفل‘ لتعكس شكلاً عاماً لشخص وطفل.


 

UNICEF logo 2008

2008

أصبح الشعار المكتوب لليونيسف ’اتحدوا من أجل الأطفال‘. وكانت اليونيسف قد استخدمت هذه الدعوة للعمل في حملاتها، إضافة إلى ’اتحدوا ضد الإيدز‘ و ’اتحدوا من أجل السلام‘.

يؤكد تحويل عبارة ’اتحدوا من أجل الأطفال‘ من شعار حملة إلى رمز للمنظمة على دور اليونيسف في مجال الدعوة دعماً للأهداف الإنمائية للألفية واتفاقية حقوق الطفل. وتدل عبارة ’اتحدوا من أجل الأطفال‘ على الكيفية التي تجمع فيها المنظمة الشركاء من جميع القطاعات لتحقيق النتائج من أجل الأطفال.


 

UNICEF logo 2016

2016

في عام 2016، أُقرت عبارة ’لكل طفل‘ كدلالة على استراتيجية المنظمة وأصبحت جزءاً من الشعار. وتشير عبارة ’لكل طفل‘ إلى الولاية العالمية لليونيسف في حماية حقوق الأطفال في كل مكان — مما يجسّد مهمة المنظمة في إيلاء أهمية كبرى لأشد الأطفال ضعفاً.

وتُعتبر قابلية التركيب عنصراً رئيسياً من هذا الشعار الجديد، فعبارة ’لكل طفل‘ هي النصف الأول من بيان العلامة المميزة. أما النصف الثاني فيتضمن الكلمات التي تُبرز نطاق عمل اليونيسف. فمثلاً، ’لكل طفل، أمل‘، و ’لكل طفل، فرصة‘، و ’لكل طفل، كرامة‘. ويتيح لنا هذا الشعار تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الأطفال، وكذلك على الآمال التي نحملها لهم.

قام بالبحث وكتابة النص «مارتينا توماسيني» و «روثيا يي».